حركة التنوير ( تحضر )
فبعد وفاه مالكه السيد مجدى ميخائيل و عدم وجود وريث له غير شخص واحد مهاجر لأمريكا رفض الحضور لمصر و إستلام الكافيه
أصبح كافيه ريش التاريخى في وسط البلد مهدد يا إما بالإغلاق أو بتغيير نشاطه و تحويله لمحل تجارى لبيع الأحذية أو الملابس !
فالشركة المالكه للعقار الذى به الكافيه من الممكن جدا أن تستولى عليه لعدم وجود وريث للمالك
هذا المقهى التاريخى إفتتح عام 1908 و حتى الأن و كان يعتبر ملتقى للأدباء و المفكرين و شاهد على عصور مرت بمصر
و من أعطى لكافيه ريش إسمه مالكه الثانى الفرنسى هنرى بيير و الذى أطلق عليه ريش تيمنا بكافيه موجود في باريس بنفس الإسم
المفروض
أن تتدخل الدولة متمثلة في وزارة الثقافة و تعتبر كافيه ريش معلم ثقافى حضارى يجب المحافظة عليه من الاندثار و أن يظل مفتوحا كما هو بنفس السياسة التى هو عليها ( و أصر على نفس السياسة أو النهج الذى طول عمره ريش عليها )
لا أن يغير الوزير الأزهرى أو موظفين الوزاره اللى عندهم هوس دينى أن يقولوا هذا ممنوع و هذا لا يقدم في الكافيه
و يجب على مثقفى مصر أن يهبوا للمحافظة على هذا الصرح التاريخى و الثقافى و الذى يشع منذ أكثر من قرن في وسط القاهرة
فهل يتم إنقاذ ريش ؟
أم سيترك كغيره من المعالم الحضارية التى إندثرت تحت أقدام و عقول الجهل و التخلف و الرجعية و الهوس الدينى القميئ .

