Thursday, July 30, 2015
غدا..ظهور "القمر الأزرق" على محاور معبد الكرنك
صرح الباحث أحمد عبد القادر المتخصص فى السياحة الفلكية بأن غدا سيظهر "القمر الأزرق" على محاور معبد الكرنك بالأقصر فى الساعة السادسة و40 دقيقة مساء, موضحا أن هذا القمر هو 13 للسنة القمرية الحالية, ويعرف بين علماء الفلك باسم "القمر الأزرق". ويعد معبد الكرنك أنسب مكان لمشاهدة "القمر الأزرق" بالعين المجردة, حيث يعد مدرسة فلكية, فقد أثبت العلماء أن محاور الكرنك محاور شمسية وقمرية ونجمية, مطالبا بأن يتم إدراج هذا الحدث على خريطة الأحداث السياحية للمساهمة فى تنشيط الحركة السياحية بالأقصر. والجدير بالذكر أن هذا الاسم "القمر الأزرق" لا يصف لون القمر, حيث أن القمر لن يكون لونه أزرق ولكنه اكتسبه من التعبير الإنجليزى لوصف أي حدث نادر بمعنى (مرة فى العمر), مبينا أن هذا الحدث خاص بدورة القمر عندما يأتى البدر مكتملا مرتين فى شهر واحد, حيث اكتمل بداية الشهر الجاري وسيكتمل غدا للمرة الثانية. وتحدث هذه الظاهرة كل عامين أو ثلاثة أعوام طبقا "للدورة الميتونية" التى تنسب للعالم الفلكى اليونانى "ميتون" فى عام 424 قبل الميلاد, وهى دورة 19 عاما للقمر.
أحمد مجاهد يرد علي وزير الثقافه في بيان صحفي
عقد د.عبد الوحد النبوى وزير الثقافة أمس مقابلة تلفزيونية مع الإعلامى أحمد موسى فى برنامج "على مسئوليتى" تعرض فيها لشخصى ولوقائع حدثت وقت إدارتى للهيئة، وقد حاولت مرارا الاتصال بالبرنامج، وأرسلت رسائل عديدة (مرفق صورة) للسيد أحمد موسى عملا بحق الرد لكنه لم يمنحنى الفرصة، ولم يسمح بمداخلات لى أو لغيرى على عكس ما أعلن فى بداية الحلقة، ولهذا كان لزاما عليا إصدار هذا البيان توضيحا للحقائق.
أولا: فيما يتعلق بأن وزير الثقافة قد رأى أن إدارتى للهيئة فاشلة، وأنه يريد استبدال آخر بى يكون مستوعبا لسياسته الثقافية الرشيدة، فهذه سلطته الوظيفية، وهو أمر لا يستحق عناء الرد.
ثانيا: هناك بعض الحقائق التى لم تعرض بطريقة سليمة للرأى العام والأمر يستوجب توضيحها، وهى:
(1) أعلن السيد وزير الثقافة أن هناك حوالى 12 أو 14 مليون قد تم صرفها فى صورة نثريات بفرع الهيئة ببيروت، وأن هذا الملف قد أحيل إلى النيابة.
- وهذا الكلام حق أريد به باطل. فالذى اكتشف هذا الأمر هو أنا فور قدومى للهيئة، وقد ترتب على ذلك أننى قد منعت منعا باتا سفر أى موظف إلى بيروت على نفقة الهيئة بما فى هذا رئيس الهيئة نفسه.
وقد سافرت خلال رئاستى للهيئة إلى بيروت ثلاث مرات حاولت خلالها حل مشكلة هذا الفرع المعقدة والممتدة، كانت كلها بدعوات خاصة من مؤتمرات أو مسابقات لم أكلف فيها ميزانية الدولة المصرية مليما واحدا، وكنت استقطع الوقت لدراسة هذا الموضوع.
والأهم من هذا كله أننى أرسلت خطابا بالمشكلة بعد عرضها على مجلس الإدارة إلى الدكتور صابر عرب وزير الثقافة لكنه لم يحولها للنيابة، ثم عاودت الأمر مع د.جابر عصفور وزير الثقافة السابق فاستجاب وأرسل لجنة لفحص أوراق الموضوع بالكامل ثم أحاله للنيابة العامة.
فكل هذه الأموال أنفقت قبل قدومى للهيئة، وأنا من اكتشف ذلك وأوقفه فورا وأبلغ به، ود.جابر عصفور هو من حوله للنيابة العامة.
(2) ادعى د.عبد الواحد النبوى نشر هيئة الكتاب أحد كتب سيد قطب نفاقا للإخوان.
- وحقيقة الأمر التى يدركها كل مثقف أن ما نشرته الهيئة هو رواية سيد قطب "أشواك" وهى الرواية التى صادرها سيد قطب نفسه فى حياته ومنعت الإخوان نشرها لأنها رواية عاطفية، وقد اعتبر الإخوان نشر الهيئة لهذه الرواية مكايدة لهم، وقاموا برفع قضية ضد الهيئة لهذا السبب، وقد كسبت الهيئة القضية، ولدى صورة كاملة من أوراقها. علما بأن هذه الرواية قد نشرتها الهيئة عام 2011 أى قبل وصول الإخوان إلى الحكم، وأنهم قد رفعوا القضية عام 2013 بعد وصولهم للحكم.
ولا يخفى على أحد مجابهتى للإخوان الذين فصلنى وزيرهم فى اليوم الأول لتعيينه، وإصدارات الهيئة، وكتاباتى، ومشاركتى فى اعتصام المثقفين -الذى لم يقم الوزير الحالى بزيارته ولو لدقيقة واحدة رغم دعوته- يشهدون بهذا.
(3) ادعى د.عبد الواحد النبوى أنه مازال يبحث أمر ال 35 مليون جنيه أرباح الهيئة هذا العام، وقال إنه سوف يطالب بكشوف المصروفات ليتأكد من أن هذا المبلغ يعد أرباحا بالفعل، وأنه قد علم بهذا الخبر من الصحف قبل أن يصل خطابى إليه.
- وهذا الكلام يدل على جهل عميق بقرار إنشاء الهيئة الذى ينص على أنها "لا تهدف للربح"، وعلى طبيعة دورها فى تقديم الكتاب المدعوم الذى يصل أحيانا إلى بيع الكتاب بعشر ثمنه الأصلى فى مكتبة الأسرة.
كما يدل على تسرع الوزير الشديد فى قراءة الخطابات الموجهة إليه من القيادات، لأننى قد ذكرت له هذه العبارة فى خطابى "مرفق صورة"، كما أننى لم أذكر كلمة أرباح قط، بل قلت فى أكثر من موقع بالخطاب أنها "إيرادات" موردة لوزارة المالية، وكل من يفهم فى الإدارة يدرك الفارق الشاسع بين المصطلحين.
وقد كانت وزارة المالية تطلب من الهيئة قبل رئاستى لها تحقيق موارد قدرها 18 مليون جنيه وتعجز عن ذلك، وعند تركى لها وصلت إلى تحقيق موارد بلغت 35 مليون رغم دورها الخدمى، مما دفع وزارة المالية إلى تعزيز ميزانية الهيئة بالمبالغ التى طلبتها.
وجدير بالذكر فى هذا السياق أن نشر هذا الخبر بالصحف لم يكن قبل إرسال خطاب بالموضوع للسيد الوزير، لأن صورة هذا الخطاب كانت هى المستند الذى تم إرساله للصحفيين مع نص الخبر، ولا ذنب لى فى أن الوزير لا يرى البوسته الخاصة بوزارته إلا بعد فترات طويلة جدا من وصولها لمكتبه.
(4) ذكر د.عبد الواحد أنه لم يذهب للعزاء فى المبدع الكبير الراحل رأفت الميهى لأن العزاء كان خارج القاهرة، علما بأن العزاء كان مقاما أمس بمسجد عمر مكرم.
كان هذا للتوضيح فقط، مع احتفاظى بكافة حقوقى القانونية..
د.أحمد مجاهد
Wednesday, July 29, 2015
نجاح أول عملية زراعة يدين لطفل في العالم
نجحت أول عملية زراعة يدين لطفل فى العالم، والتى أجراها أطباء مستشفى فلاديفيا للأطفال بالولايات المتحدة الأمريكية.
وتم اجراء العملية لطفل في الـ 8 من العمر، كان فقد يديه وقدميه بسبب مرض أصابه فى سن الثانية.
وتلقى الطفل تبرعا بالكبد من أمه فى سن الرابعة، وعندما وصل لعمر ثمانية أعوام، خيره الأطباء بإجراء أول جراحة زراعة يدين دفعة واحدة يتم إجراؤها لطفل فى العالم، فوافق قبل أن توافق أمه.
ويقول الأطباء، إنهم لم يروا طفلا حكيما هكذا من قبل.
وأجرى عملية الزراعة 12 طبيب جراحة بكفاءة عالية، واستمرت 6 ساعات ونصف، وبعدها بأسبوعين استطاع تحريك يديه الجديدتين، وكان أول طلب له أن يربى كلبا وفى حجرته بالمنزل.
https://www.youtube.com/watch?v=pFyP_R6wPr8
صدام اجتماعي : كيف يفكر الملحدون في مصر؟
عزة هاشم
باحث في علم النفس الاجتماعي
تعالت في الآونة الأخيرة أصوات "الملحدين" في مصر، الذين أصبحوا يعلنون عن أفكارهم الرافضة للدين بجرأة ودون خوف، وتداولت وسائل الإعلام أخبارهم، وثار حولهم الكثير من الجدل، ليس فقط لأنهم أصبحوا يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي في الإعلان عن أنفسهم وأفكارهم، بل تجاوزوا حد الإعلان إلى تبنيهم حملات للدفاع عن هذه الأفكار، وأصبح للعديد منهم مريدون ومتابعون ومدافعون، ولم يعد المجتمع يعلم هل هذا الظهور ناتجًا عن زيادة أعداد الملحدين في مصر؟ أم أنه ناتج عن زيادة في مساحة الحرية بعد الثورة التي منحت العديد من الأطياف والتيارات الفرصة والجرأة في الإعلان عن أنفسهم وقناعاتهم؟ وأثيرت العديدُ من التساؤلات حول عقلية الملحدين في مصر، واتجاهات تفكيرهم التي دفعتهم إلى الإعلان الصريح عن قناعاتهم.
أولا- هل تزايد عدد الملحدين في مصر؟
أُثيرت العديد من الأرقام والإحصائيات التي توضح تزايد عدد الملحدين في مصر عبر وسائل الإعلام، والباحثين، ورجال الدين، وبعضها كان يُطلقها متحدثون بلسان الملحدين في مصر، وتراوحت هذه الأرقام بين التهويل والتهوين، وذلك نظرًا لعدم وجود إحصائيات علمية موثقة حول أعداد الملحدين في مصر، ولم تَصدر حتى الآن دراسةٌ حاولت تحديد حجم الظاهرة ولو بصورة تقريبية، باستثناء دراسات أجنبية معدودة أُجريت في وقت مبكر، وتضاربت نتائجها إلى حد كبير، مما يصعب معه الخروج باستنتاج صحيح حول مدى اتفاق هذه النتائج مع الواقع. فقد ذكر اثنان من الأساتذة الإيرانيين، الأول هو منصور معدل (أستاذ الاجتماع بجامعة متشجان)، والثاني هو تقي أزادار مكي (أستاذ العلوم الاجتماعية بجامعة طهران)، Moaddel and Azadarmaki (2003)، أن حوالي 5% من المصريين لا يؤمنون بوجود الله. أما إنجلارت ورفاقه Englehart et al، فقد أشاروا في دراسةٍ في عام 2004 إلى أن نسبة الملحدين في مصر لا تتجاوز 1%. وفي دراسةٍ أخرى أجراها فيل زوكرمان Phil Zuckerman (2007) قرر صعوبة حصر أعداد الملحدين في مصر، ولكنه توقع أن النسبة قد تزيد عن 1%.
ويستند البعضُ إلى وسائل التواصل الاجتماعي في البرهنة على أن أعداد الملحدين في مصر في تزايد مستمر؛ حيث يلاحظ زيادة عدد المشتركين في الصفحات المعبرة عن الملحدين والمتحدثة بلسانهم، والتي بلغ عددها العشرات، وتجاوز عدد زوارها الآلاف، فهناك -على سبيل المثال- صفحة "ملحد وأفتخر" والتي بلغ عدد أعضائها (7274) عضوًا، وصفحة "ملحد منطقي" والتي بلغ عدد أعضائها (11360) عضوًا، ومجموعة "ملحدون راديكاليون بلا حدود" والتي بلغ عدد المشتركين فيها (8629) عضوًا، وصفحة "ملحد بالفطرة" والتي بلغ عدد أعضائها (3841 عضو)، وصفحة "نظرية التطور" وعدد أعضائها (141.402) عضوًا، وصفحة "علماني" (134.667) عضوًا، وغيرها. هذا بالإضافة إلى عدد كبير من المدونات والمنتديات النقاشية التي تنتقل أحيانًا من اجتماعات ونقاشات على الإنترنت إلى اجتماعات ونقاشات وتعارف على أرض الواقع، وإن كان الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي قد يبدو مضللا في الكثير من الأحيان، فليس كل المشتركين في هذه الصفحات ملحدون، فهناك من يشتركون بدافع حب الاستطلاع، أو الرصد والتحليل، أو المتابعة، وهو ما يجعل من الصعوبة الاعتماد على هذه الصفحات كمؤشر للبرهنة على زيادة عدد الملحدين في مصر.
وقد اعتمدت بعض التحليلات التي تؤيد زيادة عدد الملحدين على استطلاع الرأي الذي أجرته مؤسسة جالوب في عام (2012)، والذي أظهر تراجعًا في نسبة التدين في المجتمع المصري، والتي أصبحت 96% بعد أن كانت في عام (2007-2008) 100%، وإن كانت نسبةُ التدين من الصعب وضعها كانعكاس مباشر للزيادة في عدد الملحدين، ذلك لأن غير المتدينين ليسوا بالضرورة ملحدين، هذا بالإضافة إلى العديد من الملاحظات على عينة الدراسة ومنهجيتها. وفي المقابل، أكد مستشار المفتي المصري الدكتور إبراهيم نجم، أن مركز "ريد سي" التابع لمعهد "جلوبال" قد وضع مؤشرًا للإلحاد في كل دول العالم أكد من خلاله أن مصر بها 866 ملحدًا فقط، وأنها تأتي بذلك في المرتبة الأولى من حيث عدد الملحدين فيما بين الدول العربية.
ثانيًا- أسباب الإلحاد في مصر:
من الصعب حصر الأسباب التي تدفع للإلحاد، لأنها عبارة عن منظومة مركبة تُساهم فيها العديد من العوامل المتعلقة بسمات شخصية الملحد، والتي تميل بطبعها إلى الرفض والتمرد، بالإضافة إلى عدد من العوامل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الأخرى، وإنما يمكن الحديث عن أكثر الأسباب انتشارًا، والتي تشمل:
1. أسباب متعلقة بالتنشئة الاجتماعية، فغالبًا ما تُساهم التنشئة الاجتماعية غير السوية في تكوين رؤى مغلوطة لدى الفرد، خاصة التنشئة الدينية القائمة على التشدد والمغالاة، والتي تُساهم في دفع الفرد إلى التمرد والرفض.
2. ظهور الجماعات والتنظيمات الإسلامية المتشددة وممارسة نشاطها في العلن ساعد أيضًا في رد فعل معاكس من بعض الشباب. ففي مقابلة أجرتها الباحثة مع محرر صفحة "ملحد وأفتخر" على موقع فيس بوك، صرح قائلا: "كنت سلفيًّا متشددًا جدًّا في يوم من الأيام، وكنت تابعًا لجماعة التبليغ والدعوة، وأعرف كثيرين كانوا مثلي، ولهم صور وهم ملتحون وبالجلباب الأبيض القصير الذي تشاهدين السلفيين يلبسونه".
3. الخطاب الديني، والذي أصبح يتسم بالمغالاة والجمود، وهناك من يعتبر الإلحاد انعكاسًا مباشرًا لأزمة الخطاب الديني وفوضى الدعوة في مصر.
4. التهميش وعدم القدرة على إشباع الحاجات؛ حيث يرى الدكتور يحيى الرخاوي أن "الفشل في تلبية احتياجات الشباب، يُضاف إلى ذلك المساحة الكبيرة من الإحباط، والتهميش، والدونية، وعدم قدرة النظام الحاكم على احتواء هذه الطاقات؛ يدفع الشاب إلى رفض الخضوع للواقع، والاستجابة لمطالب التأجيل لكل الرغبات الساعية للإشباع".
5. وسائل التواصل الاجتماعي: والتي أصبحت بمثابة نوافذ لعرض أفكار بعض الملحدين، وجذب العديد من المتابعين لها.
6. التغيرات السياسية المتسارعة: فالشباب المصري لم يعرف لعقود طويلة أي خبرات أو مجالات لممارسة مفهوم الحرية والديمقراطية، ويرى الدكتور يحيى الرخاوي أن "انهيار العديد من المؤسسات، وسقوط مفهوم الدولة الأمنية بالصورة التي حدثت في 28 يناير 2011، وما تلاها من انهيارات أخرى؛ فجّر كل أشكال الرفض للسيطرة والاستحواذ والقمع، وفتح الشباب لقطاعات كبيرة كانت مهمشة من التعبير عن نفسها، سواء التيارات اليمينية أو اليسارية".
ثالثًا- كيف يُفكر الملحدون في مصر؟
استنادًا إلى تحليل محتوى منشورات عدد من الملحدين على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يُمكن إجمال أهم اتجاهات تفكير الملحدين في مصر فيما يلي:
1. تباين الاعتقاد: قد يعتقد البعضُ أن الملحدين في مصر يتبنون نمطًا فكريًّا موحدًا، ويتفقون في قناعاتهم فيما يتعلق بموقفهم من الدين؛ إلا أن هناك تباينات عدة في أفكار وقناعات بعضهم نحو الدين، فغالبًا ما يسلك شباب الملحدين في مصر واحدًا من ثلاثة مناحٍ رئيسية في الاعتقاد الديني، تشمل:
- الإلحاد: والذي يعني إنكارًا مطلقًا لوجود الإله، وبعض الملحدين يكتفون بعدم الإيمان به.
- اللا أدرية: وهو اتجاه فلسفي يتبناه العديد من الملحدين في مصر، ويرى أن قضايا وجود الله أو الذات الإلهية بالنسبة لهم موضوع غامض كلية، ولا يمكن تحديده في الحياة الطبيعية للإنسان، أي أن اللا أدري لا ينفي ولا يؤكد وجود الله.
- اللا دينية: وهي عبارة عن اتجاه فكري يرفض مرجعية الدين في حياة الإنسان، ويؤمن بحق الإنسان في رسم حاضره ومستقبله واختيار مصيره بنفسه دون وصاية دين، أو الالتزام بشريعة دينية، ويرى أن النص الديني هو مجرد نص بشري محض لا ينطوي على قداسة خاصة، ولا يعبر عن الحقيقة المطلقة. ويعتقد اللا دينيون ببشرية الأديان، بغض النظر عن الاعتقاد بفكرة وجود إله أو آلهة أو عدم الاعتقاد بذلك، أي أن اللا ديني هو كل شخص لا ينتمي إلى أي دين، وليس شرطًا أن يكون ملحدًا أو لا أدريًّا، فهناك كثيرون يؤمنون بخالق للكون دون اعتقاد واتباع أي دين (أي قد يكون لا ديني ملحدًا، أو لا ديني مؤمنًا بالله).
2. تقديس العقل: يصل إيمان الملحدين بالعلم إلى حد الاعتقاد (المكافئ للدين)، فهم يعتمدون في الغالب على النظريات العملية كبديل للعقيدة، والمتأمل لمناقشات الملحدين وصفحاتهم على مواقع التوصل الاجتماعي لا بد وأن يلاحظ ذلك بوضوح، ففي بيان نشره محرر صفحة "ملحد وأفتخر" بعنوان: عندما يحكم الملحدون العالم، قال: "سننشر العلم في العالم، وسيكون هو الدين المقدس"، وهناك أيضًا واحدة من الصفحات التي أطلقتها مجموعة من الملحدين بعنوان "نظرية التطور" على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، والتي تتضمن تقديسًا للنظرية التي تستعين بها شريحة عريضة من الملحدين في مصر والعالم في فهم وتفسير وتفنيد أصل الوجود الإنساني بعيدًا عن الدين.
3. الفخر الزائد: تتضمن تدوينات بعض الملحدين على مواقع التواصل الاجتماعي فخرًا قد يصل في بعض الأحيان حد الغرور؛ حيث يتبنى العديدُ منهم اعتقادات تُصوِّر لهم أنهم الأكثر علمًا وذكاء وفهمًا للعالم.
4. التأرجح بين الراديكالية والحرية المطلقة: على الرغم من إيمان الملحدين بالحرية المطلقة؛ فإن المفاهيم والقناعات التي يتبناها الملحدون، سواء كانت دينية أم اجتماعية أم سياسية، تتسم بالتطرف والتشدد، فعلى النقيض مما هو متوقع تفتقر صفحاتهم للمرونة في تقبل النقاش والنقد حول قناعاتهم ومواقفهم من مختلف القضايا وليس فقط القضايا الدينية.
5. القراءات التاريخية والثقافية الدقيقة، والتي يتم توظيفها في مواضع معينة، واستعارة البراهين من بعضها لإثبات قناعات شخصية، أو تفنيد ونقد أفكار وقناعات الآخر، خاصةً فيما يتعلق بالدين.
6. الاستعانة بسلاح السخرية؛ حيث تتم الاستعانة بشخصيات وتصريحات بعض الشيوخ في الهجوم على العقيدة الإسلامية، واستخدام تصريحاتهم كأداة للسخرية والبرهنة على صحة أفكارهم، وغالبًا ما يتم إجراء مقارنات بين هؤلاء الشيوخ، وبين عدد من العلماء الملحدين الذين حققوا إنجازات ونجاحات في مجالات عملهم.
رابعًا- مطالب الملحدين في مصر:
شهد عام 2009 أول ظهور جماعي معلن للملحدين في مصر على الإنترنت؛ حيث صدر أول بيانٍ للملحدين في مصر، والذي تضمن ما يُشبه "دستورًا للملحدين"، وعلى مدار عدة أسابيع لم يُشارك في مناقشة البيان سوى 29 شخصًا فقط، وافق 18 شخصًا منهم (أي 62٪) على البيان، ووافق على أجزاء منه تسعةُ أشخاص (31٪)، بينما رفضه تمامًا شخصان (2٪)، ورغم هذه البداية المتواضعة، فقد تلاها نشاطٌ ملحوظٌ أخذ شكلا تنظيميًّا. فقد أطلقت مجموعات من شباب الملحدين بعد ثورة (25 يناير 2011) مبادرات تتضمن عددًا من المطالب؛ حيث تداولت وسائلُ الإعلام خبر رفض لجنة الخمسين لتعديل الدستور طلبًا من الملحدين للاجتماع مع اللجنة، وعرض مطالبهم. ولم تكن هذه هي المبادرة الأولى، فقد بادر عددٌ من الملحدين بتقديم عريضة للجنة حقوق الإنسان بمجلس الشورى تتضمن مطالبهم، كذلك أنشأ عدد منهم صفحة على فيس بوك بعنوان "أنا ملحد مصري وأريد تمثيلي في دستور بلدي"، وبادروا أيضًا بتقديم عريضة بمطالبهم للسيد رئيس الجمهورية المؤقت في ذلك الوقت عدلي منصور، والتي تضمنت المطالبة بالتزام مصر بما وقّعت عليه من اتفاقيات دولية تضمن لهم حقوقهم، وتتضمن مطالب الملحدين في مصر كما وردت في العريضة التي تم تقديمها لرئيس الجمهورية المؤقت عدلي منصور ما يلي:
- حرية التجمع، سواء كان ذلك بصورة رسمية أم غير رسمية.
- إلغاء خانة الديانة من بطاقة الرقم القومي.
- إلغاء قانون ازدراء الأديان.
- السماح بالزواج المدني.
خامسًا- تداعيات الظهور العلني للملحدين:
تسبب الظهور العلني للملحدين في مصر في صدمةٍ يُمكن أن تُثير العديد من الإشكاليات والأزمات المجتمعية، وتضع الدولة المصرية في مواجهة ثلاث بدائل لردود الفعل تتمثل في:
- قبول مطالب الملحدين والاعتراف بهم، والذي يُمكن أن يضع الدولة في موقف حرج أمام المجتمع، مما قد يُنذر بوقوع صدامات مجتمعية، خاصةً في ظل اتجاهات معظم المصريين الرافضين لوجود الملحدين. ففي استطلاع رأيٍ أجراه مركز Pew في عام 2013 حول الحرية الدينية على 1798 من الشباب المصري؛ أقر 31% فقط من المصريين بحقوق ذوي الديانات الأخرى في ممارسة طقوسهم وشعائرهم الدينية، أما من قرر هذه الحرية لدى من ينتمون لنفس الديانة فكان 46%، وفي الوقت نفسه قرر حوالي 86% من المصريين تأييدهم للقوانين التي تحكم بالإعدام على كل من يتخلون عن الديانة الإسلامية، واحتلت مصر بهذه النسبة الترتيب الأول بين دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويرى 94% من المصريين أن من الضروري أن تكون مؤمنًا بالله كشرط لأن يُحكم عليك بأن لديك أخلاقًا وقيمًا جيدة.
- رفض مطالب الملحدين أو التغاضي عنها: وهو ما قد يضع الدولة المصرية في حرجٍ أمام المجتمع الدولي، بوصفها واحدة من الدول الموقِّعة على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والذي تنص المادة 18 منه على أن "لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين، ويشمل هذا الحق حرية تغيير ديانته، أو عقيدته، وحرية الإعراب عنهما بالتعليم والممارسة، وإقامة الشعائر ومراعاتها، سواء أكان ذلك سرًّا أم مع الجماعة"، بالإضافة إلى حرص العديد من الملحدين على الترويج الخارجي لمطالبهم، وما ترتب عليه من ترويج لاضطهاد يُمارس ضدهم في الرأي العام العالمي، وهو ما دفع العديد من الجمعيات الحقوقية خارج مصر لتبني مطالبهم، والدفاع عنهم.
وخلاصة القول.. لا يمكن القول بأن عدد الملحدين في مصر يتزايد أو يتناقص نظرًا لعدم وجود إحصائيات موثقة وموضوعية يُمكن الاعتماد عليها في هذا الصدد، ولكن يمكن القول إنهم أصبحوا أكثر جرأة في الإعلان عن أنفسهم وأفكارهم بمساعدة وسائل التواصل الاجتماعي. وعند الحديث عن أسباب الإلحاد وعن عقلية الملحد واتجاهاته ورفضه قيم المجتمع، الدينية منها والاجتماعية - فسنجد أن هناك إمكانية أن يتطور هذا الرفض إلى صدامٍ مباشرٍ مع المجتمع قد يخلف أزمة مجتمعية محتملة، وخاصة مع التيارات الأكثر تشددًا.
جدوى انخراط الفنانين المصريين في العمل السياسي
د. مروة نظير
المركز الاقليمي
تُثير حالةُ الحراك المجتمعي التي تشهدها مصر منذ ثورة يناير 2011، العديدَ من الإشكاليات والقضايا الجدلية، لا سيما فيما يتعلق بانفتاح المجال العام أمام مختلف الفاعلين من مختلف التوجهات، على نحو يؤدي في حالات عدة إلى إثارة العديد من علامات الاستفهام حول حدود وجدوى انخراط بعض الأفراد أو الفئات في العمل السياسي. وتصدق تلك التساؤلات بشكل واضح في حالة الفنانين على اختلاف ميولهم وتوجهاتهم؛ حيث شهدت السنوات الماضية حضورًا فاعلا للفنانين المصريين في المشهد السياسي، وإن اختلفت آليات واتجاهات هذا الحضور، كما اختلفت الجدليات المترتبة عليه.
أولا- أنماط الانخراط: بين المواطنة الفاعلة والتحركات الموجهة:
امتدت أنماط انخراط الفنانين في العمل السياسي على نطاق واسع يشمل تحركات تنوعت ما بين:
- المشاركة المباشرة في الفعاليات:
فقد عمد كثيرٌ من الفنانين إلى المشاركة في بعض الفاعليات والأحداث، ولعل أبرزها في هذا السياق المظاهرات والتجمعات الشعبية. وهذا ما تجلى في مشاركةِ عددٍ من الفنانين في أحداث ثورة يناير 2011، والتواجد في ميدان التحرير، ومن الأسماء التي تبرز في هذا السياق: خالد صالح، عمرو واكد، منى زكي، آسر ياسين، أحمد عيد، وخالد الصاوي، الذي قاد تحركات للشباب والفنانين أمام نقابة المهن التمثيلية. في المقابل، أعلن فنانون دعمهم للرئيس الأسبق مبارك، ونزلوا إلى الميادين بمبادرات شخصية، أو باتفاقات مع السلطة، لحثّ الشباب على الخروج. كذلك قام بعضهم بمهاجمة ثوار التحرير في وسائل الإعلام، وحاولوا تصويرهم كمخربين، ومن أبرزهم: تامر حسني، ومحمد فؤاد. وتجدر الإشارة إلى أن المواقف التي تبناها الفنانون من ثورة يناير كانت سببًا في ظهور ما عُرف بقوائم "الشرف" مقابل قوائم "العار"؛ حيث قامت بعض التيارات الثورية بنشر قائمة بأسماء الفنانين والرياضيين الذين ينبغي مقاطعتهم بسبب موقفهم السياسي المنحاز إلى مبارك، وذلك تحت اسم "القائمة السوداء للفنانين المصريين"، وتصدرت القائمة أسماء مثل "عمرو مصطفى" الذي وصف المتظاهرين بالخونة، وساعد في تشكيل حركة "إحنا آسفين يا ريس". كذلك تضمنت القائمة اسم الفنان "طلعت زكريا"، الذي اتهم المتظاهرين بارتكاب تجاوزات أخلاقية.
وكانت هناك لحظة مفصلية أخرى مع أحداث يونيو 2013، وتصاعد الصدام بين الإخوان وعموم الفنانين عقب تعيين وزير الثقافة علاء عبد العزيز، واتهامه بالسعي إلى "أخونة" الوزارة. فشارك عشرات الفنانين في اعتصامات أمام وزارة الثقافة في بداية يونيو 2013، مطالبين بإقالة الوزير، كما اتجه بعضُ الفنانين إلى التوقيع على استمارة "تمرد"، والمشاركة في مظاهرات 30 يونيو 2013. كما حرص بعض الفنانين على المشاركة في الانتخابات الرئاسية التي ترتبت على تلك الأحداث، من أمثال: عمرو واكد الذي أعلن عن تأييده للمرشح حمدين صباحي، وإلهام شاهين التي شاركت في الانتخابات الرئاسية، وأعلنت تصويتها للمرشح -آنذاك- عبد الفتاح السيسي.
- لعب دور قادة الرأي:
سعى فنانون كثر خلال الفترة السابقة إلى محاولة التأثير في الرأي العام إزاء بعض القضايا، عبر الإعراب عن رؤاهم وتوجهاتهم إزاء بعض القضايا، وفي بعض الأحيان قام فنانون بدعوة المواطنين مباشرة للقيام بعمل أو تبني رأي بعينه. ظهر ذلك في مناسبات عدة، فمثلا خلال أزمة وزير الثقافة خلال حكم د. محمد مرسي، اختار فنانون (مثل: أحمد عيد، وحمزة نمرة، والشاعر عبد الرحمن يوسف القرضاوي) دعم الرئيس المعزول محمد مرسي، فشنوا هجومًا على الجبهة الوطنية المعارضة التي قادها حمدين صباحي، ومحمد البرادعي.
وخلال المرحلة الانتقالية التي تلت ذلك، طالب فنانون مثل: أحمد بدير، وهالة صدقي، وصابرين، وإلهام شاهين، وتامر عبد المنعم، الرئيسَ السيسي بالترشح للرئاسة، وتلبية نداء الشعب المصري كله، وحثوا المصريين على المشاركة في الاستفتاء على الدستور، معتبرين أن تأييد الدستور يضمن الاستقرار السياسي لمصر. كما شكل حكم براءة مبارك مناسبة للعديد من الفنانين للإعراب عن سعادتهم بذلك.
على الجانب الآخر، وبعد فوز السيسي بالرئاسة، وجّه خالد النبوي رسالةً له مطالبًا فيها بضرورة إقامة العدل في المرحلة المقبلة، وتمنى أن يلتزم الرئيس بتطبيق القانون على الجميع لإقامة دولة العدل، وذكّره بأن نجاحه الشخصي سيعود بالنفع الإيجابي على البلد ككل. فيما انتقد خالد أبو النجا الرئيس السيسي بسبب عدم قدرته على تأمين البلاد من الهجمات الإرهابية التي تشهدها بشكل متكرر، منتقدًا قرارات إلغاء العديد من الفعاليات والمهرجانات السينمائية. وظهر محمد عطية في المشهد السياسي عام 2014، بعد تدخله في أزمة خالد أبو النجا، بعدما تعرض لهجوم شديد لانتقاده الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ حيث ساند "عطية" زميلَه ودعمه.
- إنتاج أعمال فنية تناقش قضايا سياسية:
شكلت الأعمال الفنية التي تناقش قضايا سياسية أحد أبرز أدوات الانخراط في العمل السياسي في مرحلة ما بعد ثورة يناير، إذ اعتبر عدد من الفنانين أن انخراطهم في السياسة يحتم عليهم تقديم الأعمال الفنية الجادة التي تساند الثورة. ولعل النماذج التي لفتت الانتباه في مراحل متقدمة في هذا السياق المطرب محمد منير الذي أنتج أغنيته "إزاي" لتصير أغنية الثورة، محققًا شعبية غير مسبوقة. وكذلك حصل الشاعر الراحل عبد الرحمن الأبنودي على شعبية كبيرة بعد قصيدة "الميدان"، وقصيدة "ضحكة المساجين" التي تحولت إلى أغنية للمطرب على الحجار. كما برز فيلم "الشتا اللي فات" من بطولة وإنتاج عمرو واكد كأحد أبرز الأعمال الفنية التي اعتبر البعض أنها تؤرخ لأحداث ثورة يناير.
وكانت المفارقة أن يشهد عام حكم الإخوان المسلمين ذيوع اسم الراقصة سما المصري التي أدت وأذاعت رقصات وأغنيات تُهاجم فيها الجماعة ورموزها، كذلك قدّم ممثلون (مثل: هاني رمزي، وأحمد آدم) برامج سياسية ساخرة.
أما بعد تغير النظام السياسي عقب أحداث 30 يونيو، وإقصاء الإخوان عن السلطة؛ فقد حدثت نقلة نوعية في هذا الإطار، فأصبح إنتاج الأعمال الفنية ذات الطابع السياسي أحد أهم آليات انخراط الفنانين في العمل السياسي، فبرزت في هذا السياق أغنية "تسلم الأيادي" لمصطفى كامل التي اعتبرها البعض شعارًا للمرحلة. فيما شارك المطرب محمد منير في احتفال تنصيب السيسي رئيسًا، وأصدر أغنية "متحيز"، من ألحان عمرو مصطفى، كما كتب الأبنودي قصيدة "باب المجلس".
- ممارسةُ العمل السياسي بشكلٍ مباشرٍ:
حاول بعضُ الفنانين لعب دور سياسي أكثر تبلورًا خلال السنوات الماضية، عبر الانضمام للأحزاب السياسية أو حتى المبادرة بإنشائها؛ حيث انضم المخرج خالد يوسف لحزب "المصريين الأحرار" لأنه اعتبره الحزب الليبرالي/المدني الوحيد الذي يتحرك على مستوى الشارع وبشكل حقيقي مع الجماهير. فيما قامت الفنانة تيسير فهمي بتأسيس حزب جديد تحت اسم المساواة والتنمية، مبررةً ذلك بأن "المناخ السياسي قبل الثورة لم يكن يسمح بوجود حياة سياسية حقيقية، وأنه لم يعد منطقيًّا أن نذهب إلى ميدان التحرير كلما أردنا أن يصل صوتنا للمسئولين، أو كلما أردنا مراقبة رئيس أو حكومة، أو من ينوب عنهم". وبالمثل انخرط خالد الصاوي في الحياة السياسية، كونه من مؤسسي حزب التحالف الشعبي الهادف إلى ترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، وإقامة دولة مدنية تتساوى فيها الحقوق بين المواطنين. فيما شارك عمرو واكد في تأسيس حزب الجبهة القومية للعدالة والديمقراطية.
في السياق ذاته، اتجه بعضُ الفنانين للترشح لعضوية البرلمان، فخاضت كل من هند عاكف وتيسير فهمي انتخابات مجلس الشعب لعام 2011 / 2012، ولم توفَّقا فيها. أما انتخابات مجلس النواب المرتقب والمتوقع لها أن تجري خلال العام الحالي، فقد أعلن عددٌ من الفنانين رغبتهم في خوضها للحصول على عضوية البرلمان، ومن أبرز هؤلاء الفنانين: المخرج خالد يوسف، الذي أكد أنه قرر خوض الانتخابات على المقعد الفردي بمسقط رأسه بدائرة كفر شكر بالقليوبية شمال القاهرة. وأن برنامجه سيعتمد على تحقيق أهداف ثورة 25 يناير، وهي (عيش، حرية، عدالة اجتماعية). وكذلك المطرب إيمان البحر درويش الذي كشفت مصادر محسوبة على عائلته نيته الترشح عن دائرة العطارين، مسقط رأسه في الإسكندرية، لتتوالى بعدها أخبار قيامه بعقد لقاءات مكثفة مع رموز الدائرة، خاصة أنها تتميز بوجود كثافة سكانية عالية وكتلة تصويتية كبيرة، مستغلا شعبيته وشعبية عائلته للحصول على ثقة الناخبين، والوصول لمقعد البرلمان. وكذلك إسلام خليل، مؤلف أغاني المطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم، الذي أعلن خوض الانتخابات عن دائرة منشية القناطر، وأجرى الكشف الطبي تمهيدًا لتقديم أوراقه رسميًّا. وانطبق الأمر ذاته على الراقصة سما المصري التي أعلنت نيتها خوض المنافسة الانتخابية على مقعد دائرة الأزبكية في برلمان 2015، وبدأت إجراءات استكمال أوراقها من أجل الترشح رسميًّا للانتخابات البرلمانية.
أما أحدث نماذج انخراط الفنانين في ممارسة العمل السياسي بشكل مباشر، فكانت لعب دورٍ في السياسة الخارجية للبلاد، وهو ما تبلور بشكل جلي خلال زيارة الرئيس عبد الفتاح السياسي لألمانيا مؤخرًا، والتي رافقه خلالها وفدٌ يضم عددًا كبيرًا من الإعلاميين والفنانين اختارتهم مؤسسة الرئاسة، كان من بينهم: يسرا، وإلهام شاهين، وممدوح عبد العليم، وغيرهم.
ثانيًا- الجدليات المثارة.. بين الحياد والعلاقة مع السلطة:
يزخر التاريخ المصري المعاصر بحالات عدة، لعب خلالها الفنانون دورًا سياسيًّا ملحوظًا، مرورًا بأمير الشعراء أحمد شوقي الذي كان يلقب بـ"شاعر العزيز"، وعبد الحليم حافظ الذي يرى كثيرون أنه أرخ لأحداث ثورة يوليو 1952، وأم كلثوم التي لعبت دورًا هامًّا في جمع تمويل للجيش المصري فيما عُرف بـ"دعم المجهود الحربي".
وعلى الرغم من ذلك فإن مشاركة الفنانين في تفاعلات الحياة السياسية خلال السنوات الأربع الماضية أدت إلى إثارة العديد من الجدليات أو القضايا الإشكالية التي لم يُفلح الرأي العام أو قادة الرأي في حسمها، والوصول إلى توافق بشأنها، ومنها على سبيل المثال:
- مقبولية ممارسة الفنان لدور سياسي:
حيث يعتبر البعض أن الفنان يمثل الطبقة الأكثر تثقيفًا في المجتمع، وأن لديه رؤية واضحة للمشهد السياسي، ومن ثم فإن الواجب الوطني للفنان يحتم عليه أن يلعب دورًا سياسيًّا مؤثرًا. يتفق مع ذلك من يرون أن مشاركة الفنانين في الحياة السياسية ترتبط بحقوق المواطنة، فالفنان هو في النهاية مواطن له حقوقه وواجباته، وأنه لا غرابة في اتجاه الفنان للحياة الحزبية، ولا تعارض مع دور الفنان، فمعظم الفنانين في العالم ينتمون إلى أحزاب سياسية أو يؤيدونها.
بيد أنه على الجانب الآخر، تعرض كثير من الفنانين لانتقادات بسبب إقحام أنفسهم في السياسة، انطلاقًا من نقص الخبرة السياسية التي تجعلهم غير مؤهلين للحكم أو إبداء الآراء بصدد ما يجري من أحداث سياسية كبرى بمجتمعنا المصري. ويدللون على ذلك بقيام بعض الفنانين بالإدلاء ببعض التصريحات التي تراجعوا عنها فيما بعد.
- إشكالية علاقة الفنان بالسلطة السياسية:
ويرتبط الجدل في هذا الصدد بإشكالية العلاقة بين السلطة السياسية والمثقفين في مصر بصفة عامة. وكانت تلك الإشكالية ظاهرة على امتداد تطورات الأحداث التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية والتي كان للفنانين حضور فيها بشكل أو بآخر.
فعلى سبيل المثال، فسر كثيرون دعم قطاع عريض من الفنانين لمبارك في ضوء سطوة هذا النظام عليهم، والمصالح المتبادلة فيما بينهم، وهو ما تجلى في حالة الممثل طلعت زكريا صاحب فيلم "طباخ الريس". ومن ثم اعتبر البعض أن اتجاه بعض الفنانين للإعراب عن معارضتهم لهذا النظام من قبيل الأعمال البطولية التي تستحق التقدير. وهذا ما يفسر أيضًا قيام بعض الفنانين بعد نجاح الثورة بمحاولة تغيير آرائهم بعد سقوط النظام.
بيد أنه خلال حكم الإخوان المسلمين شعر الفنانون بالخطر يترصدهم، مع تصاعد احتمالات التضييق عليهم، لا سيما مع القضايا التي رُفعت ضد عددٍ منهم في المحاكم باسم دعاوى الحسبة (مثل: عادل إمام، وإلهام شاهين، وغيرهما). ولذا لم يكن غريبًا أن يكون حضور الفنانين واضحًا خلال أحداث ٣٠ يونيو، بل إن شرارة الحراك ضد مرسي اندلعت من مقر اعتصام وزارة الثقافة على خلفية أزمة وزير الثقافة.
وتُعيد هذه الإشكاليةُ طرح نفسها بقوة مرة أخرى في الوقت الراهن، أي في ظل نظام ما بعد 30 يونيو، لا سيما في ظل ما يُثار عن اتجاه النظام السياسي إلى توظيف ما يُعرف بـ"القوة الناعمة" للفن في تحقيق أهدافه السياسية على الصعيدين الداخلي والخارجي، مثلما تجلى في الترويج لجهود مكافحة الإرهاب، فضلا عن زيارة الرئيس لألمانيا مؤخرًا والتي سبقت الإشارة إليها.
ويُمكن القول إن إعادة طرح هذه الإشكالية على هذا النحو وفي هذا التوقيت ربما يُعطي مصداقية لما يراه البعض من أن اقتراب القيادة السياسية من المبدعين والفنانين علامة صحية للطرفين شريطة أن يكون الاقتراب قائمًا على الندية والحوار لا التبعية والتزلف أو النفاق.
وفي النهاية.. تجدر الإشارة إلى أن الانخراط في العمل السياسي خلال السنوات القليلة المنقضية لم يكن حكرًا على الفنانين من اتجاه أو فكر معين، بل أظهرت الأحداث أن بعض الفنانين الذين انخرطوا في ممارسة العمل السياسي كانوا ثوريين مؤدلجين، فيما كان بعضهم مؤيدًا للنظام الحاكم، ودعم بعضهم الحكم الإسلامي، واستمر بعضهم على النهج المعارض. بيد أن الآليات التي يتم انتهاجها للانخراط في العمل السياسي تعبر في المقام النهائي عن قناعات كل فنان واختياراته الشخصية.
كواليس منع قاضي الرشوه الجنسيه من دخول المحكمه
الخبر من داخل المحكمة
محكمة شمال القاهرة
محكمة شمال القاهرة
١- رامي عبد الهادي يحضر في حدود العاشرة ويحاول الدخول إلي غرفة المداولة وهو يردد هاقعد ع ابمنصة واخرس كل الكاذبين
حرس المحكمة بقيادة قائده العميد وكل ضباط قسم حرس المحكمة ينتظرون علي أهبة الإستعداد أمام غرفة المداولة ومعهم جمع من أمناء الشرطة والعساكر
٢- بمجرد وصوله للباب الخارجي للمداولة من ناحية الباب الخلفي تم منعه من الدخول فحاول اقتحام الباب بالقوة فتم عمل درع من العساكر والأمناء لمنعه وبالفعل تم منعه رغم الجلبة التي أحدثها والصياح الذي صاحب ذلك
٣- في الأثناء حضر مندوب من مكتب رئيس المحكمة ومعه قرار رسمي معتمد بمنعه من ممارسة أي عمل مما كان مناط به حتي إشعار أخر
٤- قال رامي بصوت عال متقطع من كثرت الصياح أنا طالع لرئيس المحكمة فقال مندوب مكتب رئيس المحكمةومعه قائد الحرس عندنا أوامر وياريت تقدر الموقف أنك ممنوع من أي حاجة تتعلق بالمحكمةورئيس المحكمة مش هايقابلك دلوقت أبدا وبرضه لو طلعت فوق هاتعمل مشكلة ومش هاتقابله
المشهد الختامي
طأطأ رامي رأسه وهو يتمتم بكلمة غير مفهومة ثم أخذ طريقه إلي باب الخروج والحرس يمشي بأوامر من قائدهم بالقرب منه حتي يتأكدوا من خروجه من باب المحكمة وقد تم ذلك
انتهي
حرس المحكمة بقيادة قائده العميد وكل ضباط قسم حرس المحكمة ينتظرون علي أهبة الإستعداد أمام غرفة المداولة ومعهم جمع من أمناء الشرطة والعساكر
٢- بمجرد وصوله للباب الخارجي للمداولة من ناحية الباب الخلفي تم منعه من الدخول فحاول اقتحام الباب بالقوة فتم عمل درع من العساكر والأمناء لمنعه وبالفعل تم منعه رغم الجلبة التي أحدثها والصياح الذي صاحب ذلك
٣- في الأثناء حضر مندوب من مكتب رئيس المحكمة ومعه قرار رسمي معتمد بمنعه من ممارسة أي عمل مما كان مناط به حتي إشعار أخر
٤- قال رامي بصوت عال متقطع من كثرت الصياح أنا طالع لرئيس المحكمة فقال مندوب مكتب رئيس المحكمةومعه قائد الحرس عندنا أوامر وياريت تقدر الموقف أنك ممنوع من أي حاجة تتعلق بالمحكمةورئيس المحكمة مش هايقابلك دلوقت أبدا وبرضه لو طلعت فوق هاتعمل مشكلة ومش هاتقابله
المشهد الختامي
طأطأ رامي رأسه وهو يتمتم بكلمة غير مفهومة ثم أخذ طريقه إلي باب الخروج والحرس يمشي بأوامر من قائدهم بالقرب منه حتي يتأكدوا من خروجه من باب المحكمة وقد تم ذلك
انتهي
هذا ما جناه ابناء الرئيس محمد نجيب من ضباط انقلاب يوليو 52
كان علي الابن الثاني لمحمد نجيب يدرس في المانيا وكان له نشاط واسع ضد اليهود هناك كان يقيم المهرجانات التي يدافع فيها عن مصر والثورة وعن حق الفلسطينيين ولم يعجب هذا الكلام أجهزة الدولة المصرية الذين رأوا في نشاطه إحياء للكلام عن أبيه وفي ليلة كان يوصل زميلا له فإذا بعربة جيب بها ثلاثة رجال وامرأة تهجم عليه وتحاول قتله , وعندما هرب جرت وراءه السيارة وحشرته بينها وبين الحائط نزل الرجال الثلاث وأخذوا يضربونه حتي خارت قواه ونزف حتي الموت , ونقل جثمانه إلي مصر فطلب اللواء نجيب ان يخرج من معتقله ليستقبل نعش ابنه ويشارك في دفنه لكنهم رفضوا كان هذا في عام 1968 .
ولم يسلم فاروق الابن الأول من نفس المصير ، فقد استفزه أحد المخبرين الذين كانوا يتابعونه وقال له :
ماذا فعل أبوك للثورة .. لا شيء .. أنه لم يكن أكثر من خيال مآتة ديكور واجهة لا أكثر ولا اقل .
ماذا فعل أبوك للثورة .. لا شيء .. أنه لم يكن أكثر من خيال مآتة ديكور واجهة لا أكثر ولا اقل .
فلم يتحمل فاروق هذا الكلام وضرب المخبر ، ويومها لم ينم فاروق في البيت فقد دخل ليمان طره وبقي هناك خمسة أشهر ونصف خرج بعدها محطما منهارا ومريضا بالقلب وبعد فترة قليلة مات .
أما الابن الثالث يوسف فقد كان أكثر حظا , فقد صدر قرار جمهوري بفصله من إحدي شركات الدولة فعمل سائقا في شركة المقاولون العرب بالإسكندرية في الصباح وعلي تاكسي أجرة اشتراه بالتقسيط في المساء الى ان توفي.
قصة حب بين عالم بيولجي وطائر شبه منقرض !
بيولوجي أسمه جون أرشيبالد أنقذ فصيلة من طيور شبه النعام أسمها whooping cranes من الإنقراض بإنه قضى 37 سنة يمثل على واحدة فيهم (تظن إنها بشرية) إنه شريك حياتها لحد ما قدر يخليها تجامع طائر فعلي. الwhooping crane دي كانت متربية مع البشر ولذلك كبرت مقتنعة إنها بشرية وبتنجذب للبشر بس، وللأسف كانت هي الأنثى الوحيدة المتبقية ولو راحت كانت الفصيلة كلها ممكن تنقرض، البيولوجي دا عشان يحمي الفصيلة من الإنقراض جاب سريره حطه جنبها وبقى بيقضي كل أيامه يكلمها ويعمل معاها كل حاجة كأنها شريكة حياته وبعد 37 أستخدم قوة حبها وعشقها ليه إنه يخليها تنام مع ذكر whooping crane وتبيض منه وينقذوا الفصيلة من الضياع. الحب يا حمدي.
Via: https://goo.gl/ZySmQ2
Via: https://goo.gl/ZySmQ2
Tuesday, July 28, 2015
ﻣﺼﺎﺩﺭﺓ ﻛﺘﺎﺏ “ﻣﺼﺮ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻣﻴﻼﺩ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ” ﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺻﺪﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ
نبيل سيف
نقلت ﺻﺤﻴﻔﺔ ” ﺭﺍﻯ ﺍﻟﻴﻮﻡ ” ﺍﻟﻠﻨﺪﻧﻴﺔ ﻧﻘﻼ ﻋﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺍﻟﺼﻠﺔ ﺑﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺃﻥ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺃﺻﺪﺭﺕ ﺃﻭﺍﻣﺮ ﺑﻤﻨﻊ ﺑﻴﻊ ﻛﺘﺎﺏ “ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻣﻴﻼﺩ ﺛﻮﺭﺓ” ﻭﺳﺤﺐ ﻧﺴﺨﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻜﺘﺒﺎﺕ ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﺘﺮﺟﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﻠﺘﺮﺟﻤﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﻟّﻔﻪ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺎﻥ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺎﻥ ﻛﻠﻮﺩ ﺟﻴﺒﻴﺎﻝ، ﻭﺗﻨﺠﻲ ﺳﺎﻟﻮﻥ، ﻭﺗﺮﺟﻤﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻋﺎﺻﻢ ﻋﺒﺪ ﺭﺑﻪ ﺣﺴﻴﻦ،ﻭﻗﺪﻡ ﻟﺔ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﻼﺀ ﺍﻻﺳﻮﺍﻧﻰ .
ﻛﺎﻥ ﺍﻻﻋﻼﻣﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻮﺳﻰ ﻗﺪ ﻫﺎﺟﻢ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻣﺘﻬﻤﺎ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﺑﻨﺸﺮ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭ ﺇﻟﻴﻪ ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺍﺗﻬﻢ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺆﻟﻔﺎﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺑﻘﺘﻞ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻣﺎﺳﺒﻴﺮﻭ ﺇﺑﺎﻥ ﺛﻮﺭﺓ ﻳﻨﺎﻳﺮ .
ﻭﻃﺎﻟﺐ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻤﺼﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ، ﻭﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﻭﺍﺋﻲ ﻋﻼﺀ ﺍﻷﺳﻮﺍﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺘﺐ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﻟﻪ، ﺍﺗﻬﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺑﻘﺘﻞ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﺇﺑﺎﻥ ﺛﻮﺭﺓ ﻳﻨﺎﻳﺮ .
ﻳﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﻣﺆﻟﻔﻲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻫﻤﺎ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻛﻠﻮﺩ ﺟﻴﺒﻴﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﻓﻲ ﺷﺌﻮﻥ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﺩﻧﻰ ﻭﺗﺮﺍﺳﻞ ﺭﺍﺩﻳﻮ ﻓﺮﻧﺴﺎ، ﻭﺻﺤﻴﻔﺔ ﻟﻴﺒﺮﺍﺳﻴﻮﻥ ﻭﺗﻌﻴﺶ ﻓﻲ اﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 1997.
لص يختبئ 3 ايام .. لكن أين ؟
قام اللص الأمريكي، جاسون هوبارد، بالاختباء تحت سرير احد المنازل التي كان يحاول سرقتها لمدة 3 أيام متتالية في ولاية نيو جيرسي الأمريكية، هذا ما قاله رجال الشرطة لصحيفة "نيو يورك ديلي نيوز" الامريكية .
وقالت الصحيفة ان اللص قام بالدخول الى المنزل في الوقت الذي كان يقوم فيه صاحب المنزل باخراج القمامة، واختبأ بعد ذلك تحت السرير بعدما اعتقد ان صاحب المنزل سوف يغادر.
وفقاً للشرطة فأن صاحب المنزل لم يخرج من المنزل لعدة ايام، مما دفع اللص الى البقاء مختبأ تحت السرير في غرفة الضيوف لثلاثة ايام .
واضافت الصحيفة ان اللص كان يقضي وقته في اللعب على اربع اجهزة ذكية كانت بحوزته، حيث كان يعيد شحن الاجهزة من تحت السرير .
واستطاع صاحب المنزل اكتشاف وجود اللص بعدما احدث ضجة خلال تواجده تحت السرير.
اعتقلت الشرطة اللص ووجهت له تهم جنائية منها السطو والدخول عنوة الى المنزل، وطالبته المحكمة بدفع كفالة بقيمة 50 الف دولار للخروج من السجن .
Monday, July 27, 2015
في ذكري رحيل دنجوان السينما المصرية
رشدي أباظة (3 أغسطس 1927 - 27 يوليو 1980) ممثل مصري راحل ينحدر من الأسرة الأباظية الشركسية المعروفة ، ولد لأم إيطالية وأب مصري. حصل على البكالوريا من كلية سان مارك بالأسكندرية، لكنه لم يكمل دراسته الجامعية بسبب عشقه للرياضة..
كان رشدي أباظة يجيد خمس لغات غير العربية، وهي الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية والأسبانية، وكان مرشحا للسينما العالمية، وكان من الممكن أن يسبق عمر الشريف إلى هوليوود ويغزو السينما العالمية لولا أنه أضاع كل هذه الفرص. اشترك دوبليرا للنجم العالمي روبرت تايلور في فيلم (وادي الملوك)، واشترك في فيلم (الوصايا العشر) للمخرج العالمي سيسيل ديميل، وغيرها من الأعمال.
تزوج رشدي أباظه أكثر من اثنتا عشرة مرة: منهم تحية كاريوكا وسامية جمال وصباح في زواج قصير لمدة 24 يوم، وأنجب من إحدى زيجاته باربارا (الأمريكية الجنسية) بنت اسمها قسمت وكان آخر فيلم أنهى تصويره قبل وفاته هو فيلم (سأعود بلا دموع)، ثم اشترك بعده في فيلم (الأقوياء) وهو آخر أعماله.
لم تكن مشاريع رشدي أباظة تشمل أنه سيصبح ممثلا في يوم من الأيام. وكانت أول أعماله فيلم (المليونيرة الصغيرة) عام 1949م أمام سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، وغيرها من الأعمال، ثم انصرف عن ذلك إلى أمور أخرى، إلا أنه عاد ومثل أدوارا صغيرة في أفلام (دليلة - رد قلبي - موعد غرام - جعلوني مجرما) وغيرها من الأعمال. منها فيلم (الشياطين الثلاثة) الذي شاركه في البطولة الفنانان أحمد رمزي وحسن يوسف وشاركت في بطولة الفيل الفنانة برلنتي عبد الحميد ولعل هذا العمل من أجمل الأعمال التي أداها رشدي أباظة.
استرد نجوميته في فيلم (امرأة على الطريق) عام 1958 مع شكري سرحان وزكي رستم وهدى سلطان، والذي أخرجه الراحل عز الدين ذو الفقار، ثم قدم بعد ذلك أفلاما ذات قيمة عالية وهي (جميلة عن البطلة الجزائرية (جميلة بوحيرد) - واإسلاماه - في بيتنا رجل - الطريق - لا وقت للحب - الشياطين الثلاثة - الزوجة 13 - قالب:الرجل الثاني - الساحرة الصغيرة - صغيرة على الحب - صراع في النيل - عروس النيل - شيء في صدري - وراء الشمس - أريد حلا - غروب وشروق - حكايتي مع الزمان، وغيرها من الأفلام).
توفي في 27 يوليو 1980 عن عمر يناهز ثلاثة وخمسون عاما بعد معاناته مع مرض سرطان الدماغ. وأشترك في آخر أعماله (الأقوياء) الذي مات أثناء تصويره ولم يستطع إنهائه، فأكمله الفنان القدير صلاح نظمي بدلا عنه عام 1980.
في جلسه عرفيه قبطي يطرد من قريته بعد ثبوت براءته امام النيابه !!
(كتب : الاقباط اليوم)
أخلت نيابة الاقصر سبيل القبطى "جابر عزيز درياس" البالغ من العمر 53 عاما صاحب ورشة نجارة والمتهم بالتحرش بطفل عمره 7 سنوات بمركز الطود بالمحافظة وذلك بعد اثبات برائته من خلال تحقيقات النيابة والتى كشفت ان الإتهامات التى وجهها بعض أهالى القرية له كانت اتهامات كيدية ، كما اثبت ذلك تقرير الطب الشرعى الذى اكد عدم تعرض الطفل لأى اعتداء من اي نوع .
وفور إطلاق سراح المتهم ، قرر اهالى القرية عقد جلسة عرفية لمحاكمة "جابر" وذلك بعد ان قام بعض مشايخ القرية المتشددين بتعليق لافتة علي ورشته مكتوب عليها " مكتب تحفيظ قرآن" .
وقررت الجلسة العرفية المكونة من عشرون شخصا من القرية بينهما قبطى واحد في محضر رسمى طرد المتهم من القرية ونقل جميع ادوات ورشته وممتلكات منزله خارجا علي ان يقوم ببيع الورشة والمنزل .
قصه من واقع الحياه !
جالى من فتره رجل عشان يكشف على القط بتاعه كانت طريقه كلاامه غريبه حسيت انه مريض نفسيا
المهم بعد ماكشفت على القط بتاعه لاقيت عنده نزيف ودرجه حرارته مش طبيعيه المهم فهمته الحاله وقولتله ان حالته حرجه هو اتأثر جدا وقالى بصى يادكتوره انا مش معايا فلوس حتى للكشف بس انا اما يجيلى فلوس هجبلك فلوس الكشف لكن القط دة انا هعالجه حتى لو هشحت لان ده صاحبى انا اهلى بيتمنوا موتى وعاوزنى اموت لكن ده صاححبى الى بيونسنى والى حنين عليا هما الى سموة هما كانوا بيضربوة بيقولوى هيجبلك المرض لكن كنت بتخانق معاهم بسببه اهلى رمينى فى الشارع لكن هو ده صاحبى
المهم اتفقت معاه هيعمل ايه وهيجيلى امتى ..بعديها بالصدفه لاقيته فى الشارع منبوذ من الناس لكن حواليه القطط بيأكلهم والناس بتضحك عليه فى الشارع فهمت حكايه الراجل ده
بعديها لاقيته نفس اليوم جايلى بالقط بيقولى يادكتوره انا خايف هو مابيتحركش ليه المهم من اول ماشفته وعرفت الى حصل قولتله ان القط مات ..الراجل ماصدقش قالى معقوله وفضل يعيط زى ماباين فى الصورة ..وقالى دكتورة انتى معاكى موبايل بكاميرا صح قولتله اه
قالى طب ممكن تصورينى معاه ذكرى قبل ماأدفنه
عرفت بعدها مين الى مريض نفسيا
وبقيت اشوفه على طول فى الشارع بياكل القطط والعيال وراه بيسخروا منه
شير وعرف الناس من هو المريض نفسيا ومن هو الانسان
اليسا احمد
Sunday, July 26, 2015
الاسيوطي ينشر صور تجمعه بالشبان الثلاثه المسيحيين المتهمين بالازدراء في قضية البلح
نشر الاستاذ حمدي الاسيوطي المحامي علي صفحته الشهصيه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك صور تجمعه بالشباب الثلاثه المتهمين بالتبشير بالبلح جاء تعليقه علي الصور قائلا
مع الشباب المسيحي المتهمين فى قضية توزيع البلح فى نهار رمضان على ابناء وطنهم المسلمين ،واتعملهم قضية ازدراء اديان وخرجوا بكفالة 10000 عشرة الاف جنيه لكل واحد فيهم ...والتهمة ( ازدراء اديان ) وتبشير ب3 بلحات .القضية رقم 14567 لسنه 2015 قسم شرطة المنتزة اول. #اسكندرية

































