Azza Ahmed Zaki Hassan
بما إن النهاردة إنجلترا كلها أجازة و بما إني قررت آخد أجازة مع الأجازة قولت أكتب مقتطفات عن بلاد الفرنجة عن يعني ايه دولة قانون التي تحترم البشر دون النظرللون أو جنس أو ديانة
مشهد ١ : كنت مروحة أنا و الولاد من مظاهرة قدام السفارة فباين في ايدينا يافطات و علم صغير لمصر قابلنا واحدة إنجليزية عراقية كانت ساعات بتيجي معانا و سلامات و طيبون و إحنا بنتكلم جت واحدة إنجليزية صرف من اللي باين عليهم بيكرهوا العرب أو أي حد غريب أو بيكرهوا نفسهم و غلاسة كده قالت لبنتي حاسبوا شوية إنتوا قافلين الطريق !
طبعا الغريب في كلامها إن الرصيف كان كبير و ممكن تعدي عادي لكن هي غلاسة علينا و بس لانها أصلا كانت بتبصلنا بقرف . المهم الإنجليزية العراقية مادتناش فرصة نرد و بهدلتها و كانت خناقة عظيمة . مين واقف بيتفرج واحد من البوليس باين عليه إنه رتبة بيحمي بيت واضح إنه حد مهم و خصوصا إن علي بعد بيتين منه بيت طوني بلير لقيناه إدخل و خد صف الإنجليزية العنصرية دي و ابتدا يوجهلنا كلام بطريقة مش لطيفة .
فجأة و كان حد طفي النور الإنجليزية العراقية دي صوت جاب آخر الشارع و قالتله بصرف النظر عن إنك مش محايد انت بتنطق أصلا ليه ؟ انت دورك تحمي الباب ده و بس . وريني كتفك و هاكتب نمرتك حالا لانك غير إنك عنصري سايب شغلك الأصلي يعني مش بتأدي وظيفتك صح !
الراجل وشه اتغير و قطع النفس و إعتذرلها و إعتذرلنا و هاتك أنا آسف و عندك حق و يا ريت تقبلوا عدم لياقتي لدرجة أنا نفسي قولت للست الجميلة اللي دافعت عننا معلهش إحنا مسامحين و تمام كده و كان ردها ما هو ده يا عزة اللي جاب بلادنا ورا و هو التهاون في حقنا كمواطنين و بني آدمين !

