Sunday, August 30, 2015

خناقة الوزيرين


انشالله المصريين ما كلوا رز..
واحنا موش عارفين..
نستورد قطن ولا مانستوردش قطن؟ طيب نصدر الرز ولا مانصدرش الرز؟
يعني ياسيسي موش كان أولى من انك تصالح شوبير ومرتضى منصور اانك تصالح الوزرا بتوعك وتخليهم يتفقوا على حاجة؟
وطبعا الخواجة محلب ولا هو هنا..
وبعدين ده السيسي بيقابل الوزرا بتوعه من وراه.. وهو موش عارف السيسي اتفق معاهم على أيه..
يعترض ازاي بقى؟ يسكت أحسن.. وبروح يزور أي سوق والمخبرين يتفقوا مع أي ست غلبانة يعملوا بيها مشهد من أياهم!! غلب فعلا..




Saturday, August 29, 2015

كبار عائلات الفيوم يدشنون انطلاق حملة المرشح محسن شكري لاتمام الاستحقاق الثالث لخارطة الطريق


عقد أمس بمنزل عائلة شكرى هنرى بمنطقة كوبرى الخمسين التابعة لمنشأة دمو بمحافظة الفيوم، اجتماعا موسعا ضم أكثر من 500 قيادي وسياسي وكبار عائلات المحافظة، وعمد ومشايخ بعض قرى مراكز الفيوم، وبعض روساء فروع الاحزاب بالمحافظة مثل المصريين الاحرار والحركة الوطنية وحماة الوطن وحراس الثورة، وبعض مرشحي إنتخابات مجلس النواب القادم، وممثلى قائمة صحوة مصر وبعض القيادات الأمنية السابقة .
تناول الاجتماع عدد من النقاط تركزت حول مناقشة الأوضاع الراهنة وكيفية تجميع القوى الوطنية والشعبية لخدمة الأهداف الوطنية، وتحقيق واستكمال خارطة الطريق، والتنسيق من اجل الانتخابات البرلمانية المقبلة ، وحسن اختيار من يعبر عن المواطن الفيومى ويمثله ويساهم فى قيادة المرحلة التشريعية المقبلة في اهم البرلمانات في تاريخ مصر بعد ثورة 30 يونيو. .
وأكد الحضور على أهمية توحيد النسيج الوطنى بكافة طوائف الشعب من اجل مواجهة تحديات المرحلة الحالية، ومواجهة الارهاب ومحاولات تعطيل مسيرة الثورة، والاتفاق على ميثاق شرف انتخابي يلتزم به الجميع للحيلولة دون تزوير إرادة الناخبين، بل احترام كل شخص، واستطلاع الرأى حول مطالب المواطنين، وزيادة التوعية بأهمية المشاركة السياسية لإستكمال الاستحقاق الثالث من خارطة الطريق





عمليات قتل خارج الحدود ؟!

بقلم / عبد صموئيل فارس


أنتشرت بصوره مكثفه العمليات النوعيه للقوات الامريكيه في منطقة الشرق الاوسط والتي يكون الهدف منها اصطياد عناصر ارهابيه شديدة الخطوره وسبق لها الاعتداء علي منشأت امريكيه او تعرضت لمصالح او تورطت في قتل امريكيين والمثير في الامر انه مهما مرت السنوات لاينسي فاعل لجريمه بالنسبه للامريكيين وهذا ما يتضح من تلك الامثله التي سنستعرضها من خلال وكالات انباء عالميه وعربيه وتقارير رسميه صادره سواء من البنتاجون او المخابرات المركزيه الامريكيه

قتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة فجر الإثنين الموافق 2 مايو 2011 في أبوت آباد الواقعة على بعد 120 كم عن إسلام أباد في عملية اقتحام أشرفت عليها وكالة الاستخبارات الأمريكية ونفذها الجيش الأمريكي واستغرقت 40 دقيقة. وحدثت الواقعة إثر مداهمة قوات أمريكية خاصة تدعى السيلز لمجمع سكني كان يقيم به مع زوجاته وأبنائه. ودار رحى اشتباك بين بن لادن ورجاله وبين القوات الأمريكية المصحوبة بعناصر من الاستخبارات الباكستانية ونجم الاشتباك عن مصرعه بطلقة في رأسه.

وقد تمكن المدافعون من إسقاط إحدى المروحيات الأربع التي هاجمت المنزل.

المهمة نفذها فريق يضم زهاء 15 من أفراد القوات الأميركية الخاصة التابعة للبحرية الأمريكية المعروفة بنيفى سيل، المتمركزين في أفغانستان. القوة ضمت متخصصين في الأدلة الجنائية كانت مهمتهم جمع أدلة تثبت سقوط بن لادن في الغارة ومعلومات قد تساعد في تعقب أثر زعماء آخرين لتنظيم القاعدة أو كشف عمليات يتم الإعداد لها حاليا.

بعد اقتحام المبنى المؤلف من ثلاثة طوابق، تم تمشيطه طابقاً طابقاً. قتل ثلاثة أشخاص في الطابق الأول، بينهم امرأة، ثم انتقلت القوة الخاصة إلى الطوابق العليا، حيث عثر على بن لادن

ذكرت مصادر عسكرية أمريكية الأحد بعضًا من تفاصيل عملية اغتيال القيادي الكبير في تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" والتي نفذتها قوات خاصة أمريكية، والتي أدت أيضا إلى اعتقال زوجته في سوريا.

ونقلت "سي ان ان" عن المصادر قولها إن العملية تمت من قبل مجموعة تابعة لقوات "دلتا" تضم ما يزيد على 20 عنصرًا، وشارك في تنفيذها أكثر من 100 فرد من مختلف الوحدات القتالية، بما فيهم الطيارين الذين تولوا عملية الإنزال.

وأوضحت أن العملية أمر بها وزير الدفاع الأمريكي، أشتون كارتر، بناءً على تعليمات من الرئيس باراك أوباما.

ولفتت المصادر إلى أن مواجهة نارية شديدة وقعت بين القوة وعناصر التنظيم التي كانت تعمل هناك.

وقالت إنه تم نقل أفراد المجموعة إلى داخل عمق الأراضي السورية على متن عدد من مروحيات "بلاك هوك" وطائرة V-22، ووصلوا إلى مبنى متعدد الطوابق، كان يتحصن فيه عدد من مسلحي داعش، حاولوا استخدام بعض النساء والأطفال كـ"دروع بشرية".

وأضافت أن "القوة المهاجمة تمكنت من اقتحام المبنى، وقامت بقتل المسلحين دون المساس بأي من الأطفال أو النساء الذين كانوا متواجدين داخل المبنى، ولفت إلى أن "أبو سياف" قُتل أثناء مقاومته لمحاولة اعتقاله، وحاول الاقتراب من القوات، ولم يُعرف على الفور ما إذا كان يرتدي سترة ناسفة أم لا.

وبينت أن مروحيات "قامت بإنزال القوات الخاصة في الموقع، وجرت مواجهات وجها لوجه بين المقتحمين والعناصر المتشددة التي كانت تتولى الدفاع عن الموقع في باحاته الخارجية لتتقدم مجموعات العمليات الخاصة بعد ذلك إلى مبنى كان "أبو سياف" قد لجأ إليه".

وذكرت المصادر أن القوات الخاصة قامت بتفجير "جزء من حائط جانبي في المبنى، لتدخل منه إلى داخل المبنى حيث كانت مجموعة أخرى من عناصر داعش تتحصن داخله.

ولفتت إلى أن عناصر داعش المدافعة حاولت استخدام دروع بشرية والتحصن خلف نساء وأطفال كانوا بالمبنى لكن القوة المهاجمة نجحت بقتل المسلحين دون إلحاق الأذى "بالمدنيين".

ونبهت إلى أنه خلال الاشتباكات تعرضت إحدى المروحيات من طراز "بلاك هوك" التي استخدمتها القوات المهاجمة لطلقات نارية اخترقت هيكلها لكنها تمكنت مع ذلك من التحليق والعودة بسلام إلى قاعدتها.

وذكرت المصادر أن أحد المترجمين العرب رافق القوة المهاجمة التي قامت بمصادرة معدات اتصال استخدمها "أبو سياف" قبل مقتله كما صادرت مجموعة من الآثار والعملات التاريخية التي كانت في الموقع وهي تخضع للفحص الآن.

وذكر مسؤول أمريكي مطلع لـ"سي ان ان" أنه من المعتقد أن أبو سياف وزوجته، التي اعتقلت خلال العملية وجرى نقلها إلى أحد مراكز الاحتجاز التابعة للجيش الأمريكي بالعراق، ضالعان أو لديهما معلومات مفصلة بشأن عمليات اختطاف واحتجاز رهائن، قام بها مسلحو داعش مؤخراً.

كشف مصدر بوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" أن التحقيقات للتأكد من مقتل جنيد حسين الذي يعرف على أنه قرصان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يعرف بـ"داعش،" قد قتل بالفعل في غارة جوية.

وبين المسؤول لـCNN: "لدينا مستوى ثقة عالية بأنه قتل في غارة جوية لطائرة دون طيار،" في الوقت الذي أكد فيه مسؤولون أمريكيون آخرون على أن الغارة كانت تستهدف بالتحديد سيارة وردت معلومات استخباراتية عن وجود حسين على متنها.

وأضاف المسؤولون أن الغارة كانت في مدينة الرقة التي تعتبر المعقل القوي لتنظيم داعش.

ويذكر أن المتحدث باسم البنتاغون، جيف دافيس، قال الخميس، في رد على سؤال حول مصير حسين: "نفذنا العديد من الغارات خلال الساعات الـ72 الماضية في الرقة والتي تستهدف بالتحديد قادة بتنظيم داعش."

ويشار إلى أن جنيد له صلة بمحاولة الهجوم على مسابقة للرسوم الكرتونية عن النبي محمد في ولاية تكساس الأمريكية.

كشفت الاستخبارات الأميركية عن شريط فيديو لاعتقال نزيه عبد الحميد الرقعي المعروف بـ"أبو أنس الليبي".
ووفقًا لشريط فيديو بثته الـ"واشنطن بوست"، يظهر كيف تم إيقاف سيارة الرقعي في حي راقٍ بالعاصمة طرابلس في تمام الساعة 6:38 صباحًا، حيث لايزال الظلام يخيم في ذلك الوقت.

وأظهر الفيديو اعتراض سيارة "ميكروباص بيضاء اللون"، سيارة الرقعي وخرج منها ثلاثة رجال مسلحون، فيما كانت سيارة أخرى تسد طريق الهرب أمامه. ويظهر الشريط سيارة ثالثة كانت في آخر الشارع.
وحصلت الـ"واشنطن بوست" على الشريط من دائرة مغلقة للكاميرات كانت موجودة في الحي. وجاءت الواقعة كعملية مشتركة بين الـ"سي آي إيه" والـ"إف بي آي" وقوات النخبة البرية المعروفة بـ"قوة دلتا"، بينما رفضت الوكالتان التعليق.

وهكذا تكون انتهت مطاردة استمرت 13 عاما لرجل يعتقد بأنه قريب من أسامة بن لادن.
واتهم "الليبي" بالمشاركة في تفجيرات عام 1998 لسفارتي الولايات المتحدة في شرق إفريقيا، والتي أسفرت عن أكثر من 200 حالة وفاة.

هذا وقد أعلن محامي القيادي في تنظيم القاعدة أبو أنس الليبي (50 عاما) المتهم بالمشاركة في تفجير سفارتي الولايات المتحدة في افريقيا في 1998، وفاته في مستشفى في نيويورك الجمعة قبل أيام من بدء محاكمته.

وقال المحامي برنار كلينمان إن أبو أنس الليبي وهو مهندس كمبيوتر توفي في أحد مستشفيات نيويورك، موضحاً أن صحة موكله المصاب بسرطان في الكبد تدهورت إلى حد كبير خلال الشهر الماضي.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون قد أعلنت في وقت سابق عن قيامها بغارات جوية مضادة للإرهاب على ليبيا مستهدفه من وصفته بأنه قيادي من المستوى المتوسط مرتبط بتنظيم القاعدة مساء السبت، لكنها تنتظر تقويم النتائج قبل اعلان المزيد من التفاصيل، إلا أنها تعتقد أن العملية كانت ناجحة.

إلا أن الجيش الأمريكي عاد وأكد أن المتشدد الجزائري مختار بلمختار كان هدف غارة جوية في ليبيا ولكنه لم يقل ماإذا كان قد قُتل.
وأكدت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا الموجودة في شرق ليبيا قيام المقاتلات الأمريكية بشن غارات مساء السبت أدت إلى مقتل "الارهابي" بلمختار.

وقالت المتحدثة باسم البنتاجون إيلين لانيز إنه ليس لديها المزيد من المعلومات عن أهداف الغارة الأمريكية.
وقبل صدور البيان الأمريكي قالت مصادر عسكرية ليبية إن غارة جوية تم تنفيذها على مدينة أجدابيا بالقرب من بنغازي وأدت إلى مقتل 7 من جماعة أنصار الشريعة المسلحة.

وتكرر في السابق القول بقتل بلمختار كان احداها في عام 2013 عندما أُعتقد أنه قُتل في مالي.
واكتسب بلمختار سمعة كأحد أمهر زعماء الجهاديين في الهروب في المنطقة. وتسميه القوات الفرنسية "غير الممكن القبض عليه".

وبلمختار مسؤول عن عملية الهجوم على حقول غاز أمينيس في الجزائر عام 2013 كما قاتل في أفغانستان والجزائر ومالي، وكان معروفا في عمليات التهريب، واختطاف الرهائن، وتهريب السلاح.

ويتحالف بعض المتشددين الإسلاميين في ليبيا مع تنظيم القاعدة بينما يتحالف آخرون مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

نماذج واضحه واسماء لامعه في عالم الارهاب وجميعها متورطه في عمليات ضد امريكيين ولاتوجد حدود امام القوي العظمي في العالم اليوم فهناك العامل الاستخباري والتكنولوجيا الحديثه مدعوما بكيان قوي وتعاون غير مشروط من كافة الانظمه في الشرق !!
ذكرت مصادر عسكرية أمريكية الأحد بعضًا من تفاصيل عملية اغتيال القيادي الكبير في تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" والتي نفذتها قوات خاصة أمريكية، والتي أدت أيضا إلى اعتقال زوجته في سوريا.
ونقلت "سي ان ان" عن المصادر قولها إن العملية تمت من قبل مجموعة تابعة لقوات "دلتا" تضم ما يزيد على 20 عنصرًا، وشارك في تنفيذها أكثر من 100 فرد من مختلف الوحدات القتالية، بما فيهم الطيارين الذين تولوا عملية الإنزال.
وأوضحت أن العملية أمر بها وزير الدفاع الأمريكي، أشتون كارتر، بناءً على تعليمات من الرئيس باراك أوباما.
ولفتت المصادر إلى أن مواجهة نارية شديدة وقعت بين القوة وعناصر التنظيم التي كانت تعمل هناك.
وقالت إنه تم نقل أفراد المجموعة إلى داخل عمق الأراضي السورية على متن عدد من مروحيات "بلاك هوك" وطائرة V-22، ووصلوا إلى مبنى متعدد الطوابق، كان يتحصن فيه عدد من مسلحي داعش، حاولوا استخدام بعض النساء والأطفال كـ"دروع بشرية".
وأضافت أن "القوة المهاجمة تمكنت من اقتحام المبنى، وقامت بقتل المسلحين دون المساس بأي من الأطفال أو النساء الذين كانوا متواجدين داخل المبنى، ولفت إلى أن "أبو سياف" قُتل أثناء مقاومته لمحاولة اعتقاله، وحاول الاقتراب من القوات، ولم يُعرف على الفور ما إذا كان يرتدي سترة ناسفة أم لا.
وبينت أن مروحيات "قامت بإنزال القوات الخاصة في الموقع، وجرت مواجهات وجها لوجه بين المقتحمين والعناصر المتشددة التي كانت تتولى الدفاع عن الموقع في باحاته الخارجية لتتقدم مجموعات العمليات الخاصة بعد ذلك إلى مبنى كان "أبو سياف" قد لجأ إليه".
وذكرت المصادر أن القوات الخاصة قامت بتفجير "جزء من حائط جانبي في المبنى، لتدخل منه إلى داخل المبنى حيث كانت مجموعة أخرى من عناصر داعش تتحصن داخله.
ولفتت إلى أن عناصر داعش المدافعة حاولت استخدام دروع بشرية والتحصن خلف نساء وأطفال كانوا بالمبنى لكن القوة المهاجمة نجحت بقتل المسلحين دون إلحاق الأذى "بالمدنيين".
ونبهت إلى أنه خلال الاشتباكات تعرضت إحدى المروحيات من طراز "بلاك هوك" التي استخدمتها القوات المهاجمة لطلقات نارية اخترقت هيكلها لكنها تمكنت مع ذلك من التحليق والعودة بسلام إلى قاعدتها.
وذكرت المصادر أن أحد المترجمين العرب رافق القوة المهاجمة التي قامت بمصادرة معدات اتصال استخدمها "أبو سياف" قبل مقتله كما صادرت مجموعة من الآثار والعملات التاريخية التي كانت في الموقع وهي تخضع للفحص الآن.
وذكر مسؤول أمريكي مطلع لـ"سي ان ان" أنه من المعتقد أن أبو سياف وزوجته، التي اعتقلت خلال العملية وجرى نقلها إلى أحد مراكز الاحتجاز التابعة للجيش الأمريكي بالعراق، ضالعان أو لديهما معلومات مفصلة بشأن عمليات اختطاف واحتجاز رهائن، قام بها مسلحو داعش مؤخراً.
- See more at: http://el-saha.com/ar/article/8333/%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7#sthash.6i6rNf2o.dpuf
ذكرت مصادر عسكرية أمريكية الأحد بعضًا من تفاصيل عملية اغتيال القيادي الكبير في تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" والتي نفذتها قوات خاصة أمريكية، والتي أدت أيضا إلى اعتقال زوجته في سوريا.
ونقلت "سي ان ان" عن المصادر قولها إن العملية تمت من قبل مجموعة تابعة لقوات "دلتا" تضم ما يزيد على 20 عنصرًا، وشارك في تنفيذها أكثر من 100 فرد من مختلف الوحدات القتالية، بما فيهم الطيارين الذين تولوا عملية الإنزال.
وأوضحت أن العملية أمر بها وزير الدفاع الأمريكي، أشتون كارتر، بناءً على تعليمات من الرئيس باراك أوباما.
ولفتت المصادر إلى أن مواجهة نارية شديدة وقعت بين القوة وعناصر التنظيم التي كانت تعمل هناك.
وقالت إنه تم نقل أفراد المجموعة إلى داخل عمق الأراضي السورية على متن عدد من مروحيات "بلاك هوك" وطائرة V-22، ووصلوا إلى مبنى متعدد الطوابق، كان يتحصن فيه عدد من مسلحي داعش، حاولوا استخدام بعض النساء والأطفال كـ"دروع بشرية".
وأضافت أن "القوة المهاجمة تمكنت من اقتحام المبنى، وقامت بقتل المسلحين دون المساس بأي من الأطفال أو النساء الذين كانوا متواجدين داخل المبنى، ولفت إلى أن "أبو سياف" قُتل أثناء مقاومته لمحاولة اعتقاله، وحاول الاقتراب من القوات، ولم يُعرف على الفور ما إذا كان يرتدي سترة ناسفة أم لا.
وبينت أن مروحيات "قامت بإنزال القوات الخاصة في الموقع، وجرت مواجهات وجها لوجه بين المقتحمين والعناصر المتشددة التي كانت تتولى الدفاع عن الموقع في باحاته الخارجية لتتقدم مجموعات العمليات الخاصة بعد ذلك إلى مبنى كان "أبو سياف" قد لجأ إليه".
وذكرت المصادر أن القوات الخاصة قامت بتفجير "جزء من حائط جانبي في المبنى، لتدخل منه إلى داخل المبنى حيث كانت مجموعة أخرى من عناصر داعش تتحصن داخله.
ولفتت إلى أن عناصر داعش المدافعة حاولت استخدام دروع بشرية والتحصن خلف نساء وأطفال كانوا بالمبنى لكن القوة المهاجمة نجحت بقتل المسلحين دون إلحاق الأذى "بالمدنيين".
ونبهت إلى أنه خلال الاشتباكات تعرضت إحدى المروحيات من طراز "بلاك هوك" التي استخدمتها القوات المهاجمة لطلقات نارية اخترقت هيكلها لكنها تمكنت مع ذلك من التحليق والعودة بسلام إلى قاعدتها.
وذكرت المصادر أن أحد المترجمين العرب رافق القوة المهاجمة التي قامت بمصادرة معدات اتصال استخدمها "أبو سياف" قبل مقتله كما صادرت مجموعة من الآثار والعملات التاريخية التي كانت في الموقع وهي تخضع للفحص الآن.
وذكر مسؤول أمريكي مطلع لـ"سي ان ان" أنه من المعتقد أن أبو سياف وزوجته، التي اعتقلت خلال العملية وجرى نقلها إلى أحد مراكز الاحتجاز التابعة للجيش الأمريكي بالعراق، ضالعان أو لديهما معلومات مفصلة بشأن عمليات اختطاف واحتجاز رهائن، قام بها مسلحو داعش مؤخراً.
- See more at: http://el-saha.com/ar/article/8333/%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7#sthash.Ovr1TMaC.dpuf
ذكرت مصادر عسكرية أمريكية الأحد بعضًا من تفاصيل عملية اغتيال القيادي الكبير في تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" والتي نفذتها قوات خاصة أمريكية، والتي أدت أيضا إلى اعتقال زوجته في سوريا.
ونقلت "سي ان ان" عن المصادر قولها إن العملية تمت من قبل مجموعة تابعة لقوات "دلتا" تضم ما يزيد على 20 عنصرًا، وشارك في تنفيذها أكثر من 100 فرد من مختلف الوحدات القتالية، بما فيهم الطيارين الذين تولوا عملية الإنزال.
وأوضحت أن العملية أمر بها وزير الدفاع الأمريكي، أشتون كارتر، بناءً على تعليمات من الرئيس باراك أوباما.
ولفتت المصادر إلى أن مواجهة نارية شديدة وقعت بين القوة وعناصر التنظيم التي كانت تعمل هناك.
وقالت إنه تم نقل أفراد المجموعة إلى داخل عمق الأراضي السورية على متن عدد من مروحيات "بلاك هوك" وطائرة V-22، ووصلوا إلى مبنى متعدد الطوابق، كان يتحصن فيه عدد من مسلحي داعش، حاولوا استخدام بعض النساء والأطفال كـ"دروع بشرية".
وأضافت أن "القوة المهاجمة تمكنت من اقتحام المبنى، وقامت بقتل المسلحين دون المساس بأي من الأطفال أو النساء الذين كانوا متواجدين داخل المبنى، ولفت إلى أن "أبو سياف" قُتل أثناء مقاومته لمحاولة اعتقاله، وحاول الاقتراب من القوات، ولم يُعرف على الفور ما إذا كان يرتدي سترة ناسفة أم لا.
وبينت أن مروحيات "قامت بإنزال القوات الخاصة في الموقع، وجرت مواجهات وجها لوجه بين المقتحمين والعناصر المتشددة التي كانت تتولى الدفاع عن الموقع في باحاته الخارجية لتتقدم مجموعات العمليات الخاصة بعد ذلك إلى مبنى كان "أبو سياف" قد لجأ إليه".
وذكرت المصادر أن القوات الخاصة قامت بتفجير "جزء من حائط جانبي في المبنى، لتدخل منه إلى داخل المبنى حيث كانت مجموعة أخرى من عناصر داعش تتحصن داخله.
ولفتت إلى أن عناصر داعش المدافعة حاولت استخدام دروع بشرية والتحصن خلف نساء وأطفال كانوا بالمبنى لكن القوة المهاجمة نجحت بقتل المسلحين دون إلحاق الأذى "بالمدنيين".
ونبهت إلى أنه خلال الاشتباكات تعرضت إحدى المروحيات من طراز "بلاك هوك" التي استخدمتها القوات المهاجمة لطلقات نارية اخترقت هيكلها لكنها تمكنت مع ذلك من التحليق والعودة بسلام إلى قاعدتها.
وذكرت المصادر أن أحد المترجمين العرب رافق القوة المهاجمة التي قامت بمصادرة معدات اتصال استخدمها "أبو سياف" قبل مقتله كما صادرت مجموعة من الآثار والعملات التاريخية التي كانت في الموقع وهي تخضع للفحص الآن.
وذكر مسؤول أمريكي مطلع لـ"سي ان ان" أنه من المعتقد أن أبو سياف وزوجته، التي اعتقلت خلال العملية وجرى نقلها إلى أحد مراكز الاحتجاز التابعة للجيش الأمريكي بالعراق، ضالعان أو لديهما معلومات مفصلة بشأن عمليات اختطاف واحتجاز رهائن، قام بها مسلحو داعش مؤخراً.
- See more at: http://el-saha.com/ar/article/8333/%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7#sthash.Ovr1TMaC.dpuf

Friday, August 28, 2015

الكلب شيبا العالق بين الاشجار



أن يعلق شخص ما بين الاشجار امر طبيعي ويمكن ان يحدث مع اي شخص بيننا، اليس كذلك؟.لكن ما حدث هنا امر مختلفة، فالكلب "شيبا" استطاع بعدما علق وهو يلعب بين الشجيرات ان يحاول اخراج نفسه من المأزق وهو مبتسم. الامر الذي جعل هذه القصة غير عادية هي ابتسامة الكلب الرائعة وهو عالق بين الاشجار



صينية تقتل صبيا عمره 5 أعوام و السبب



أقدمت امرأة صينية على قتل حفيد جارتها، البالغ من العمر 5 أعوام، بعد أن استدرجته لبيتها وخنقته ثم دفنته في حفرة أعدتها مسبقا، والسبب أنه أذكى وأقوى من حفيدها.

وفي التفاصيل، التي نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، استدرجت امرأة صينية، تعرف باسم "لي" فقط، من مدينة هينان بوسط الصين، وانغ منغان (5 أعوام) إلى منزلها أثناء انشغال جدته، وقتلته خنقا، في 8 تموز / يوليو الماضي.

واعترفت المرأة بجريمتها، وقالت إنها أعدت الحفرة التي دفنت فيها الصبي قبل ليلة من ارتكابها الجريمة، مشيرة إلى أنها إنها أقدمت على قتله لأنه كان بصحة جيدة، ويتمتع بذكاء أكثر من حفيدها الذي يعاني من مشاكل صحية.

وعثرت الشرطة على جثة الطفل في 26 من نفس الشهر، داخل حفرة بجوار منزل المرأة، بعد تحقيقات دامت لأسابيع، حيث قامت المرأة بتمثيل جريمتها، وأدلت باعترافات كاملة حول هذه الجريمة، التي كان الدافع الرئيسي فيها هو الغيرة، بحسب الصحيفة البريطانية.


البرادعي متحدثا عن مصير مستقبل الوطن




د.البرادعي 
حتى من منطلق عقلاني فقط: عندما نجهض حلم الشباب ونقمعهم ونرمي بهم في السجون فنحن ايضا نقضي على مستقبل وطن

Thursday, August 27, 2015

روسيا ومصر علاقات تاريخيه مرت بمنحنيات سياسيه ؟!

بقلم / عبد صموئيل فارس



زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الي روسيا حاليا تحمل عدة مضامين وملفات ساخنه في منطقة الشرق الاوسط منها الملف السوري ومحاربة الارهاب فالبعد الاستراتيجي للموقف الروسي في سوريا يحمل بعدا امنيا يخص الامن القومي الروسي الي جانب العديد من الملفات الهامه في التبادل التجاري والصناعي وتأتي هذه الزياره كحلقه من زيارات متكرره للجانبين الروسي والمصري وتاريخ حافل بين الدولتين نستعرضه في السطور القادمه

وشهدت العلاقة تطورات متلاحقة كان أبرزها بعد ثورة يوليو عام 1952 حين قدم الاتحاد السوفيتي لمصر المساعدة في تحديث قواتها المسلحة وتشييد السد العالي. وبلغت العلاقات الثنائية ذروتها في فترة الخمسينات – الستينات من القرن العشرين حين ساعد آلاف الخبراء السوفيت مصر في إنشاء المؤسسات الإنتاجية، وبينها السد العالي في أسوان ومصنع الحديد والصلب في حلوان ومجمع الألومنيوم بنجع حمادي ومد الخطوط الكهربائية أسوان – الإسكندرية. وتم في مصر إنجاز 97 مشروعا صناعيا بمساهمة الاتحاد السوفيتي. وزودت القوات المسلحة المصرية منذ الخمسينات بأسلحة سوفيتية.

وتلقت العلم أجيال من اولئك الذين يشكلون حاليا النخبة السياسية والعلمية والثقافية في بلاد الأهرام، ومن بينهم الرئيس المصري السابق حسني مبارك الذي تخرج من أحد المعاهد العسكرية السوفيتية. وعلى الرغم من التوتر الذي شهدته العلاقات في عهد الرئيس المصري الراحل أنور السادات وانقطاعها تماما حتى سبتمبر 1981 فانها بدأت في التحسن التدريجي في عهد الرئيس مبارك. وفي الوقت الحاضر يتم تطبيع العلاقات الروسية المصرية في كافة المجالات.

وكانت مصر في طليعة الدول التي أقامت العلاقات الدبلوماسية مع روسيا الاتحادية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي ‏عام 1991.‏ وتتطور العلاقات السياسية على مستوى رئيسي الدولتين والمستويين الحكومي والبرلماني. وجاءت الزيارة الرسمية الأولي للرئيس مبارك إلى روسيا الاتحادية في سبتمبر‏ 1997، وقع خلالها البيان المصري الروسي المشترك وسبع اتفاقيات تعاون. وقام حسني مبارك بزيارتين إلى روسيا عام 2001 و2006 وأعدت خلالهما البرامج طويلة الأمد للتعاون في كافة المجالات والبيان حول مبادئ علاقات الصداقة والتعاون.

وقد قام الرئيس فلاديمير بوتين بزيارة عمل إلى القاهرة في 26-27 أبريل عام 2005. وصدر في ختام المباحثات الثنائية التي جرت في القاهرة البيان المشترك حول تعميق علاقات الصداقة والشراكة بين روسيا الاتحادية وجمهورية مصر العربية والذي يؤكد طبيعتها الاستراتيجية. واتخذت دورة مجلس جامعة الدول العربية في سبتمبر عام 2005 للمرة الأولى في تاريخها قرارا باعتماد سفير روسيا في جمهورية مصر العربية بصفته مفوضا مخولا لدى جامعة الدول العربية. وفي 1- 2 نوفمبر عام 2006 وصل الرئيس المصري حسني إلى موسكو بزيارة رسمية. وكان الوفد المرافق له يضم كلا من وزير الاعلام ووزير الصناعة والتجارة ووزير الاستثمار إلى جانب وزير الخارجية.

قام وزير الصناعة والطاقة الروسي فيكتور خريستينكو بزيارة إلى القاهرة في 10-11 أبريل عام 2007. وتم توقيع مذكرة التفاهم في مجال إنشاء منطقة صناعية خاصة يساهم فيها الرأسمال الروسي. وتم التركيز الخاص على هذه المسألة خلال المباحثات التي اجراها رئيس وزراء جمهورية مصر العربية أحمد نظيف مع نظيره فلاديمير بوتين، وذلك أثناء زيارته إلى موسكو في 10-13 نوفمبر. ومن المقرر ان يبنى في المنطقة الصناعية الروسية معمل لصنع قطع الغيار للسيارات والطائرات ومشاريع الطاقة الروسية. وقد خصصت مصر قطعة ارض لإنشاء هذه المنطقة في ضاحية الإسكندرية برج العرب.

أصبح موضوع التعاون في ميدان الطاقة الذرية الموضوع الرئيسي للمباحثات التي جرت في موسكو يوم 25 مارس عام 2008 بين الرئيسين دميتري ميدفيديف وحسني مبارك وأسفرت عن توقيع اتفاقية حول التعاون في ميدان الاستخدام السلمي للطاقة الذرية. في يوم 23 يونيو 2009 جرت في القاهرة المباحثات بين الرئيس الروسي دميتري مدفيديف ونظيره المصري حسني مبارك. وتم بعد اختتام لقائهما التوقيع على عدد من الوثائق الخاصة بالشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

كما وقع الجانبان اتفاقية حول تسليم السجناء لقضاء محكوميتهم في الوطن ومذكرة تفاهم بين وزارتي الثروات الطبيعية في البلدين والبروتوكول حول التعاون في مجال التلفزة واتفاقية التعاون في مجال الرقابة على المخدرات وغيرها.

وقع رئيسا روسيا ومصر معاهدة الشراكة الاستراتيجية بين روسيا الاتحادية ومصر. وترسم هذه الوثيقة المؤلفة من 300 صفحة اتجاهات التعاون بين البلدين خلال السنوات العشر القادمة. وبالإضافة إلى ذلك تم توقيع مذكرة التفاهم بين وزارتي العدل في الدولتين ومذكرة التفاهم والتعاون بين وكالة الارشيف الفيدرالية الروسية والمكتبة الوطنية المصرية وارشيف مصر.

العلاقات الاقتصادية

أما بالنسبة للميدان الاقتصادي فقد تقلص نطاق التعاون العملي في التسعينات. ولكن من الملاحظ أنه ينمو باطراد في السنوات الأخيرة. وقد بلغ حجم تبادل السلع والخدمات بين البلدين في عام 2006 حوالي مليار و950 مليون دولار. ويشكل التبادل التجاري منه قرابة المليار و200 مليون دولار.وقد ازداد حجم التبادل التجاري في السنوات الأربع بحوالي 5 امثال. وهو يشكل الآن أكثر من ملياري دولار. وبلغ التبادل السلعي بين البلدين في عام 2008 حوالي 2.065 مليار دولار.

وتشغل الخامات والمواد الغذائية وزناً نوعياً عالياً في الصادرات الروسية بينما تشكل المنتجات الزراعية والسلع الاستهلاكية البنود الأساسية في الصادرات المصرية.

ويشهد التعاون بين مصر وروسيا في مجال الطاقة على التقدم الملحوظ للتعاون الروسي المصري الأمر الذي يبدو واضحاً في ميادين استخراج وإنتاج النفط والغاز الطبيعي. وتتابع شركة "لوكويل" النفطية الروسية بنجاح نشاطها في مصر. وقد وقعت شركة "نوفاتيك" في عام 2007 اتفاقية حول إنشاء مؤسسات مشتركة مع شركة" ثروة" لاستخراج وإنتاج الغاز في حقول بلدة العريش. كما تعمل شركة النفط والغاز الروسية العملاقة "گازپروم" بنشاط في مصر. وتتطور العلاقات الثنائية في ميدان بناء المكائن. فيتم في مصر منذ عدة سنوات إنتاج سيارات " لادا". وقد وقعت شركة "كاماز" المساهمة الروسية مذكرة تفاهم في مارس مع شركة مصرية.

التعاون في مجال الطاقة في الوقت الحاضر

أنجز الخبراء المصريون والروس العمل الخاص بإعداد اتفاقية ثنائية حول الاستخدام السلمي للطاقة النووية. ويرى العديد من الخبراء أن اختيار روسيا كشريك لتحقيق البرنامج الذري المصري أفضل من التعاون مع الولايات المتحدة في هذا المجال. وكان حسني مبارك قد أعلن في عام 2007 عن ضرورة الاستفادة من الطاقة الذرية لتوليد الكهرباء. وقد أصبح موضوع التعاون في ميدان الطاقة الذرية الموضوع الرئيسي للمباحثات التي جرت في موسكو يوم 25 مارس عام 2008 بين الرئيسين دميتري ميدفيديف وحسني مبارك وأسفرت عن توقيع اتفاقية حول التعاون في ميدان الاستخدام السلمي للطاقة الذرية التي ستتيح لروسيا المشاركة في المناقصة المتعلقة ببناء أول محطة كهرذرية بمصر.

وكان الاتحاد السوفيتي قد أمد مصر بمفاعل ذري في عام 1958. وقد تم تشغيل هذا المفاعل في عام 1961. ومن جانب آخر زار مصر في 16 يونيو سيرغي كيريينكو مدير عام شركة " روس آتوم" الحكومية الروسية. وتساهم شركة "لوكويل" الروسية في استثمار حقول النفط المصرية في الصحراء الغربية ومنطقة خليج السويس، وتنوي استثمار 400 مليون دولار في هذا المشروع. وفي أكتوبر عام 2004 انجزت الشركة مشروع مد خط انابيب تصدير النفط إلى خارج مصر عن طريق الساحل الغربي للبحر الأحمر والذي يبلغ طوله 100 كيلومتر.

وقد اقامت شركة الغاز المصرية "ايجاز" التعاون النشيط مع شركتي "غازبروم" و"نوفاتيك" الروسيتين. تتطور العلاقات الثنائية في مجال صنع السيارات. وقد وقعت شركة" كاماز" في مارس عام 2004 مع شركة "تاكو يوروماتيك" المصرية مذكرة التفاهم حول إنشاء معمل تجميع السارات " كاماز". وفي فبراير عام 2006 تم افتتاح معمل تجميع السيارات "لادا" في مصر.

كما يتطور التعاون في ميدان السياحة بصورة دينامية. وبلغ العدد الإجمالي للسياح الروس القادمين إلى مصر في عام 2008 زهاء 1.8 مليون شخص بينما لم يتجاوز هذا العدد 750,000 سائح في عام 2005.

ميدان التعليم

في عام 2005 وقع وزير التعليم والعلوم الروسي فورسينكو مع نظيره المصري بروتوكولاً خاصاً حول تطوير التعاون الثنائي في مضمار التعليم العالي والعلوم وذلك أثناء زيارة العمل التي قام بها إلى القاهرة. وفي عام 2006 بدأت عملها في القاهرةالجامعة الروسية المصرية التي تأسست بمبادرة من الرئيس المصري حسني مبارك وافتتحت بالإسكندرية خلال مدة قصيرة.

"العلاقات العسكرية"

تتلخص العلاقات المصرية الروسية العسكرية، فى جملة واحدة وهى أنه بدأها عبد الناصر وقطعها السادات واستعادها مبارك ثم تعثرت مع "الربيع العربي". وفي الوقت الحالي تستورد مصر حاجتها من الأسلحة من الولايات المتحدة بما يقارب نسبة 60 في المائة إلى 65 في المائة، لكن مع التقارب الجديد بين القاهرة وموسكو، يمكن أن تزيد نسبة الاستيراد المصري من الأسلحة الشرقية". بحسب توقع بعض الخبراء. وتسلمت مصر أول صفقة من الأسلحة الشرقية فيما عرف باسم "الأسلحة التشيكية". وكانت تشيكوسلوفاكيا عضوا في حلف وارسو بزعامة الاتحاد السوفياتي (آنذاك).

واستمر نقل الأسلحة من التشيك إلى مصر منذ عام 1955 حتى عام 1956، أي كانت تجري في الجيش المصري عملية إحلال وتجديد من السلاح الغربي (البريطاني أساسا) إلى السلاح الشرقي. وفي عام 1976 نقضت مصر "معاهدة الصداقة والتعاون" مع موسكو التي سبق توقيعها في عام 1971. وتوقفت مصر عن شراء الأسلحة السوفياتية بشكل تام مع قرب توقيع اتفاقية السلام مع إسرائيل، أي في سنة 1978 تقريبا، واتجهت منذ ذلك الوقت إلى شراء الأسلحة الأميركية. ومع وصول الرئيس الأسبق حسني مبارك إلى السلطة خلفا للسادات، بدأ في مواربة الباب الذي لم يكن قد أغلق تماما مع الروس.

ومنذ مطلع ثمانينات القرن الماضي اتسمت علاقة مبارك مع الاتحاد السوفياتي بـ"التطبيع التدريجي"، وجرى تتويجها، بعد قطيعة استمرت نحو 20 عاما، بزيارة قام بها وفد روسي برئاسة نائب وزير الدفاع حينذاك، أندريه كوكوشين، ليفتح ملف التعاون العسكري مع مصر مجددا بداية من عام 1995، ولتبدأ بعدها بنحو عامين عملية استيراد للدبابة الروسية "تي 8034"، إضافة لمروحيات ومعدات أخرى.

وتوقفت بعد ذلك الزيارات بين مسئولي البلدين، بسبب الاضطرابات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط فيما يعرف بـ"الربيع العربي"، إلى أن قام الرئيس السابق محمد مرسي بزيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في إحدى المدن الصغيرة خارج موسكو، وهي الزيارة التي بدا منها أن روسيا غير متحمسة لتوثيق علاقاتها بالقاهرة في ظل حكم جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي، وتعدها موسكو "منظمة إرهابية".

لكن الاهتمام الروسي بمصر ظهر بقوة عقب الإطاحة بمرسي، وذلك خلال الزيارة التي قام بها وزير الخارجية المصري، نبيل فهمي، في سبتمبر الماضي، وجرى فيها مناقشة موضوع التعاون العسكري والاقتصادي والتقني وغيره من الملفات السياسية والأمنية التي تخص المنطقة.

"مستقبل العلاقات المصرية الروسية"

أبرز الزيارات المتبادلة ..

شهدت العلاقات بين القاهرة وموسكو على مدار 72 عاما منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية ديناميكية وحيوية بتبادل الزيارات واللقاءات بين المسؤولين المصريين والسوفيت ولم تتوقف إلا لفترة وجيزة في السبعينات لتعود من جديد في الثمانينات ولكن الظروف الدولية باتت تقتضي إعطاء دفعة جديدة لهذه العلاقات المتميزة والتى تجسدها زيارة الرئيس بوتين يومي 9 و10 فبراير2015،.

– في سبتمبر 1997، جاءت الزيارة الرسمية الأولى للرئيس الأسبق حسني مبارك إلى روسيا الاتحادية، وقّع خلالها البيان المصري الروسي المشترك وسبع اتفاقيات تعاون.

– في عامي 2001 ، 2006 ، قام الرئيس مبارك بزيارتين إلى روسيا وأعدت خلالهما البرامج طويلة الأمد للتعاون في كافة المجالات والبيان حول مبادئ علاقات الصداقة والتعاون.

– في أبريل 2005، قام الرئيس فلاديمير بوتين بزيارة مصر. وصدر في ختام المباحثات الثنائية البيان المشترك حول تعميق علاقات الصداقة والشراكة بين روسيا الاتحادية وجمهورية مصر العربية والذي يؤكد طبيعتها الاستراتيجية.

– في نوفمبر عام 2006، قام الرئيس الأسبق حسني مبارك بزيارة رسمية لموسكو. وكان الوفد المرافق له يضم كلاً من وزير الاعلام ووزير الصناعة والتجارة ووزير الاستثمار إلى جانب وزير الخارجية.

– في أبريل 2007، قام وزير الصناعة والطاقة الروسي فيكتور خريستينكو بزيارة إلى القاهرة. وتم توقيع مذكرة التفاهم في مجال إنشاء منطقة صناعية خاصة يساهم فيها الرأسمال الروسي. وتم التركيز على هذه المسألة خلال المباحثات التي أجراها رئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف مع المسئولين الروس.

– في مارس 2008، كان موضوع التعاون في ميدان الطاقة الذرية الموضوع الرئيسي للمباحثات التي جرت في موسكو يوم 25 مارس عام 2008 بين الرئيسين دميتري ميدفيديف وحسني مبارك، وأسفرت عن توقيع اتفاقية حول التعاون في ميدان الاستخدام السلمي للطاقة الذرية.

– في يونيو 2009 ، جرت في القاهرة المباحثات بين الرئيس الروسي دميتري مديفديف والرئيس الأسبق حسني مبارك. وتم بعد اختتام لقائهما التوقيع على عدد من الوثائق الخاصة بالشراكة الاستراتيجية بين البلدين، كما وقع الجانبان اتفاقية حول تسليم السجناء لقضاء محكوميتهم في الوطن ومذكرة تفاهم بين وزارتي الثروات الطبيعية في البلدين والبروتوكول حول التعاون في مجال التلفزة واتفاقية
التعاون في مجال الرقابة على المخدرات وغيرها. كما وقّعا على معاهدة الشراكة الاستراتيجية بين روسيا الاتحادية ومصر. وبالإضافة إلى ذلك تم توقيع مذكرة التفاهم بين وزارتي العدل في الدولتين ومذكرة التفاهم والتعاون بين وكالة الأرشيف الفيدرالية الروسية والمكتبة الوطنية المصرية وارشيف مصر.

– في مارس 2010، عُقِدت أعمال الدورة الثامنة للجنة المصرية الروسية المشتركة بالقاهرة برئاسة وزيري التجارة والصناعة المصري والروسي فيكتور خريستينكا.

– في أبريل 2013 ، قام الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي بزيارة لموسكو وعقد مباحثات مع الرئيس فلاديمير بوتين حول تطوير التعاون مع روسيا في مجال الطاقة النووية ومجالات التعاون الاقتصادي والصناعي.

– في سبتمبر 2013، قام وزير الخارجية نبيل فهمي بزيارة لروسيا، التقى خلالها مع نظيرة الروسى سيرجي لافروف، كما عقد جلسة مباحثات مع كولاي باترشيف سكرتير عام مجلس الأمن القومي الروسي‏.‏ وصرح فهمي أن مباحثاته مع سكرتير عام مجلس الأمن القومي الروسي تناولت التطورات التي تشهدها مصر, فضلا عن عدد من الموضوعات الإقليمية محل الاهتمام المشترك, ومن بينها
القضية الفلسطينية وعملية السلام في الشرق الأوسط والوضع في سوريا لما له من انعكاسات إقليمية, مشيرا إلى أن اللقاء تناول موضوع إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط, والتي تعدّ خطوة مهمة في إطار التعامل مع الأسلحة الكيماوية السورية حيث يجب كذلك أن تكون هذه خطوة تجاه إخلاء منطقة الشرق الأوسط بالكامل من هذه الأسلحة.

– في نوفمبر2013، استقبل الرئيس السابق عدلي منصور بمقر رئاسة الجمهورية، سيرجي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية، والجنرال سيرجي شويجو وزير دفاع روسيا الاتحادية، وميخائيل بوجدانوف نائب وزير خارجية روسيا الاتحادية المبعوث الخاص للرئيس الروسي حول الشرق الأوسط، و سيرجي كيربيتشينكو سفير روسيا الاتحادية بالقاهرة، وسيرجى فيرشينين المبعوث الخاص لوزير خارجية روسيا للتسوية في الشرق الأوسط. وقد حضر اللقاء من الجانب المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي النائب الأول لرئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ونبيل فهمي وزير الخارجية، ود. مصطفى حجازي المستشار الاستراتيجي للسيد الرئيس. وعقب استعراض نتائج المحادثات المشتركة، أوضح الرئيس منصور أن مصر حريصة على علاقتها المُستمرة مع روسيا الاتحادية وتفعيل التعاون معها في شتى المجالات، وقد شهدت المباحثات المصرية الروسية رؤية مشتركة تجاه العديد من القضايا كالوضع في سوريا والقضية الفلسطينية، فضلاً عن أهمية جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل.

– في نوفمبر 2013، تلقى الرئيس عدلي منصور اتصالًا هاتفياً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عبر خلاله «بوتين» عن دعمه ودعم روسيا الاتحادية الكامل لمصر ولإدارتها الانتقالية التي تمثل إرادة الشعب المصري في أعقاب «ثورة 30 يونيو»، فيما وجه «منصور» الدعوة إلى نظيره الروسي لزيارة مصر .وقال «بوتين» في الاتصال إنه تلقى تقريراً من سيرجي لافروف، وسيرجي شويجو، وزيري خارجية ودفاع روسيا الاتحادية حول نتائج زيارتهما الأخيرة إلى مصر، مؤكداً اهتمام بلاده بتطوير العلاقات الثنائية المصرية الروسية في شتى المجالات، بما في ذلك البنية التحتية والاقتصاد والاستثمار والتجارة والتصنيع والتعاون الأمني والعسكري. كما عبر الرئيس الروسي عن أمله في أن تستعيد العلاقات المصرية الروسية زخمها وتميزها في إطار من الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، معربا عن تطلعه لاستمرار التواصل المباشر مع الرئيس عدلي منصور.

– في فبراير 2014 ، قاما وزيرا الدفاع والخارجية المصريان بزيارة لروسيا. وقد أعلن المشير عبد الفتاح السيسي نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع والإنتاج الحربي والقائد العام للقوات المسلحة أن زيارته لموسكو بمثابة انطلاقة جديدة للتعاون العسكري والتقني العسكري بين مصر وروسيا بما يصب في منفعة الدولتين. أكد السيسي على تمسك القاهرة بأواصر الصداقة ومشاعر الاحترام لروسيا، معتبراً أن العالم في المرحلة الراهنة يعيش أوقاتاً عصيبة وأن مصر تواجه تحديات مختلفة في هذه المرحلة المعقدة ويمثل الإرهاب المعضلة الكبرى في هذه التحديات. ومن جانبه وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين توجه المشير السيسي للترشح للرئاسة حينئذ بالقرار المسئول، وقال مخاطباً السيسي هذا قرار مسئول للغاية لأنكم تضعون على عاتقكم مصير الشعب المصري. وأعرب بوتين عن أمله في زيادة حجم التجارة بين مصر وروسيا إلي 5 مليارات دولار قائلا: لدينا الكثير من المشروعات الجيدة الكبيرة وأتمني انتهاء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في مصر قريبا وتشكيل مجلس الوزراء حتى نكون قادرين على الاستفادة من آليات التعاون.. وكشف سيرجي شويجو وزير الدفاع الروسي أنه بحث مع السيسي إمكانية صياغة اتفاقية للتعاون العسكري والتقني العسكري بين روسيا ومصر. وأضاف شويجو أن لقاءه بالسيسي يؤكد تمسك البلدين بتعزيز العلاقات العسكرية لافتا إلى أن أهمية ذلك تنبع من التحديات والأخطار المشتركة ويأتي الإرهاب في مقدمتها، مشيراً إلى أن البلدين سيواصلان العمل المشترك لمنع وقوع أسلحة الدمار الشامل بأيدي العناصر الإجرامية.

– في أبريل 2014، قام المبعوث الخاص لروسيا بزيارة إلى الشرق الأوسط. وقد استقبله وزير الخارجية نبيل فهمى حيث تناول معه العلاقات الثنائية بين مصر وروسيا وعدداً من الملفات الإقليمية والدولية التي تهم البلدين. تم خلال اللقاء تأكيد عزم البلدين على تطوير العلاقات بينهما في مختلف المجالات بما يليق بمكانتها الإقليمية والدولية ويحقق تطلعات شعبيهما ومصالحهما المشتركة. وأكد المبعوث الروسي دعم بلاده لخارطة الطريق المصرية وترحيبها واستعدادها المشاركة في متابعة الانتخابات الرئاسية، إذا ما رأت مصر مشاركة متابعين من دول أو تجمعات مختلفة، فوعد الوزير فهمي بنقل الطلب للجنة العليا للانتخابات الرئاسية. وتناول اللقاء تطورات الأزمة السورية في ظل عدم نجاح مؤتمر جنيف 2 وخطورة عدم وجود مسار سياسي لحل الأزمة في الوقت الراهن، فضلاً عن سبل التعامل مع الكارثة الإنسانية داخل سوريا. كما ناقش الاجتماع تطورات القضية الفلسطينية وما وصلت إليه المباحثات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وأهمية الالتزام بثوابت عملية السلام ومرجعياتها في أية تسوية قادمة. وقال إن اللقاء بحث أيضاً تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في ليبيا وأهمية دعم السلطات الليبية وتمكينها من فرض الأمن والنظام العام وتحقيق الاستقرار وضبط الحدود، ونوه فهمي باعتزام مصر استضافة اجتماع حول ليبيا بحضور دول الجوار. كما تناول اللقاء عدداً من القضايا المرتبطة بالوضع في القارة الإفريقية.

– في مايو 2014، قام الوفد الشعبي الروسي بزيارة لمصر برفقة مجموعة ممن شاركوا في بناء السد العالي وذلك في ذكرى الاحتفال بمرور 50 عاماً على تغيير مجرى نهر النيل. تهدف الزيارة إلى تقديم الدعم للجانب المصري، ويعكس رغبة الجانب الروسي للتعاون وتقديم العون للجانب المصري في قضايا المياه والطاقة، على غرار ما تم في إطار تنفيذ إطلاق القمر الصناعي “إيجي سات”، وأنه تم

اختيار الهيئة العامة للاستعلامات كمنبر لإطلاق رسالة تدعو الحكومة المصرية للتعاون وإنشاء لجنة مشتركة من خبراء مصر وروسيا في مجالات المياه والطاقة.

– في أغسطس 2014 ، قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة لروسيا، عقد خلالها مباحثات ثنائية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تستهدف تدعيم العلاقات الثنائية بين البلدين في شتى المجالات. استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الرئيس السيسي، وعقد الرئيسان جلسة مباحثات ثنائية، تلتها مباحثات موسعة على مأدبة غداء أقامها الرئيس الروسي تكريماً للرئيس والوفد المرافق له. وشهدت

المباحثات المصرية الروسية استعراضا لمجمل الأوضاع الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الأوضاع في قطاع غزة، فضلاً عن ليبيا، وذلك اتصالاً بالتداعيات السلبية لتردي الأوضاع السياسية والأمنية على الحدود الغربية المصرية، إلى جانب الأوضاع في العراق، وضرورة الحفاظ على وحدته الإقليمية، وكذا الأزمة السورية، وأهمية التوصل إلى تسوية تحفظ وحدتها الإقليمية وتصون

أرواح مواطنيها. كما بحث الجانبان مكافحة الإرهاب، حيث توافقت الرؤى حول أهمية تضافر الجهود، وتكثيف التعاون في كافة المجالات ذات الصلة بمكافحة الإرهاب، واتفق الجانبان حول أهمية قيام المجتمع الدولي بجهد جماعي لدحر الإرهاب والقضاء عليه. وبحثا أطر تنمية العلاقات بين الجانبين في كافة المجالات، وقد تم إطلاع الجانب الروسي على التطورات السياسية والاقتصادية في مصر، خاصة ما يتعلق بالشقين الاقتصادي والاستثمار. كما استقبل وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرجي لافروف، وزير الخارجية سامح شكري بمدينة سوتشي الروسية حيث تم خلال اللقاء التشاور بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى تناول مسار العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في مختلف المجالات.

– في نوفمبر 2014، قام مبعوث الرئيس الروسي للشرق الأوسط ميخائيل بوجدانوف بزيارة لمصر استقبله وزير الخارجية سامح، بحث الجانبان العلاقات الثنائية بين مصر وروسيا الاتحادية وسبل تطويرها في مختلف المجالات بما يحقق مصالح البلدين خاصة في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والزراعية. استعرض شكري خلال اللقاء الجهود التي تبذلها مصر لاستئناف المفاوضات غير المباشرة والعمل على تثبيت التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بالإضافة إلى جهود إعادة إعمار غزة والأهمية الكبيرة لعقد ؤتمر القاهرة في هذا الشأن.

– في ديسمبر 2014 استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي نائب رئيس وزراء روسيا، والوفد المرافق له بزيارة لمصر، كما استقبل المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء، نائب رئيس الوزراء الروسي. وشدد محلب على أهمية الزيارة في تعزيز التعاون الاستراتيجي، وأوضح أن الحكومة تولي رعاية كبيرة حالياً بتعزيز التعاون مع الجانب الروسي، وأنها في هذا السبيل أنشأت “وحدة روسيا” بمجلس الوزراء لمتابعة علاقات التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

العلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري بين البلدين..

وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال عام 2013 إلى قرابة ثلاثة مليار دولار، مثلت الصادرات المصرية منها 441 مليون دولار فقط والواردات 2.503 مليار دولار، كما شهدت الصادرات المصرية إلى روسيا خلال عام 2013 ارتفاعاً بلغت نسبته نحو 29% مقارنة بعام 2012 بسبب الارتفاع في تصدير الفواكه والخضروات، وتمثل المنتجات الزراعية نحو 70% من حجم التجارة بين مصر وروسيا، حيث تمثل الموالح والبطاطس نحو 75% من هيكل الصادرات المصرية إلى روسيا، في حين تمثل الحبوب (ولاسيما القمح) والأخشاب نحو 65% من هيكل الواردات المصرية من روسيا، وقد بلغت الصادرات المصرية لروسيا من البطاطس خلال الموسم الماضي قرابة 330 ألف طن، وهو ما تقدره سلطات الحجر الزراعي بقرابة المليار جنيه.
ويبلغ عدد المشروعات التي تم إنشاؤها باستثمارات روسية في مصر 363 مشروعاً بإجمالي رأسمال مستثمر يقدر بحوالي 148.74 مليون دولار، وتركزت أغلب هذه المشروعات على قطاع السياحة والخدمات (143 مشروعاً)، تلاها قطاع الإنشاءات (38 مشروعاً)،

فقطاع الصناعة (27مشروعاً) ثم قطاع الزراعة (13 مشروعاً) وأخيراً قطاع الاتصالات (5 مشروعات) والقطاع التمويلي (3 مشروعات)، في حين تبلغ الاستثمارات المصرية في روسيا 450 مليون دولار أغلبها استثمارات في مجال صناعة الطائرات وبعض الاستثمارات العقارية.

وكانت الدورة التاسعة لأعمال اللجنة المصرية الروسية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والفني قد تناولت مجمل العلاقات الإقتصادية والفنية بين البلدين، وقد انعقدت على مستوى الوزراء في موسكو في 26 مارس 2014، وترأس الجانب المصري منير فخرى عبد النور، وزير الصناعة والتجارة والاستثمار، بينما ترأس الجانب الروسي “نيكولاى فيودروف”، وزير الزراعة. وقد تضمن البروتوكول الختامي الاتفاق على عدد من الموضوعات أهمها:
– استئناف المفاوضات حول اتفاق التجارة الحرة مع دول الاتحاد الجمركي الأورواسيوى (روسيا، بيلاروس، كازاخستان، أرمينيا) وهى منطقة اقتصادية واعدة.
– إقامة منطقة صناعية في مصر متخصصة في إنتاج الآلات والمعدات الزراعية، وقد قام الجانب المصري بتحديد مكان إقامة المنطقة الصناعية الروسية في مصر في منطقة شمال عتاقة.
– مساهمة روسيا في تطوير وتحديث المصانع المنشأة إبان فترة الإتحاد السوفيتي مثل مصنع الحديد والصلب بحلوان وشركة النصر للسيارات ومجمع الألومنيوم بنجع حمادى.
– التواصل مستمر بين الدولتين في مجال انتاج الطاقة من المصادر المختلفة، وتسهيل مشاركة شركات البترول الروسية في عمليات الاستكشاف والتنقيب عن البترول والغاز في مصر، وترحيب الجانب الروسي ببحث إمكانية توريد الغاز المسال إلى مصر من خلال شركة “جازبروم Gazprom”.

وعقد الاجتماع الأول لمجلس الأعمال المصري الروسي بموسكو في فبراير 2008 بمشاركة أكثر من 47 من رؤساء الشركات المصرية والروسية أعضاء المجلس (يتشكل من 56 عضواً نصفهم من الجانب الروسي والنصف الآخر من الجانب المصري).

وتشغل الخامات والمواد الغذائية وزناً نوعياً عالياً في الصادرات الروسية بينما تشكل المنتجات الزراعية والسلع الاستهلاكية البنود الأساسية في الصادرات المصرية.ويشهد التعاون بين مصر وروسيا في مجال الطاقة على التقدم الملحوظ للتعاون الروسي المصري الأمر الذي يبدو واضحاً في ميادين استخراج وإنتاج النفط والغاز الطبيعي.
و لايزال موضوع اقامة المدينة الصناعية الروسية في برج العرب يحتاج إلي دفعة قوية، ومد المرافق إليه… وهو مجال واعد للغاية فيما يتصل بتوطين تكنولوجيا الصناعات الهندسية والالكترونية وغيرها من التكنولوجيات المتقدمة، وبمشاركة أساسية من الاستثمارات الروسية حسب الخطة المقترحة.وبالإضافة إلي الموضوعات التقليدية لمحاولة إصلاح الميزان التجاري بين البلدين، فهناك موضوعات احتياج المصانع المصرية ذات التكنولوجيا السوفيتية (الروسية) للإحلال والتجديد مثل مصنع الحديد والصلب ومجمع الألومنيوم بنجع حمادي وغيرها وهو مطلب مصري يلقي تجاوبا روسيا كبيرا، ومن المرجح أن يتم اتخاذ خطوات إيجابية في هذا الصدد. وهناك أيضا إمكانات كبيرة لتطوير صادرات الخضر والفاكهة والصناعات الغذائية المصرية إلي روسيا، أصبحت متاحة بعد أن اتخذت موسكو قرارا بحظر استيراد الخضر والفاكهة والسلع الغذائية من أوكرانيا وعدد من دول الاتحاد الإوروبي ردا علي العقوبات الأوروبية ضدها بسبب الصراع في أوكرانيا..
و هناك فرص سانحة أمام شركات التعدين الروسية للاستثمار في المشروع التعديني الضخم في جنوب شرق مصر على ساحل البحر الأحمر والذي يعرف بـ”المثلث الذهبي”، فضلا عن إمكانية تكثيف الاستثمارات الروسية في قطاع الطاقة ولا سيما بناء محطات توليد الكهرباء، وهي فرص كفيلة بتطوير العلاقات الاقتصادية بين مصر وروسيا خلال المرحلة القادمة. ، كما أبدت روسيا استعدادها لصيانة
المصانع المصرية التي سبق أن ساهم الروس في إنشائها في مصر وبحث تمويل خطي المترو الجديدين ومناقشة إنشاء صوامع روسية لتخزين القمح في مصر.


التبادل الثقافي ..

لروسيا تاريخ فني وثقافي كبير. وهى من الدول التي وضعت بصمة واضحة في الأدب والموسيقى والسينما على مستوى العالم، وقد تأثر المصريون بالتجربة الروسية في الأدب مثل أعمال تولستوي وتشيخوف ودوستوفيسكي وبوشكين، وفي الموسيقى كان الرئيس الراحل جمال عبد الناصر تستهويه بشدة سيمفونية شهرزاد للموسيقار الروسي نيكولاي ريمسكي كورساكوف. وتؤكد كتابات عن الزعيم الراحل أنه كان مفتوناً بالعبق الشرقي لهذه السيمفونية الخالدة في تاريخ الفن الروسي والعالمي، وعمل موسيقي كهذا العمل الخالد يكشف عن تشابه في المزاج الشرقي بين الروس والمصريين.

ومنذ العقد الثالث من القرن التاسع عشر شهدت مصر لأول مرة نزوح من أحد رواد الثقافة العربية والإسلامية هو الشيخ محمد عياد الطنطاوي الذي بهره الأدب والثقافة الروسية ليكمل حياته هناك، وفي عصر محمد علي في ثلاثينات القرن التاسع عشر عندما اختار أربع شباب من النابغين ليرسلهم في بعثة إلى سيبيريا لكي يدرسوا علم التعدين هناك.

وعلي الجانب الآخر وجدنا الخبراء الروس في مصر بأعدادهم الكبيرة أثناء بناء السد العالي وسنوات حرب الاستنزاف وتفاعل الأبعاد الإنسانية والثقافية لهذا الحضور والنظرة الحقيقية من كل جانب للآخر.
وتلعب بعض المؤسسات دوراً هاماً في توثيق العلاقات الثقافية بين البلدين منها علي سبيل المثال المكتب الثقافي المصري بروسيا الذي قام بعدد من الأنشطة خلال الفترة الأخيرة نذكر منها:
– ازاحة الستار يوم 20 ديسمبر 2013 عن تمثال برونزي للشيخ محمد عيد الطنطاوي في سان بيتربورج من أعمال الدكتور أسامة السروي. حضر الافتتاح عدد من عمداء وأساتذة كليات جامعة سان بطرسبورج، وضيوفها من المثقفين والمتخصصين في شئون الشرق والاستشراق وممثلي الهيئات الثقافية الكبرى بالمدينة، وممثلي الجاليتين العربية والمصرية.

– 18 اكتوبر 2013 وفي احتفال رسمي تم إزاحة الستار عن تمثال عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين من أعمال النحات أسامة السروي والذى أقامه من ماله الخاص كإهداء باسم مصر في الحديقة المفتوحة التابعة للمتحف الإقليمي بمقاطعة تفير الروسية التي تبعد عن موسكو حوالى 300 كيلومتر إلى الشمال من العاصمة الروسية موسكو في اتجاه سانت بيتر بورج.

– تم الانتهاء يوم 14 أكتوبر 2013 من فعاليات مهرجان الثقافة المصرية في موسكو التي جرت في مقر المكتب الثقافي المصري على مدى ثلاثة أيام على شرف الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وروسيا. كما تم مناقشة ثلاثة كتب جديدة صدرت باللغة الروسية ،كما تم افتتاح معرض للصور الفوتوغرافية عن الإسكندرية للمصور وليد منتصر.وعُرضت أعمال نحتية للفنان أسامة السروي. وقد عرضت خلال اليومين الأول والثاني شرائح ملونة عن بناء السد العالي، وتاريخ العلاقات بين البلدين. و شارك بالحضور في المهرجان العديد من المثقفين والنقاد الروس وشخصيات رسمية من وزارة الخارجية
الروسية ووزارة الثقافة الروسية، وجامعة السينما بموسكو ومعهد الاستشراق، ومعهد السياسة الدولية بجامعة موسكو، وهيئات ثقافية أخرى.
– في يونيو 2013 ، نظم المكتب الثقافي بموسكو معرضاً للفن المصري المعاصر برعاية وزارة الثقافة المصرية، وبالتعاون مع وزارة الثقافة الروسية. وقام سفير مصر في روسيا بقص الشريط معلناً افتتاح المعرض الذى حضره لفيف من الشخصيات الفنية والرسمية في روسيا،. وقد أعقب الافتتاح ندوة حول الثقافة المصرية المعاصرة. وعلى هامش الندوة أقيمت ورشة لتعليم الرسم للأطفال الروس. وقد
ضم المعرض لوحات لأكثر من 25 فناناً مصرياً من أجيال الفنانين الشبان، كما ضم المعرض أيضاً أعمال نحت للفنان أسامة السروي، وكذلك نماذج من الفن المصري القديم، والأعمال الخيامية.

العلاقات السياحية ..

تكتسب العلاقات السياحية بين البلدين أهمية كبيرة في ضوء الأعداد الكبيرة للسياح الروس الذين يزورون مصر سنويا، حيث جاءت روسيا في المرتبة الأولى بالنسبة للسياحة إلى مصر على مدى الأعوام الخمسة الماضية، وتشير آخر الإحصائيات إلى أن حجم السياحة الروسية لمصر خلال عام 2013 قد بلغ 2,4 مليون سائح ومن ثم تهتم مصر بالتعاون مع روسيا في مجال السياحة في ضوء كون السياحة الروسية تمثل ما يقرب من 20% من مجموع السياحة الوافدة إلى مصر، وتعمل على تخطى الأزمة التي يشهدها هذا القطاع على خلفية انخفاض سعر الروبل .وكشفت رابطة وكلاء السياحة الروسية أن مصر تظل الأكثر جاذبية للسياح الروس نظراُ للخدمات السياحية المتميزة التى تقدمها مصر للسائحين الروس والتى انعكست فى تزايد الحركة السياحية الروسية إلى مصر.وقد أبدوا ارتياحهم بعد انتخاب عبد الفتاح السيسي رئيسًا للجمهورية وتفاؤلهم بقدرته على استعادة الأمن والاستقرار مما يضاعف الحركة السياحية إلى معدلات غير مسبوقة. وتصدّرت مصر المرتبة الأولى في ترتيب البلدان التي زارها السياح الروس في 2014. وأشار عضو جمعية مستثمري السياحة بالبحر الأحمر إلى أن وجود الروس بالمدن السياحية الشاطئية يبلغ 65% من تعداد الحركة السياحية الوافدة إلى مصر.




المصادر
العلاقات المصريه الروسيه
http://www.egynews.net/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7/

تاريخ العلاقات المصرية الروسية
http://www.masr11.com/investigations/item/68843-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9.html#sthash.Xlv6B1kB.dpbs

مصر وروسيا وموقف ستالين
http://www.masress.com/veto/282118

روسيا ومصر ويكيبديا
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9

تجديد الولاء: دوافع مبايعة الظواهري لقيادة "طالبان" الجديدة

برنامج الحركات الإسلامية
المركز الاقليمي للدراسات 

أثار إعلان "أيمن الظواهري"، مبايعة الملا "أختر منصور"، زعيم حركة "طالبان" الجديد، الكثيرَ من التساؤلات حول دلالات وتداعيات هذه البيعة، خاصة وأن زعيم "القاعدة" ظل مختفيًا لما يقرب من عام، برغم التطورات الكبيرة التي شهدها "التنظيم" وفروعه المختلفة، خاصة في ظل التمدد "الداعشي" في المنطقة العربية، ولم يظهر إلا من أجل الإعلان عن البيعة، وكان "الظواهري" قد أعلن من خلال تسجيل صوتي تجديد بيعة القاعدة لقيادة طالبان، قائلا: "إني بوصفي أميرًا لجماعة قاعدة الجهاد، أتقدم إليكم ببيعتنا لكم، مجددًا نهج الشيخ أسامة وإخوانه الشهداء الأبرار في بيعتهم لأمير المؤمنين الملا محمد عمر، وأبايع الملا أختر منصور".
دلالات مبايعة الظواهري للملا "أختر منصور":
خروج الظواهري السريع بعد اختفاء طويل لكي يُعلن مبايعة الملا "أختر منصور" زعيم حركة “طالبان” الأفغانية، من خلال تسجيل صوتي نشرته مؤسسة "السحاب" التابعة “للقاعدة”، يحمل عددًا من الدلالات، من أهمها:
الإسراع في البيعة: حيث من الملفت للنظر سرعة استجابة "الظواهري" للقيادة الجديدة لطالبان؛ حيث أعلنت الحركة عن تولي الملا "أختر منصور" قائدًا جديدًا في 31 يوليو 2015، وأعلن الظواهري عن بيعته للزعيم الجديد في 1 أغسطس 2015، أي بعدها بساعات، وهذا ما جعل البعض يُوجه الانتقادات لزعيم "القاعدة" لعدم التريث في البيعة للقائد الجديد، برغم الخلافات الدائرة حوله داخل أروقة الحركة بسبب وجود شبهات حول علاقته بالمخابرات الباكستانية، الأمر الذي دفع أنصار تنظيم "داعش" إلى السخرية من "الظواهري" بالقول إنه "بايع المخابرات الباكستانية"، وهي إشارة إلى خضوع "الظواهري" "للمخابرات الباكستانية" بسب خضوعه للملا "أختر منصور".
البيعة المحلية: مبايعة زعيم "القاعدة" الواسعة والفضفاضة وغير المحددة المعالم للملا "أختر منصور"، والتي لا يترتب عليها التزامات محددة، من أهم أهدافها المنافسة الصريحة لتنظيم "الدولة الإسلامية" من خلال مبايعة قائد "طالبان" الجديد على إقامة "الخلافة الإسلامية"، في حين أن حركة "طالبان" معروف أنها حركة "إسلامية قومية" ترتكز إلى "العرق البشتوني" بشكل أساسي، ولا تدعي أنها حركة جهادية عالمية، ولا تتضمن أجندتها التوسع خارج أفغانستان، ولم تنفذ أي عمليات جهادية خارجية، وهو الأمر الذي دعا بعض قيادات في الحركة وحركات جهادية أخرى كجماعة "جند الله" البلوشية إلى التخلي عن بيعة "طالبان" والالتحاق بتنظيم "داعش".
الهروب من الفشل: يبدو أن مبايعة الظواهري السريعة لقيادة طالبان، تهدف إلى تثبيت الارتباط بـ "الإمارة الإسلامية" في أفغانستان، من أجل الهروب من الإخفاقات المتتالية التي أصابت "القاعدة" عقب تولي "الظواهري"، خاصةً عدم القدرة على منافسة تنظيم "داعش"، إضافة إلى الانتكاسات الأخرى، وعلى رأسها عمليات الاختراق الكبيرة للتنظيم، والتي أدت إلى تصفية معظم قياداته، من أمثال: أبو يحيى الليبي (2012)، وقاري عبيد الله منصور (يناير 2015)، ثم عدنان شكري جمعة (ديسمبر 2015)، وبعدها مقتل آدم غدن المعروف (إبريل 2015)، وحتى فرع "القاعدة" الجديد الذي أطلق عليه "قاعدة الجهاد في شبه القارة الهندية" بزعامة الملا "عاصم عمر"، لم يخرج عن حدود الإعلان، ولم يتمكن من تحقيق أي إنجازات تُذكر، بل إن نائب أمير التنظيم "أحمد فاروق" قد قتل في قصف جوي أمريكي بتاريخ 15 يناير 2015.
نزع الشرعية عن "داعش": ظهر من تسجيل مبايعة "الظواهرى"، أن كل ما يشغل الرجل حاليًّا هو محاولة نزع شرعية تنظيم "الدولة الإسلامية"، والطعن والتشكيك في صحة خلافة "أبو بكر البغدادي"، أكثر من اهتمامه بالتنظيم الذي أصبح يُعاني من الكثير من الأزمات، من خلال تأكيد الظواهري أن "الإمارة الإسلامية" التي أقامتها "طالبان" في أفغانستان كانت "أول إمارة شرعية بعد سقوط الخلافة العثمانية، وأن كل من بايعوا بن لادن والقاعدة "دخلوا في البيعة"، ولعل هذا ما جعل الملا "أختر منصور" يُبادر سريعًا إلى الإعلان عن قبول بيعة "الظواهري".
تداعيات البيعة على تنظيم "القاعدة":
مبايعة قائد تنظيم "القاعدة" للملا "منصور" على الإمامة (الخلافة)، يبدو أنها جاءت كمحاولة منه لحل إشكالية ومعضلة الخلافة التي كان يُعاني منها هو وأتباعه، في مواجهة أتباع تنظيم "داعش"، ليؤكد لمنافسه "البغدادي"، أنه ليس متفردًا بمنصب "الخلافة" أو الدولة الإسلامية، وأن القاعدة أيضًا لها إمام تدين له بالولاء، ودولة إسلامية تنتمي إليها في أفغانستان، وهذا ما جعل "القاعدة" تبدو من خلال هذه "البيعة" وكأنها أصبحت تدور في فلك حركة "طالبان"، لذا فإن هذه البيعة من المحتمل أن يكون لها عدد من التداعيات على تنظيم "القاعدة"، من أهمها:
- وجود حالة من السخط في صفوف القاعدة، فمن المحتمل أن يؤدي الاهتمام الكبير من قبل زعيم تنظيم "القاعدة" "أيمن الظواهرى" بمبايعة قيادة طالبان الجديدة، وسرعة التفاعل مع قيادة الحركة الجديدة، في حين اختفاء هذا التفاعل مع أزمات التنظيم وفروعه - إلى حدوث حالة من السخط في صفوف "القاعدة" وقياداتها المختلفة، خاصة وأن زعيم "التنظيم" لم يهتم بنعي العديد من قيادات تنظيمه الذين قتلوا مؤخرًا، كما حدث عند مقتل "مختار عبد الرحمن" أبو الزبير زعيم "حركة الشباب" الصومالية التي بايعت القاعدة في عهد الظواهري، وهو الأمر الذي تكرر مع مقتل ناصر الوحيشي زعيم القاعدة في اليمن الذي عينه الظواهري نائبًا له عام 2013، كما لم تصدر أي بيانات مكتوبة أو مسجلة للظواهري حول تعيين القادة الجدد لهذه الفروع، في حين لم يتأخر الظواهري عن بيعة "أختر منصور" زعيمًا لطالبان.
- استعداء بعض الفصائل في "طالبان"، حيث أن مبايعة "الظواهري" السريعة للقيادة الجديدة في حركة "طالبان"، برغم حالة الانقسام داخل الحركة حولها - من المحتمل أن تؤدي إلى خلق حالة من العداء تجاه التنظيم من قبل المجموعات المعارضة لتولي "منصور" داخل الحركة، بسب تحفظها على شخصية "أختر منصور"، خاصةً وأن بعض هذه المجموعات كانت تفضل اختيار نجل الملا "عمر" الأكبر "المولوي محمد يعقوب"، وبعضها الآخر كان يرغب بتولي رئيس المجلس العسكري لحركة "طالبان" الملا "قيوم ذاكر"، وبالتالي فإن هذه المجموعات غالبًا ما ستكون على عداء مع تنظيم "القاعدة"، وبالتالي فإن "القاعدة" سوف تفقد "الدعم الكلي" من حركة "طالبان"، ليتحول إلى "دعم جزئي" يمكن أن تفقده "القاعدة" إذا ما تغيرت القيادة لصالح المجموعات المعارضة، مما سيجعل مستقبل "التنظيم" في خطر.
وأخيرًا، يبدو أن أكبر المستفيدين من تداعيات مبايعة زعيم "القاعدة" للقيادة الجديدة فى "طالبان"، سوف يكون تنظيم "داعش" المنافس لكلٍّ منهما، خاصة وأن هذه البيعة قد أدخلت "القاعدة" في حالة من العداء مع بعض الأجنحة القوية داخل حركة "طالبان" والرافضة لتولي أختر منصور، مما سيوثر على دعم "الحركة" لتنظيم "القاعدة" في المستقبل، مما سيكون له تأيره السلبي على "التنظيم".  ومن ناحية أخرى فإن اهتمام "الظواهري" بمبايعة "طالبان" وقيادتها الجديدة، أكثر من اهتمامه بقيادات تنظيمه وفروعه المختلفة - سوف يثير حالة من الاستياء داخل شبكة "القاعدة"، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى مزيد من الانشقاقات في المستقبل، خاصة في ظل الهجرة المتتالية للمجموعات "القاعدية" للانضمام إلى "داعش"، وبالتالي فإن تطورات مبايعة "أمير القاعدة" لقيادة "طالبان الجديدة" سوف تصب في صالح تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يسعى إلى دائماً الى التمدد في "الفضاء الجهادي" على حساب تنظيم "القاعدة".

الهوية الملكية: لماذا تتضامن دول الخليج برغم خلافاتها؟.. محاولة لفك الالتباس

إف. جريجوري جوس
رئيس قسم الشئون الدولية بجامعة تكساس


"تتميز دول الخليج بدرجة عالية من التماسك الداخلي والمناعة القومية، وقدرة على احتواء التحولات الداخلية والإقليمية، وقد تمكنت هذه الدول عن طريق هذا التماسك من أن تجعل سياساتها وقراراتها مؤثرة ليس على المنطقة العربية فحسب، ولكن على العالم كله".هذه هي المقولة الرئيسية التي يطرحها "إف.جريجوري جوس"، رئيس قسم الشئون الدولية في جامعة تكساس، في مقاله المعنون "فهم دول الخليج" والمنشور بمجلة الديمقراطية في ربيع 2015، وذلك في إطار محاولته فهم قدرة دول الخليج على الحفاظ على علاقات قوية بالرغم من وجود بعض الاختلافات الجذرية بين قطر ودول الخليج، خاصةً فيما يتعلق بجماعة الإخوان المسلمين.
عوامل تماسك دول الخليج:
ينطلق الباحث من حادثة رئيسية وهي قيام تميم بن حمد أمير قطر بتقبيل رأس ملك السعودية الراحل عبد الله بن عبد العزيز في وقت ذروة الخلافات بينهما بسبب دعمها لجماعة الإخوان المسلمين، والمواقف المعادية للعديد من دول الخليج الصادرة من قناة "الجزيرة"، وهو الأمر الذي تم تفسيره من بعض الباحثين بأنه إشارة على أن الخلاف في طريقه للحل؛ إلا أن الخلاف استمر على الرغم من ذلك، وهو ما دفع الباحث إلى التساؤل: كيف تحافظ هذه الدول على علاقاتها رغم الخلاف في قضايا محورية؟.
ويفسر الباحث هذا التوافق بوجود عدد من العوامل التي تساعد في استمرار تماسك هذه الدول، لعل من أهمها: الهوية الملكية المشتركة، والوعي الذاتي بضرورة المحافظة عليها باعتبارها عاملا محددًا لأمن هذه الدول، وهي القيم التي يتم تناقلها عبر الأجيال، لا سيما داخل العائلات الحاكمة. ويرى الباحث أن هذا الاعتزاز بالهوية الملكية هو ما دفعها إلى دعوة دولتي الأردن والمغرب الملكيتين إلى الانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي بعد ثورات الربيع العربي، بينما لم يتم توجيه هذه الدعوة إلى جارتهم اليمن.
 أما العامل الثاني فهو تكوينها لشبكة علاقات قوية مع العديد من الدول على المستوى الإقليمي والدولي، ولعل من أهم هذه الدول الولايات المتحدة الأمريكية التي تستفيد من علاقتها بدول الخليج التي تمكنها من تحقيق استقرار استراتيجي لمبيعاتها في النفط ولاستثماراتها في المنطقة.
وقد وصف الباحث مواقف دول الخليج والولايات المتحدة الأمريكية بالمواقف المتحفظة من عملية التغيير، فالولايات المتحدة لا تريد أي تعديل مفاجئ في الإقليم من شأنه أن يضر بمصالحها، من ناحية أخرى ترفض دول الخليج التغيير الراديكالي، وتفضل التغيير المعتدل.
كذلك تعد قوة الاقتصاد الخليجي عامل قوة يُساعد في التقارب بينها، والتأثير على السياسات العالمية. فعلى سبيل المثال تنتج ما يزيد قليلا على 20 في المائة من النفط العالمي، وتملك نحو 30 في المائة من احتياطات النفط العالمية، وهي علاوة على ذلك تملك غالبية طاقة إنتاج النفط الفائضة، بمعنى أنها تملك القدرة على زيادة الإنتاج بسرعة.
جماعية مواجهة التحديات:
لفت الباحث النظر هنا إلى ثلاث فترات محددة من التحديات التي واجهت الملكيات الخليجية:
1- الثورة الإيرانية: تأسس مجلس التعاون الخليجي في عام 1981، وذلك في أعقاب الثورة الإيرانية 1979 والرغبة الإيرانية في التوسع من أجل استعادة مملكتها الفارسية القديمة، واستمرت إيران في استفزاز العراق حتى اندلعت الحرب العراقية الإيرانية في سبتمبر 1980، اعتقادًا منها بضرورة اتباع سياسة أمنية مشتركة تحقق الأمن الجماعي لهذه الدول.
2- الغزو العراقي للكويت: عندما أقدم صدام حسين على غزو الكويت في عام 1990، وقفت الدول الخمس الأخرى في صف الكويت لاستعادة أرضها واستعادة حكومتها الملكية، وقامت هذه الدول بالتعاون مع قوات التحالف الدولي على الرغم من احتمالية تعرضها لرد فعل من العراق.
3- الأمن الإقليمي: مع قيام الانتفاضات العربية في 2011 وما صاحبها من تهديدات أمنية واستراتيجية، ونشاط العديد من الجماعات الإرهابية - دُفعت دول الخليج للتضامن خشية امتداد هذا الخطر إليها. وعلى الرغم من أن قطر كانت بمثابة عامل محفز للمظاهرات التي جرت في الدول العربية كافة، فقد اتخذت موقفًا مناقضًا للمظاهرات التي جرت في البحرين وعمان.
كذلك تضامنت هذه الدول على المستوى الاقتصادي فقامت بدعم الاقتصاد البحريني والعماني بمليارات الدولارات. وصحيح أن العلاقة بين قطر وشركائها في مجلس التعاون الخليجي قد شهدت العديد من التوترات منذ 2011 وما قبلها، إلا أنها تضامنت مع هذه الدول من أجل استعادة الأمن الإقليمي.
مركزية القيادة:
هناك توافق بين دول الخليج في غالبية القضايا والسياسات، وهو الأمر الذي لا ينطبق على مستوى السياسة الخارجية فحسب، بل يمتد ليشمل السياسات الداخلية التي تكاد تصل إلى حد التطابق. فعلى سبيل المثال قامت كل من الإمارات والكويت باتخاذ موقف مشابه لموقف السعودية فيما يتعلق بعدم تخفيض الإنتاج في مواجهة انخفاض الأسعار.
بيد أن هذا لا ينفي وجود بعض القضايا الخلافية، ويفسر الباحث وجود هذا الخلاف في الرؤى بالمقولة النظرية في العلاقات الدولية "رؤية القادة للعالم وإدراكهم تؤثر على السياسة الخارجية للدولة"، وهو الأمر الذي من الممكن أن يكون صحيحًا في ظل تشابه النظم الداخلية، وخريطة التحديات والفرص، بينما تظل رؤية القيادة هي العامل المتغير الوحيد.
وتُعد قطر مثالا نموذجيًّا على مركزية القيادة، فقد كان الأمير الأسبق لقطر خليفة بن حمد آل ثاني من الموالين للمملكة العربية السعودية، وقام بالتركيز على السياسة الداخلية بدلا من الخارجية، وبعد تولي ابنه الشيخ حمد السلطة في 1995 اختلفت السياسة القطرية كلية، حيث تم اتباع سياسة خارجية نشطة تعتمد على القوة الناعمة، كقناة "الجزيرة"، وإنشاء العديد من فروع الجامعات الأجنبية في الدوحة، مما جعل البعض يطلق على الدوحة عاصمة التعليم، كما اتخذت موقفًا داعمًا للجماعات الإسلامية، وخاصة الإخوان المسلمين.
واختلف موقف الشيخ "تميم بن حمد" الذي تولى السلطة في 2013 بعد تنازل أبيه عن الحكم له طواعية، حيث يشير الباحث إلى أنه حتى الآن لا يمكن تحديد معالم واضحة للسياسة الخارجية القطرية في عهد تميم، إذ إن فترة حكمه قد شهدت بعض التقارب مع السعودية ومصر، مثل إعلان المصالحة مع السعودية في 2014، وإغلاق قناة "الجزيرة مباشر مصر" في ديسمبر 2014، إلا أن دعمه للإخوان استمر وإن كان بدرجة أقل من والده.
وفيما يتعلق بالإمارات، اتبع أول رئيس لها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان سياسة تهدف إلى تحقيق التنمية الاقتصادية، والسعي إلى التدخل للمصالحة في الخلافات العربية العربية، كما اتبع ايضا الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد العام للقوات المسلحة سياسة نشطة تعتمد على رفع القدرات التسليحية للإمارات وخاصة القوات الجوية، ومحاولة إبقاء بلاده بمعزل عن الخلافات العربية التي رأى أن تدخله فيها من شأنه أن يفسد علاقة الإمارات مع دول الإقليم، بحسب وجهة نظر كاتب المقال.
ولم يختلف الأمر كثيرا بالنسبة للمملكة العربية السعودية، فالملك سلمان بن عبد العزيز قام بإتباع سياسة خارجية مختلفة عن الملك السابق عبد الله؛ حيث قام باستباق التهديدات في اليمن بهدف التصدي لتوسعات الحوثيين عسكريًّا، وعلى الرغم من أن الملك عبد الله اتبع سياسات قوية في مواجهة توسعات إيران، إلا أن الباحث يصف سياسة الملك سلمان بكونها الأكثر قوة لوقف التمدد الإيراني.
ولعل هذا ما يفسر الخلاف بخصوص الإخوان المسلمين، وهو الأمر الذي دفع السعودية والإمارات والبحرين لسحب سفرائها من قطر في مارس 2014. وفي الوقت الذي اتجهت فيه قطر لدعم الإخوان المسلمين بعدة وسائل (مثل: دعم يوسف القرضاوي الزعيم الفكري للإخوان المسلمين والحاصل على الجنسية القطرية، ودعم حكومة حماس، وتقديم العديد من المساعدات لحكومة الإخوان المسلمين)، قامت الإمارات والسعودية بإدراج الإخوان كتنظيم إرهابي، واتخاذ موقف داعم لنظام السيسي في إطار حربه على الإرهاب.

عرض: طارق راشد عليان - باحث علوم سياسية
المصدر:
F. Gregory Gause, "Understanding the Gulf states", Democracy journal, Issue 36, Spring 2015, PP 29-41.

بالفيديو لحظة قتل الصحفيين الامريكيين في فيرجينيا علي الهواء !!

مقتل مراسلة ومصور أثناء بث مباشر في أمريكا
وفقا لأخبار صادرة عن محطة التلفزيون المحلية التي يعمل فيها الصحفيان، فقد وقع الحادث في الساعة السادسة والدقيقة الخامسة والأربعين بالتوقيت المحلي في مقاطعة بيدفورد، حيث كانت المراسلة تقوم بمقابلة حية عندما قطع إطلاق النار فجأة البث وبدأت تصرخ المراسلة وضيفتها التي كانت أمامها 

104 سنوات من الاناقة



جذب الألماني غونتر كربنهوفت البالغ عمره 104 سنوات الأنظار مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشر صوره على محطة مترو بالعاصمة برلين بإطلالة أنيقة. وقال مستخدمو الانترنت إن غونتر يمتلك ذوقا رفيعا في اختيار ملابسه. وبرغم أن بيانات تسجيل صفحته الخاصة على فيسبوك تشير إلى أن عمره 104 سنوات، إلا أن مصادر إعلامية محلية أكدت أن عمره الحقيقي 68 أو 70 سنة.

بهذه الطريقة يطعمون الأسماك في الصين بدلا من صيدها



ابتكرت إحدى حدائق الحيوانات في الصين طريقة فريدة من نوعها للترفيه عن زوارها، وذلك بإعطائهم الفرصة لإطعام الأسماك بواسطة زجاجات، يرضعون منها كما لو كانوا أطفال.

وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فقد ربط القائمون على حديقة زياواجين في مدينة هيفي بمقاطعة آيهوي شرق الصين، زجاجات الحليب على عصي طويلة، وعبئوها بغذاء الأسماك المذاب في الماء، وقدموها للزوار لإطعام الأسماك، كوسيلة للترفيه عنهم، وجذب المزيد من الزوار.

وبحسب الصور، التي نشرتها الصحيفة، يبدو أن الأسماك أيضا أعجبتها الفكرة، فهي تخرج رؤوسها من الماء للوصول إلى الزجاجات، ويبدو أيضا أن الفكرة لاقت نجاحا ملحوظا، وأصبحت ذات شعبية كبيرة جدا خاصة بين الأسر التي لديها أطفال صغار.


البرادعي متحدثا عن سوريا

بعد ٤ سنوات من قتل وتشريد نصف سكان سوريا وتنامي الارهاب يقال لنا الآن انه لا يوجد الا حل سياسي! جريمة ضد الانسانية مسؤول عنها كل الأطراف 

Wednesday, August 26, 2015

بالفيديو ايرلندي يطحن مجموعة من الباعه الاتراك في اسطنبول

خرج عربي، مولود بالكويت ويحمل الجنسية الإيرلندية، منتصرا من عراك دخل فيه ضد 15 تركيا من أصحاب المحلات والعاملين فيها بأحد شوارع اسطنبول، وأشبعهم ضربا بمفرده واحدا واحدا، إلى درجة أن صحيفة "حرييت" التركية التي نشرت خبره اليوم الأربعاء مرفقا بفيديو في موقعها الإلكتروني، سمتهم "جيشا" من أصحاب المحلات.
المولود في الكويت محمد فاضل دبوس، وهو من بلد عربي ويبدو أنه هاجر إلى إيرلندا وحصل على جنسيتها، كان يقضي عطلة في اسطنبول وذهب الى محل في حي اكساراي Aksaray التجاري، ليشتري زجاجة مياه معدنية، وحين فتح باب الثلاجة ليسحب واحدة، تساقطت بقية الزجاجات عن غير قصد منه وانتشرت متدحرجة على الأرض.
سريعا أقبل نحوه صاحب المحل حاملا عصا وراح يهدده بها، من شدة غضبه لوقوع الزجاجات، فتعارك معه محمد وأحرجه، لذلك هاجمه 15 من أصحاب المحلات المجاورة، ممن أقبلوا للدفاع عن زميلهم ومواطنهم التركي، وبدأ العراك الجماعي.
استخدموا ضده عصيانا وأدوات حملوها عليه عشوائيا ليضربوه بها، إلا أنه تحمل الضربات، وتمكن من كل منهم بمفره، بحسب ما نراه في الفيديو الذي قامت "العربية.نت" بتحميله من موقع "حرييت"، من دون أن يتأثر بأي ضربة نالوا بها منه، فقد اتضح فيما بعد أن محمد هو ملاكم محترف بإيرلندا "وظهوره في الفيديو بمواقع التواصل حوّله إلى بطل حقيقي"، وفق تعبير "حرييت" التي نشرت تغريدات كتبها "تويتريون" أتراك سخروا بها من المنهزمين.

تقرير الديلي ميل عن العثور علي حطام الباخره سالم اكسبريس بعد 25 عاما علي غرقها في البحر الاحمر











* نشر موقع «ديلي ميل» البريطاني، تقريره المصور الذي استعرض فيه مجموعة صور للعبارة «سالم إكسبريس» بعد 25 سنة من غرقها في عام 1991، حيث نجح الغواصين مؤخرًا في العثور على بقايا من تلك السفينة، التي تسببت في مقتل ما يقرب من 500 حاج، في أعماق البحر الأحمر.
وذكر الموقع أن الغواص البريطاني، سوبر جولي، من بيركشاير، يحقق حاليا في حطام «سالم إكسبريس» الغرقة على عمق 30 مترا تحت سطح الأرض، موضحا أن الغواصين عثروا على حقائب ممتلئة بالملابس والبدل الرجالي، وأجهزة تليفزيون، ودراجات، لازالت محتفظة بحالتها، داخل حطام السفينة بالبحر الأحمر، رغم غرقها في ديسمبر 1991.
وأشار الموقع إلى أن الرياح العاتية تسببت في غرق السفينة، لكن المفاجأة هي أن ممتلكات المعتمرين لا تزال موجودة حتى الآن وكأنهم غرقوا بلأمس، حيث وجت حقائب المسافرين كما هي بدون أن يحدث بها أي تلف، وكذلك وجدت قوارب النجاة في الجزء السفلي سليمة، وذلك رغم مرور 25 سنة على غرق السفينة.
وأظهرت الصور نمو الشعاب المرجانية والطحالب والمحاريات والقشريات على جسم العبارة وتواجد عشرات الأنواع من الأسماك الكبيرة والصغيرة والملونة داخلها، ما جعلها مقصدا للغطس للسائحين من مختلف الجنسيات، فما تبقى من حطام العبارة الغارقة يجذب الهواة للتجول داخل كبائن الركاب والمطعم والجراج والتحرك بين متعلقات الركاب وعجلات الأطفال والحقائب وأدوات الطعام والسيارات الغارقة وقوارب الإنقاذ.
وتستغرق رحلة الغطس كاملة للتجول داخل العبارة نحو ٣ ساعات، على أن يكون المدرب لديه معرفة بأماكن الدخول والخروج حتى لا يتعرض أى سائح للفقد.
«سالم إكسبريس» هي عبارة بحرية ترفع علم دولة بنما ومملوكة لشركة «سما تورز للملاحة»، غرقت في 15 ديسمبر 1991 في البحر الأحمر قبالة سواحل سفاجا في مصر خلال رحلة بين جدة والسويس وذلك بعد اصطدامها بحقل للشعاب المرجانية مما أسفر عن مصرع 476 شخصاً.
كان ربان السفينة الربان حسن مورو، وهو ربان أعالي بحار، قد أبلغ ميناء سفاجا حوالي الساعة الحادية عشر مساءً بأنه سيدخل منطقة الشمندورات خلال نصف ساعة.
بعد حوالي خمس دقائق من الاتصال الأول أبلغ ميناء سفاجا بنفسه في آخر رسالة له أنه يعاني من جنوح السفينة نتيجة اصطدامها بالشعاب المرجانية الموجودة في جنوب الميناء على بعد 16 كيلومترا من الميناء وأنه يتعرض للغرق وطلب الإنقاذ والنجدة الفورية نظراً لاندفاع الماء داخل السفينة وميلها 14 درجة تماماً.
على الرغم من وضوح إشارة الاستغاثة وضرورة التحرك الفوري لإنقاذ الركاب وذلك في الحادية عشر والربع مساءً إلا أن أولى عمليات الإنقاذ بدأت في الساعة الثامنة صباح اليوم التالي أي أن الركاب ظلوا في درجة حرارة مياه تصل إلي خمس درجات مئوية ليلا، لأكثر من تسع ساعات كاملة معرضين للمياه الباردة والرياح العاتية مع عدم وجود أدوات إنقاذ، خاصة أن العبارة لم يتم إخلاؤها بالطريقة الطبيعية بنزول قوارب الإنقاذ لأنها احتكت بالشعاب المرجانية وتدفقت المياه داخلها ثم غرقت في أقل من ربع ساعة، وكانت على متنها 624 راكباً.
كان أول اتصال من ميناء سفاجا بمسئول الساعة الثالثة صباحاً، أى بعد 3 ساعات كاملة من بداية الغرق، حين تم إيقاظ محافظ البحر الأحمر وإبلاغه بالحادث.
دفعت القوات البحرية بثلاثة لنشات للإنقاذ ودفعت القوات الجوية بخمس طائرات من طراز c-130 للقيام بعمليات البحث والإنقاذ ولم يعثر للسفينة على أثر ووجد بعض الركاب الناجين الذين تم نقلهم إلي مدينة سفاجا وكان إجمالي عدد الناجين من الحادث 178 راكباً.
وحتى اليوم الخامس للكارثة كان المشهد الحزين يخيم على مدينة سفاجا وأكثر من 300 جثة تقبع داخل العبارة تحت المياه الباردة بين فكي القرش والباراكودا.
ثبت أن السفينة تم التفتيش عليها من قبل هيئة الإشراف والتسجيل «لويدز» الإنجليزية وأنه مؤمن عليها وعلى بضائعها والركاب، وتم التفتيش عليها من التفتيش البحري المصري قبل سفرها من مصر ومن التفتيش البحري السعودي قبل خروجها من السعودية.