إلى المذيع الشاب لقناة أون تي في الذي أعتذر له لجهلي باسمه وأنحني له احتراما لفنيته العالية كي يدخل الموقف والمبدأ في ثنايا عرض خبر استشهاد شابين ، في مظاهرات الاعتراض على حكم محكمة القرن ، وطالما مثلك في الوطن يا ولدي يمكني أن أتخلص من قلقي ، وأن أغمض عيني يوم موتي وأنا هادئ البال مطمئن أن مصر ولادة ولن تسمح بطنها من بعد بمثل من أنجبت من قبل

