Thursday, April 30, 2015

ترك أمه تتعارك مع صديقته.. ليلتقط سيلفي !!




لقب أمريكي بـ "أسوأ صبي في العالم"، بعدما ترك صديقته تتعارك مع أمه وتُشبعها ضربا، من أجل أن يصور المشهد "سيلفي".
ويظهر في مقطع فيديو للشاب، الذي لم يتم الكشف عن هويته، وهو يحث صديقته على الشجار مع أمه، ويحث أيضًا أمه لتتشاجر مع صديقته.
وكانت الأم غير راضية عن علاقة ابنها بهذه المراهقة لذلك تعاركت مع ابنها ليتركها، في حين دافعت الفتاة عن هذه العلاقة بشدة وواجهت والدة الشاب.
وقد اشتعل الشجار بين الأم وصديقة هذا الشاب لدرجة أنهما تبادلتا الضرب بالأيدي في الوجه، ولكن الشاب لم يعبأ بارتفاع حدة العراك بينهما، في سبيل التقاط السيلفي.
وقد انتشر هذا الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي بشدة خلال اليومين الماضيين، وهاجم المستخدمون الشاب، ولقبوه بـ"المستهتر..

الاقباط واسهاماتهم في الحضاره الانسانيه 6 ( اوروبا )


بقلم / عبد صموئيل فارس


مكانة مدينة الاسكندريه التجاريه وعراقتها قديما جعلت منها بوتقه للتجانس والتعدديه الثقافيه وكان لها عظيم الاثر في التأثير الثقافي والادبي علي مستوي العالم وهو ما سهل نقل الثقافه المصريه المسيحيه الي بلاد اوروبا بشتي الطرق سواء مع التجار المصريين او مع بعض الرحاله او النساك الاقباط

فمع انتشار فكرة الرهبنة القبطية فى أوروبا من خلال عدة طرق، منها الرحالة الأجانب الذين جاءوا إلى مصر وزاروا الأديرة المصرية، ثم أعجبوا بالفكرة ونقلوها إلى بلادهم، من بين هؤلاء نذكر روفينوس، بلاديوس، يوحنا كاسيان، جيروم.. إلخ. وأيضا من خلال كتاب «سيرة أنطونيوس» الذى كتبه القديس أثناسيوس الرسولى خلال نفيه الثانى إلى روما. لكن توجد وسائل أخرى منها سفر بعض الرهبان إلى إيرلندا لتعريف الشعب الايرلندى بالمسيحية وتأسيس دير هناك، وهم سبعة من رهبان الدير المحرق توجهوا إلى إيرلندا، ولقد حدث ذلك فى القرن الخامس الميلادى، ولقد ذكرت هذه الحقيقة التاريخية العديد من الكتب والمراجع العربية والأجنبية، منها مخطوط صلوات قديم محفوظ بالأكاديمية الايرلندية بمدينة دبلن عاصمة آيرلندا جاء فيه:

«إنى أبتهل إلى سبعة الرهبان المصريين فى صحراء أولادى أن يكونوا فى عونى»، كما ورد فى كتاب صلوات قديم محفوظ فى الكنيسة الايرلندية «أذكر يارب عبيدك رهبان الدير المحرق الذين هدونا إلى الإيمان». وفى المكتبة الأهلية بباريس يوجد دليل للرهبان الأيرلنديين الذين كانوا يزورن مصر ولاسيما الرهبان والأديرة المصرية، وومنها أديرة وادى النطرون، ويذكر بعض المؤرخين أن أفواج الحجاج من أيرلندا كانت تتوافد على مصر حتى الربع الأول من القرن الرابع عشر.

ويذكر المؤرخ الإنجليزى الشهير ستانلى لين بول (1854/1931) فى أحد كتبه هذه المعلومة المهمة «إننا لا نعلم بعد مبلغ ما ندين به نحن هنا فى الجزر البريطانية لأولئك النساك القدامى الآتين من مصر، فمن المحتمل جدا، بل أكثر من المحتمل، أن نكون مدينين لهم بكرازة الإنجيل لأول مرة فى إنجلترا، إذ أنه حتى زمن مجىء أوغسطينوس إلى إنجلترا، كان النظام السائد هو النظام المصرى، وهناك أيضا ما هو أعظم أهمية وهو أن المسيحية الإيرلندية ــ

وهى العامل العظيم فى تحضر الشعوب الشمالية فى أوائل العصور الوسطى كانت إبنة للكنيسة المصرية. إن سبعة من الرهبان المصريين مدفونون فى صحراء أولديت، كما أننا نجد فى احتفالات ايرلندا وأسلوبها المعمارى من أقدم العصور الشىء الكثير الذى يذكرنا بالآثار المسيحية الأكبر عمرا فى مصر، ويعرف الجميع أن المشغولات اليدوية الايرلندية تتميز بصورة فائقة على مثيلاتها مما قد يوجد فى أى مكان آخر بأوروبا، فإذا كانت قطع الحلى الرائعة من الذهب والفضة، وأنوار الزينة الملونة التى لا مثيل لها يمكن إرجاعها إلى تأثير المبشرين المصريين، فعلينا أن نشكر الأقباط على الكثير مما لم يكن يتخيله أحد».

ويؤكد العالم الإنجليزى الشهير ألفريد بتلر (1850- 1936) هذه الحقيقة أيضا إذ يذكر فى كتابه الشهير كنائس مصر القبطية القديمة «أن مسيحيى أيرلندا تأثروا فى عمارة كنائسهم وأديرتهم بعمارة الكنائس القبطية القديمة، فبدلا من كنائس كبيرة متسعة، بنوا عددا من كنائس صغيرة متجاورة يحيط بها سور يضم مبانى رهبانية، ثم يلاحظ أيضا أن الإيرلندين استعاروا من الأقباط نوع القباب الذى يسقفون به صحن الكنيسة والهيكل وهو من طراز ليس له نظير فى بلاد الغرب المسيحى فيما عدا إيرلندا».

ويقول أيضا ليدويش «إن تصميم الكنائس فى بلدة جلاستونبرى مقتبس من الكنائس المصرية»


ذكر العالم المصرى مرقس سميكة باشا (1864/1944) فى كتابه دليل المتحف القبطى ــ الجزء الثانى، أنه شاهد فى مكتبة بودليان بأكسفورد كتابين مخطوطين أحدهما باللغة الإيرلندية والثانى باللغة القبطية ــ معروضين للمقارنة جنبا إلى جنب، ويوجد بينهما شبه عظيم فى نوع الزخارف المستعملة فى تزيينهما».

كذلك أيضا عثر علماء الآثار فى ايرلندا على علب معدنية من البرونز أو الفضة المزينة بنقوش بارزة تحتوى على نسخ من الأناجيل، أو مخطوطات أخرى، مصنوعة على نفس طراز العلب القبطية المستخدمة فى مصر، وهى ترجع إلى أوائل القرن السادس الميلادى.

القديسة فيرينا قديسة قبطية

كانت تصحب الكتيبة الطيبية بعض العذارى من القبطيات الذين كانوا يعدون الطعام ويقومون برعاية الجرحى وغير ذلك من الأعمال وكانت من بينهن القديسة فيرينا التي نشأت في مدينة جراجوس بالقرب من مدينة طيبة (الأقصر) ويعنى اسم فرينا باللغة القبطية الثمرة أو البذرة الطيبة، ولما قتل أفراد الكتيبة الطيبية كلهم لم تغادر المكان راجعة إلى مصر وإنما مكثت تهد الرب يسوع في مكانها فعلمت الشعب الوثنى المسيحية، وقامت بتعليمهم أسس العلاج من الأمراض باستعمال بعض الأعشاب الطبية، وعلمتهم النظافة الجسدية بالأغتسال بالماء، وكانت تزور مدافن شهداء الكتيبة الطيبية، ويعتقد الكثيرين أن القديسة فيرينا هي ابنه عم القديس موريس قائد الكتيبة الطيبية، وقد أعتبر كثيرين من المؤرخين أنها أم الراهبات في أوروبا.


وحدث أن اكتشف أحد الحكام الرومان امرها فأمر بسجنها، ولكنها بعد مدة خرجت من السجن وعادت لما كانت تفعله قبل سجنها مع زميلاتها العذارى وكانت تسكن معهم أحد الكهوف الجبال التي تنتشر في سويسرا
وتنيحت القديسة فيرينا في سنة 344 م وبنيت فوق جسدها كنيسة في مدينة تمبورتاخ بسويسرا، وعند منتصف الجسر المقام على نهر الراين بين سويسرا وألمانيا يوجد لها تمثال وهى تحمل جرة بها ماء، ويبلغ عدد الكنائس التي تحمل اسمها في سويسرا وحدها 70 كنيسة وفى ألمانيا 30 كنيسة.

ولا يعرف المصريين المسيحيين أن مصرية قبطية عاشت في وسط أوروبا، وجسدها مدفون في إحدى كنائسها – يرسمون صورتها وفي يدها أبريق ماء وفي الأخرى”المشط “ الذي تستخدمه المصريات منذ العصر الفرعوني، يرسمونها على هذا النحو تخليداً للدور الذي قامت به هذه المصرية في العناية بالمرضى في هذه المناطق – وفي تعليم أهلها النظافة، منذ أكثر من خمسة عشر قرناً.

أيضا تجلى تأثير الفن القبطى فى أوروبا الغربية بمدينة «رافينا» Ravenna الإيطالية، مثلا، ففى قصر تيودوريك بتلك المدينة يوجد موزايك مأخوذ عن النماذج المعروفة بمدينة باويط - بالقرب من ملوى - بمصر.
كذلك بآثار مدينة «سان فينالا» saint Vinnala تظهر أجزاء كبيرة من البناء لها علاقة قوية بالمصادر القبطية فى باويط.

كذلك عند دراسة الفن فى كبرى كاتدرائيات أوروبا وأقدمها، ثم اكتشاف عوامل التأثير القبطى فى كنيسة القديس بطرس فى مدينة «ميتز» Metz الفرنسية وفى مدينة «سانت لاورنت» الفرنسية التى بنيت على نمط بازيليكا القديس مينا بمريوط التى بناها البابا ثاؤفيلس والمعروفة باسم كنيسة أركايوس. أيضا يوجد تأثير قبطى فى كاتدرائية مدينة «كور» السويسرية.

كذلك فإن تأثير القبط على فن المخطوطات وصل إلى أوروبا فى القرن السابع، وإلى إنجلترا فى أواخر القرن الثامن، فالزخارف التى كانت تحلى بها صفحات الكتب وأغلفتها فى هذا العصر هى محاكاة لما هو معروف عن الكتب القبطية. ولعل غلاف المجلد الذى يحمل نباتة متسلقة مع رأس حيوان فى «لندوا» Lindau بجنوب ألمانيا مثل واحد من أمثلة كثيرة تدل على مدى التأثير القبطى فى هذا المجال. كما أخذ عن القبط طريقتهم فى زخرفة الاختصارات - ولاسيما ذات المعنى الدينى - منها مثلا الاختصارات القبطية واليونانية لكلمات: المسيح، الصليب، الشهداء.

تعددت الوسائل والطرق في التواجد القبطي منذ القديم في اوروبا سواء عن طريق النساك او انتقال الفن القبطي بطرق عديده لتبقي بصمتهم حاضره وشاهده الي الان علي انهم امتداد للجين الفرعوني الاصيل الذي صنع حضاره ضاربه في جذور التاريخ ليحتضنها القبطي ويعتز بها سواء داخل جدران كنائسه التي مازالت تتغني بالالحان القبطيه المستمده من الموسيقي الفرعونيه او اللغه القبطيه المندمجه بالفرعونيه او عادات وتقاليد طقسيه علي الطريقه المصريه القديمه ..

المراجع
د. مينا بديع عبد الملك ( القبط في الحضاره الاوروبيه ) روزاليوسف
ماجد كامل ( الرهبان المصريين السبعه ) الشروق
قديسة مصرية تحتفل بها سويسرا ( الوطن )
ويكبيديا
تاريخ الرهبنه القبطيه ( مؤسسة الاهرام ) 

وفاة المغني الذي أربك الاستخبارات الأميركية!!



توفي المغني الاميركي جاك إلي صاحب اغنية "لوي لوي" التي اثارت ارباك اجهزة الامن والاستخبارات الاميركية في الستينات، عن 71 عاما بحسب ما اعلنت عائلته.
واصدر المغني وفرقة كينغسمن هذه الاغنية في العام 1963، وسرعان ما انتشرت ولاقت نجاحا كبيرا في صفوف محبي الروك، علما ان كلماتها غير مفهومة بتاتا.
وفيما كانت الحرب الباردة على اشدها بين بلاده والغرب من جهة، والمعسكر الاشتراكي في جهة اخرى، اثارت هذه الاغنية شكوك المسؤولين الامنيين في امكانية ان تكون فيها رسالة مشفرة.
وكشفت وثيقة لمكتب التحقيقات الفدرالي بعد سنوات ان "ثلاثة اجهزة امنية تخلت عن مواصلة التحقيقات لانها عجزت عن تحديد معاني الكلمات، حتى مع سماع الاغنية بسرعات مختلفة من 16 دورة الى 78 دورة في الدقيقة".
لكن المغني عاد وكشف في مقابلة ان كلمات الاغنية لم تكن غير عادية، لكن الميكروفون اثناء تسجيلها كان معلقا في السقف وكان هو يغني رافعا رأسه الى اعلى، بتوجيه من المنتج الذي اراد من ذلك ان يكون مزاجها واقعيا

هنالك دائما جانب مشرق .



سلحفاه تبلغ من العمر 90 عاما فقدت ارجلها الامامية بفعل الجرذان التي قامت بمهاجمتها ... وتم معالجتها بتركيب عجلات لتساعدها على التنقل و هذه العجلات ميزتها باعطائها سرعة مضاعفة عن بقية السلاحف ....

إسلاميون هاجروا إلى اليسار


بقلم / احمد بان

توزعت الانتماءات الفكرية بين يمين ويسار، عقول قطاعات واسعة من المصريين عبر القرن العشرين، فى مواجهة النظام السياسى الحاكم فى مصر، سواء فى العهد الملكى أو فى ما سُمى «الجمهوريات المتعاقبة»، حيث برز لاعبان فى المشهد السياسى المصرى ربما ظهرا فى وقت واحد، أحدهما عكس الحضور المبكر لليسار وجسده الحزب الشيوعى المصرى الذى تأسس فى عام 1922 كحزب سياسى ماركسى لينينى، عمل كحزب سرى بدءًا من عام 1924، وتمت إعادة تأسيسه فى عام 1975 بعدما تم حله فى الستينيات، جاء بعده حزب الإخوان المسلمين الذى كان حزبا سياسيا حقيقيا بالنظر إلى طبيعته وأهدافه ومآلاته، ما بين يمين ويسار تشكلت المعارضة السياسية فى مصر، وكان من الشائع أن ينتقل قطب يسارى إلى جهة اليمين، حيث اليمين الدينى، ولعل أبرز من انتقلوا من ساحة اليسار إلى اليمين المستشار طارق البشرى أو د.محمد عمارة أو المفكر الاقتصادى عادل حسين، وسوق هذا الأمر فى وعى كثير من أعضاء اليمين الدينى باعتباره انتصارًا للإسلام، الذى احتكره هذا التيار على اليسار الملحد الذى جرى تنميط صورته، باعتباره مرادفًا للكفر والإلحاد.
ظاهرة جديدة يحاجج البعض بأنها لم ترق بعد إلى كونها ظاهرة، وهى ما سُمى هجرة بعض شباب الحركة الإسلامية إلى صفوف اليسار وليس العكس.
أتصور أن هذه الظاهرة لها بعد إنسانى متعلق ببعض مشاهد ثورة 25 يناير، حين اتسعت أحضان ميدان التحرير لأحلام كل الشباب، وفى ساحة واحدة التقت القلوب والعقول، التى حلقت فى سماوات حلم واحد هو حلم تحرير هذا الإنسان، وبالتالى تحرير هذا البلد، تفتحت عيون الشباب الإسلامى على شباب اليسار على وجه الخصوص، انبهر كثيرون من الإسلاميين بسعة الثقافة الإنسانية لهؤلاء الشباب وانفتاح عقولهم والحرية التى يمارسونها، والتى لا تعنى كما كانوا تصوروا الإباحية والتحلل، كما علمهم شيوخهم، اقتربوا أكثر منهم فوجدوا أناسًا يتذوقون الشعر والموسيقى والفن والأدب، سلوكهم راقٍ منضبط هادئ، دارت الحوارات بينهم فوجدوا أن الفجوة فى التصور ليست كما ظنوا، وإن بالإمكان التعاون على بناء وطن ودولة.
فهل هناك أسباب أخرى دعت هؤلاء إلى الهجرة إلى اليسار وترك معسكر اليمين.
يعزو بعض الباحثين، ومنهم د.محمد بريك، الأمر إلى أزمة هوية عاناها شباب التيار الإسلامى لثلاثة أسباب يراها:
الأول: استشعار المفارقة الشديدة للتأسيسات الفكرية للحركة الإسلامية «إخوان أو سلفية أو وسطية» وبين العدل الاجتماعى الذى يمثل عماد الحالة اليسارية، ولما بدأ الحراك السياسى بعد 25 يناير انحازت فعلًا ما تعرف بالأحزاب الإسلامية لسياسات شديدة اليمينية اقتصاديا.
الحقيقة هجرة الإسلاميين «يمينا» على مستوى الفكر، وكذلك من حيث الانحيازات السياسية.. هى ظاهرة بدأت منذ الثمانينيات، بسبب عوامل الخليج وغلبة رأس المال على شؤون التنظيم والضعف الفكرى عمومًا.. وقد تحدث البعض عن هذه القضية مبكرًا (الدكتور عبد الله النفيسى: أوراق فى النقد الذاتى)، حتى إنك لا تجد أى أثر فى الأجندة التربوية أو الخطاب الخارجى فى تلك الحركات للتأسيسات الفكرية المنحازة إلى العدل الاجتماعى، سواء المعاصرة (أفكار قطب فى العدالة الاجتماعية فى الإسلام، والبنا فى بعض رسائله، وعودة فى المال والحكم فى الإسلام.. مثلًا) أو الفقهية (مع أن هناك اتجاها فقهيا شبه محرف واتصل بالسلطة، ثم صار تقليدًا انحاز فعلا إلى اليمين بمخالفة المقصودات الشرعية التى تكرس العدل الاجتماعى، وتجعل الدولة مسؤولة عن توفير حد الكفاية لمواطنيها.
الثانى: تعثرات التجربة (الإسلامية) الحركية أولا -ثم بعد ذلك السياسية- بموازين القيم والكفاية معًا فاقمت أزمة الهوية والدور.
أغلب الشباب الذين هاجروا إلى اليسار ناقم بشكل كبير على «الإخوان»، ابتداء بسبب أمراضها التقليدية، ثم زادت نقمتهم بسبب أدائها السياسى ما بعد يناير الذى نعلمه، والذى هو بشكل واضح كان مسؤولا عن تعثر الحالة الثورية (ونضيف هنا فكرة الثورة إلى العدل الاجتماعى كمكون يسارى جاذب آخر، وإن كان بديناميكية شديدة الاختلاف عن ثورة يناير)، وانتحال الشعارات الإسلامية للتقدم للسلطة وكذلك جملة من المشكلات الأخلاقية فى خطابها وسلوكها السياسى.
الثالث: هو الأزمة فى ماهية الشعار والحالة «الإسلامية»، ففضلًا عن الفشل القيمى والتجريبى الجسيم للحالة الإسلامية قبل وبعد يناير 2011، فهناك مشكلة مزمنة فى التأسيس الفكرى والحضارى والتطبيقى للتيار «الإسلامى» ذاته حتى منذ بداياته المعاصرة وقت حسن البنا، ضعف هائل فى مقاربة السبك الشرعى والأصولى من ناحية، وكذلك فى مقاربة المعارف التجريبية الإنسانية من ناحية أخرى.. وقد قاد هذا إلى أوضاع منحرفة، وكذلك ردود فعل لها لا تخلو من الانحراف.
فى النهاية تبدو هجرة هؤلاء إلى اليسار كسراب يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئًا.
فالكل يسعى إلى وطن يتسع رحابه لقيم الحرية والعدل الاجتماعى والكرامة الإنسانية، وهى قيم إنسانية أسهمت التجربة البشرية المفتوحة فى تكريسها فى تجارب دول وشعوب، لم ترفع راية الشريعة ولا رايات ماركس، فالإنسان يبقى إنسانًا، والحلم يبقى واحدًا.

الأمير طلال بن عبدالعزيز بأعنف اعتراض على التعيينات الملكية: لا بيعة لمن خالف الشريعة والأنظمة وأدعو لاجتماع عام للأسرة



الرياض، المملكة العربية السعودية (CNN) -- خرج الأمير طلال بن عبدالعزيز، بأول وأقسى انتقاد من نوعه على مستوى الأمراء الكبار في المملكة من إخوة وأشقاء الملك سلمان، إذ انتقد عملية اختيار ولي العهد وولي لولي العهد، واصفا تلك القرارات بأنها "ارتجالية" مضيفا أن تلك القرارات "لا تتفق مع الشريعة والأنظمة" مضيفا "لا سمع ولا طاعة ولا بيعة لمن خالف."
وقال الأمير طلال والد رجل الأعمال السعودي الأمير الوليد بن طلال في تعليق له نشره عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر ليل الأربعاء: "فوجئت عند نهاية العهد ما قبل الحالي وهذا العهد بقرارات ارتجالية، أعتقد بعد التوكل على الله أنها لا تتفق مع شريعتنا الإسلامية ولا أنظمة الدولة، وسبق لي أن ذكرت في هذا الموقع أنه لا سمع ولا طاعة، وبالتالي لا بيعة لمن خالف هذا وذاك."
وتابع الأمير طلال بالقول: "أؤكد على موقفي هذا وأدعو الجميع إلى التروي وأخذ الأمور بالهدوء تحت مظلة نظام البيعة الذي - وبالرغم من مخالفته لما اتفق عليه في اجتماعات مكة بين أبناء عبد العزيز - لا يزال هو أفضل المتاح رغم أن الأمر الذي اتفق عليه في مكة أن ينظر في تعديل بعض المواد – إذا وجد ذلك ضرورياً - بعد سنة من إقراره، الأمر الذي لم يتم وللأسف."
وأعاد الأمير طلال المعروف بمواقفه السياسية التأكيد على أنه "لا سمع ولا طاعة لأي شخص يأتي في هذه المناصب العليا مخالف لمبادئ الشريعة ونصوصها وأنظمة الدولة التي أقسمنا على الطاعة لها" ودعا إلى "اجتماع عام يضم أبناء عبد العزيز وبعض أحفاده المنصوص عليهم في هيئة البيعة ويضاف لهم بعضاً من هيئة كبار العلماء، وبعضاً من أعضاء مجلس الشورى، ومن يُرى انه على مستوى الدولة من رجال البلاد، للنظر في هذه الأمور."
ونفى الأمير طلال صحة أي تصريح منسوب له خارج موقعه الرسمي، وخاصة ما ورد في مواقع مثل قناة "المنار" التابعة لحزب الله مضيفا: "أؤكد على أن أي تصريح لم ينشر في موقعي هو مجافي للحقيقة بل ملفق ولا أعيره أي اهتمام شأن هذه المواقع كشأن بعض الأوساط السياسية والإعلامية التي تدعي بأن أبناء عبد العزيز قد أصابهم التهميش ولو كان ذلك صحيحاً لما ظهرت وأنا واحد منهم في هذا المقام."

Wednesday, April 29, 2015

هل ممكن للسماء ان تمطر سمكا !!!! اين حصل هذا ......






تفاجأ سكان احدى القرى بمنطقة تشيلاو الواقعة غرب سريلانكا ان السماء امطرت على قريتهم كميات كبيرة من الاسماك الصغيرة صالحة للاكل بلغ وزنها اكثر من 50 كيلوجراما.وذكرت صحيفة 20 مينوت الفرنسية على موقعها الالكترونى اليوم /الاربعاء/ ان هناك تفسيرا منطقيا لهذه الظاهرة نادرة الحدوث .. اذ قالت هيئة الاذاعة البريطانية انه يعتقد ان هذه الاسماك خرجت من احد الانهار بعد ان حملتها رياح قوية خلال عاصفة هبت على هذه المنطقة.ومع بداية الاسبوع توقعت الارصاد الجوية فى سريلانكا ان الشمس ستكون ساطعة فى جنوب البلاد على الرغم من هبوب رياح ضعيفة اما فى غرب البلاد فمن المتوقع هطول الامطار ودعت المواطنيين الى الانتباه .. فالسماء قد تمطر سمكا ! .
واشارت الصحيفة الفرنسية ان هذه الحادثة ليست الاولى من نوعها فى سريلانكا .. ففى عام 2012 امطرت السماء كميات من الجمبرى فى جنوب البلاد.
ويرى العلماء ان ظاهرة سقوط اسماك من السماء تحدث فى اغلب الحالات عندما تمر عاصفة قوية فوق المياه الضحلة فتقوم بسحب ما فى هذه المياه من اسماك وتقذفها فى الجو فى اماكن ابعد.
وفى هذه القرية بسريلانكا استطاع سكانها تحضير اشهى وجبات السمك دون الحاجة الى الصيد.

٥ خطوات تساعدك على نسيان حبيبك الأول سريعا


بقلم داليا حسني
فستاني 

هذه مجرد خرافة، فأنت لا تشتاقين إليه، ولكنك تشتاقين لوجودك مع شخص مميز وقضاء وقتك معه، لمجرد أنك تعودت على وجوده. اثبتي وكفي عن البكاء واتبعي الخطوات الصحيحة لنسيان حبيبك الأول سريعاً. إذا كانت علاقتكما قد انتهت بشكل مؤسف، فعلى الأغلب، هو لا يستحقك. فلماذا مازلت تفكرين فيه؟ على قدر ما تبدو الأمور سيئة جداً بالنسبة لك، فأنت سوف تنسينه أسرع مما تتوقعين.
١- انهي كل أنواع التواصل معه
هذا قد يبدو طفولي بعض الشيء، ولكن ثقي بي أن هذه الطريقة تفلح! نحن لا نقول لك أن تبتعدي عن الآداب العامة والتحضر، ولكنه من الهام جداً أن تحاولي تقليل التواصل بينكما قدر الإمكان. تجنبي رؤيته، فإن كنت على يقين بوجوده مع نفس المجموعة التي ستقابلينها، لا تذهبي. دللي نفسك أو اقضي بعض الوقت مع أصدقائك المقربين.
٢- لا تظهري أبداً أنك تتألمين
رجاءً، في محاولاتك لنسيان حبيبك الأول لا تفعلي أشياء تجعلك تبدين يائسة أو مثيرة للشفقة، مثل تعليقاتك على موقع فيس بوك أو تويتر. بالأخص تلك التي تعبر عن الانتقام، الوحدة أو تلك المقصود منها مضايقته، فهي مرفوضة تماماً. قد تعتقدين أن هذه التعليقات تجعله يشعر بتأنيب الضمير، ولكن في الحقيقة هي ليس لها تأثير على الإطلاق، بل تجعلك تبدين كساعية لطلب الاهتمام وخاسرة. احتفظي بمشاعرك لنفسك أو لأقرب أصدقائك، إن كانوا يحتملونها.
٣- أشخاص جدد وأنشطة جديدة
من الأشياء التي تساعدك على نسيان حبيبك الأول هو المشاركة في أنشطة جديدة تجعلك تستمتعين بوقتك، فهي ستقلل الأوقات التي تقضينها في التفكير فيه. دروس الرقص، اليوجا أو حتى تعلم لغة جديدة هي خيارات رائعة للتعرف على وجوه جديدة. لا أقصد بهذا أن تبدأي علاقة جديدة على الفور، بالطبع لا! اعطي فترة راحة مناسبة لقلبك، فقط استمتعي بالتعامل مع الآخرين.
٤- مظهر جيد، إحساس جيد
احصلي على قصة شعر جديدة، أو احصلي على جسم مشدود عن طريق التمرينات الرياضية، فأفضل انتقام هو أن تكوني حقاً سعيدة ليس بادعاء السعادة وحسب. اعطي نفسك شعور بالرضى عن طريق تغيير مظهرك بالكامل، قومي بصباغة شعرك أو اذهبي إلى مراكز التجميل (السبا) كل أسبوع. جربي طرق جديدة لعمل مكياجك أو جددي خزانتك بشراء بعض القطع المميزة. هذه التغييرات قد تشعرك بالسعادة وتساعدك على نسيان حبيبك الأول.
٥- امنعي نفسك من التحدث عنه

التحدث عنه سوف يجعل حالتك أكثر سوءً. لا يوجد مانع من التنفيث عما بداخلك والتحدث عن مشاعرك، ولكن ليس طوال الوقت. الناس لا تكف عن الحديث، وأنت بالطبع لا تريدينه أن يعرف أنك لا تتحدثين عن شيء سواه. كلما تشعرين أنك تريدين ذكر أسمه، حاولي تحويل تفكيرك إلى أي شيء آخر. بهذه الطرق البسيطة سيكون لديك القدرة على نسيان حبيبك الأول سريعا.

وطنيو مصر يُهيمنون في ساحة تفتقر إلى السياسة

ميشيل دنّ
باحثة أولى في برنامج كارنيغي للشرق الأوسط


تغيّر المشهد المصري بشكل جذري: من التعدّدية النشطة والحيوية غداة انتفاضة 2011، إلى استبعاد أو تهميش المجموعات الإسلامية والعلمانية في العام 2015 التي فازت في الانتخابات. الآن، يحتل الوطنيون*   المرتبطون بالجيش أو بنظام حسني مبارك السابق مركز الصدارة في المسرح السياسي، وطفت على سطح الأحداث مجدداً التنافسات في معسكرهم. وبالتالي، أي برلمان سيُنتخَب في مثل هذه الظروف سيكون مشاكساً – على الرغم من غياب التعدّدية الحقيقية – وقد يجد صعوبة في الوفاء بدوره الدستوري المُناط به.

أصداء من الماضي

  • كانت مصر من دون برلمان منذ حزيران/يونيو 2012، حين جرى حلّ الجمعية السابقة.
     
  • إطاحة الرئيس آنذاك محمد مرسي في العام 2013 من الحكم، جلبت معها إحياء نمط محدّد من الوطنية (العسكرتارية، والشعبوية، ومشاعر العداء للأجنبي) يبتعث ناصرية الخمسينيات والستينيات، بالمقارنة مع الطابع الأكثر شمولية للوطنية التي تبلورت خلال انتفاضة 2011 ضد مبارك.
     
  • تم إسكات أو تهميش قوى المعارضة الإسلامية والعلمانية، بسبب حظر العديد من المجموعات بما في ذلك جماعة الإخوان المسلمين، وأيضاً بسبب القانون القاسي ضد تظاهرات الشارع والقانون الانتخابي الذي يضير الأحزاب السياسية، هذا علاوة على إجراءات أخرى أدّت إلى وَهَنْ الإعلام والمجتمع المدني.
     
  • سقط الوطنيون في وهدة المشاحنات والشجارات في مابينهم، لأن منافسيهم السياسيين من ألوان إيديولوجية أخرى قد جرى استئصالهم. وهكذا، تم تأجيل الانتخابات البرلمانية مراراً وتكراراً، ربما جزئياً بسبب فشل السيسي في تسوية هذه الشجارات.
     
  • عدم اهتمام السيسي بالسياسات المدنية كان أحد الأسباب العديدة التي تُفسّر لماذا لم يولد حزب سياسي وطني جديد ليحلّ مكان الحزب الوطني الديمقراطي (حزب مبارك) الذي كان هدفاً رئيساً خلال انتفاضة 2011.
     
  • الخلافات بين قادة الجيش ورجال الأعمال، وبين الجيش وأجهزة الأمن الأخرى، واضحة للعيان على غرار تلك التي كانت موجودة في الهزيع الأخير من حقبة مبارك.

مضاعفات للمستقبل

  • ثمة خطوط تشابه عدة بين المشهد السياسي الراهن وبين ذلك الذي ساد في أواخر العام 2010، حين استُبعِدت معظم المعارضة من الانتخابات، ومع ذلك كانت هذه الانتخابات فاسدة وعنيفة، مافاقم من اشمئزاز الرأي العام من نظام مبارك.
     
  • إجراء الانتخابات من دون تعدّدية حقيقية، قد يُنتج برلماناً يتكوّن من أفراد لايسعون سوى إلى المكاسب الاقتصادية الشخصية. مثل هذه الهيئة التشريعية ستكون صعبة على الإدارة وغير قادرة على فرض الضوابط المنصوص عليها في الدستور على الهيئة التنفيذية، والتي أعطت دوراً أكثر حيوية نسبياً للبرلمان من حقبة مبارك.
     
  • إذا ماكان البرلمان مشاكساً، أو إذا ما استمرت في الواقع الفجوة في الحياة البرلمانية، فإن هذا لن يسفر سوى عن مفاقمة شعور المصريين بديمومة الخلل السياسي.


الآثار المترتّبة على وجود ساحة تفتقر إلى السياسة بالنسبة إلى الانتخابات والحكم والاستقرار

جورج اسحق، وهو سياسي علماني معارض محنّك دعم إطاحة مرسي، أشار إلى أنه منذ انتخاب السيسي رئيساً، لاتزال مصر تعيش "فترة تفتقر إلى السياسة". فقد تم تقليص التعدّدية، فضلاً عن حرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات، بصورة حادّة بهدف خلق شعور بأن الحياة السياسية، التي بدا أنها بدأت في أوائل العام 2011، انتهت فجأة مرة أخرى.
الإقصاء شبه الكامل للإسلاميين، ومقاطعة الانتخابات من جانب العديد من الأحزاب العلمانية الحديثة المرتبطة بثورة العام 2011، والقيود المشدّدة التي فُرِضَت على وسائل الإعلام وكذلك تعبئة الشارع، أدّت إلى نشوء وضع في العام 2015 يشبه بصورة ملحوظة الوضع الذي كان سائداً في العام 2010. لم تكن المنافسة الانتخابية غائبة تماماً في العام 2010، غير أن التنافس حدث بصورة حصرية تقريباً بين عناصر داخل المعسكر الوطني وليس بين الأحزاب ذات الإيديولوجيات أو البرامج المختلفة جوهرياً. في واقع الأمر، أصبحت الاختلافات بين الوطنيين أكثر حدّة ووضوحاً من أي وقت مضى، وقد يكون مردّ ذلك بصورة جزئية إلى حقيقة أنه لم تكن هناك حاجة إلى التوحّد في مواجهة المنافسين من معسكرَي المعارضة الإسلامية أو العلمانية. كانت انتخابات العام 2010 فاسدة وعنيفة، مع أنه من غير الواضح ما إذا كانت عمليات شراء الأصوات، وحشو صناديق الاقتراع بالأوراق المزورة، والإكراه البدني، أكبر مما كانت عليه في السباقات الفائتة أو أنها كانت موثّقة ومنشورة بصورة كاملة نتيجة لاستخدام وسائط التواصل الاجتماعي.
ويبقى أن ننتظر لنرى ما إذا كانت مشاهد مماثلة ستتكشّف وتظهر للعيان في الانتخابات البرلمانية المقبلة. عندما تعقد الانتخابات في نهاية المطاف، ستكون فوضوية بلا شك. فقد تم تسجيل مايقرب من 7 آلاف مرشح للانتخابات، التي كانت مُقرَّرة في آذار/مارس ونيسان/أبريل 2015، يسعون إلى الحصول على مقاعد برلمانية (ناهيك عن الحصانة البرلمانية من الملاحقة القانونية)، ويتنافسون مع بعضهم البعض حتى من دون أن يكون لديهم أي مظهر من مظاهر الانضباط الحزبي. ومن المؤكد أن من شأن الانتخابات التي تجري في مثل هذه الظروف أن تولّد شعوراً بالظلم بين الإسلاميين (الذين لايزالون يشعرون بالاستياء من حلّ البرلمان السابق في العام 2012، ناهيك عن عزل مرسي) وبين الثوار الشباب، ولكن ليس من الواضح ما إذا كان الجمهور عموماً سيقاسمهم هذه المشاعر. وعلى الرغم من أن أفراد النخبة النشطة سياسياً هم الذين احتجّوا في البداية على انتخابات العام 2010، أصبحت تلك الانتخابات جزءاً من سرديّة أوسع لغدر الحزب الوطني الديمقراطي (جنباً إلى جنب مع عدم المساواة الاقتصادية والفساد وانتهاكات حقوق الإنسان) الذي انتهى بإطاحة مبارك بعد بضعة أشهر من التصويت.
بالنسبة إلى أي برلمان جديد يُنتخَب في ظلّ الظروف الحالية، على الرغم من أنه لن يكون هناك وجود معارض حقيقي إن وجد أصلاً، فإن المجلس المكوّن من 567 مقعداً قد يكون فوضوياً بسبب انعدام التماسك في المعسكر الوطني. وحتى لو فاز ائتلاف وطني أو أكثر بالكثير من المقاعد (ولاسيما بالنسبة إلى ائتلاف "في حب مصر" الذي يُعتقَد أنه قريب من السيسي)، فإنه لن يعمل بالضرورة ككتلة تصويت واحدة داخل المجلس. فقد كانت هناك قوائم رئيسة عدة في انتخابات 2011-2012، ولكن كل حزب وعضو مضى في سبيله عندما انعقد البرلمان. وبمجرّد أن يبدأ المجلس الجديد العمل، من المرجّح أن تطفو على السطح مسألة وجود حزب وطني حاكم، على الرغم من أن قانون الانتخابات يجعل من الصعب على النواب تغيير انتمائهم الحزبي بعد أن يتم انتخابهم.
انعدام التماسك داخل البرلمان قد ينطوي على مزايا قصيرة الأجل بالنسبة إلى السيسي، الذي لن يشعر بالقلق إزاء وجود معارضة منظّمة بصورة جيدة في المجلس، بيد أنه قد يصبح إشكالياً بالنسبة إليه كذلك. وبموجب دستور العام 2014، يملك البرلمان إلى حدّ ما سلطة أكبر من التي كان يملكها في عهد مبارك. ويجوز لأي عضو مساءلة أحد وزراء الحكومة أو استجوابه، بمَن فيهم رئيس الوزراء، حيث يجوز للبرلمان أن يصوّت بأغلبية بسيطة لسحب الثقة من أحد الوزراء أو من مجلس الوزراء بأكمله. ويصوّت البرلمان على مشروع الموازنة العامة للدولة، على الرغم من أن ميزانية الجيش معفاة من التدقيق الحقيقي لأنها مُدرَجة في بند واحد ضمن الميزانية العامة للدولة. كما يجوز للبرلمان تجاوز الفيتو الرئاسي على القوانين من خلال التصويت بأغلبية الثلثين. ولايجوز للرئيس حلّ البرلمان إلا بعد الموافقة على ذلك من خلال استفتاء عام، وهو القيد الذي لم يواجهه مبارك بعد التعديلات التي أُجريَت على الدستور في العام 2007.
إذا كان البرلمان الذي يُنتخَب في ظلّ الظروف الراهنة مكوَّناً أساساً من أفراد حريصين على تملّق الحكومة، فربما يوافق على العديد من القوانين المثيرة للجدل التي أصدرها السيسي وسلفه، الرئيس المؤقّت عدلي منصور. ويبدو أن من المستبعد أن يتمكّن مجلس لاوجود فيه لكتل تصويت متماسكة من الاستفادة من السلطات الموسّعة المتاحة في الدستور، والتي تمكّنه من الناحية النظرية من فرض ضوابط على قوة السلطة التنفيذية. غير أن حكومة السيسي قد تجهد أيضاً لتمرير التشريعات الجديدة من خلال هذا المجلس، المكوَّن من مئات الأفراد، وكل واحد منهم يريد الحصول على شيء ما في المقابل بينما تخضع قلّة منهم إلى الانضباط الحزبي.
ثمّة سؤال آخر بشأن المستقبل يتعلّق بما إذا كان الرئيس السيسي سيكتشف في نهاية المطاف أن ثمّة فائدة لاستخدام السياسة المدنية، أي الحاجة إلى بناء، أو على الأقل مباركة، تأسيس حزب أو حركة أو ماكينة سياسية وطنية يمكنها حشد تأييد الرأي العام عندما يحتاج إليه. فقد كان مفاجئاً نوعاً ما أنه لم يكتشف مثل هذه الحاجة بعد انتخابه للرئاسة. وعلى الرغم من أن السيسي انتخب بأغلبية هائلة (97 في المئة) من الذين صوتوا، فقد كان عدم وجود ماكينة سياسية لتعبئة الناخبين يعني أن الإقبال الأوّلي كان ضعيفاً، مايقلّل من أهمية حكاية شعبيته الهائلة، حيث أعلنت السلطات تمديد التصويت ليوم ثالث، وهو أمر لاسابق له. والواقع أن ثمة تقارير أشارت في ذلك الوقت إلى أن شخصيات سابقة في الحزب الوطني كانت حريصة على إبراز ضعف الإقبال على صناديق الاقتراع لإظهار أن السيسي لن يتمكّن من النجاح اعتماداً على شعبيته وحدها وأنه كان في حاجة إلى مساعدتها.
على الرغم من ظروف انتخابه غير المريحة إلى حدّ ما، فضّل السيسي حتى الآن أن يترفّع على الخلافات، معتبراً أنه لن يكسب ولن يخسر سوى القليل إذا حاول تنظيم المجال السياسي الوطني، وهو الأمر الذي ينطوي على تصنيف العديد من المصالح المتباينة. عندما التقى السيسي مع الأحزاب السياسية في منتصف كانون الثاني/يناير، يُقال إنه حذّرها من أنه إذا شعر الشعب المصري أنه ليس ممثَّلاً بصورة جيدة، فإنه قد يثور ضد البرلمان الجديد. في نهاية المطاف، قد يكون توزيع اللوم بسبب مايُرجَّح أن يجري، وبما في ذلك ربما تعمّق الصعوبات الأمنية والاقتصادية، هو الغاية التي تسعى إليها الهيئات السياسية في مصر في الوقت الحاضر.



اخر تطورات قضايا اذدراء الاديان في مصر




امس صدر حكم ضد مايكل منير بشاي بالحبس سنة وغرامة ألف جنيه لأنه شير مقطع فيديو من حلقة لطوني خليفة على قناة القاهرة والناس. ويوم 12 مايو أول جلسة في استئناف الدكتور محمود دحروج المحكوم عليه بالسجن 5 سنوات لأنه شيعي وفي بيته كتب شيعية!! وخلال مايو أيضا تستأنف محاكمة الكاتبة فاطمة ناعوت وأول جلسات محاكمة إسلام البحيري بتهم ازدراء الأديان والإساءة للإسلام

جزء من مقال للباحث 
اسحق ابراهيم 

بين الوطن والقبيله !

بقلم / اسحق ابراهيم





بخصوص الحكم بالمؤبد على المتهمين بحرق كنيسة كفر حكيم بكرداسة في أغسطس 2013 وعدم تنفيذ الدولة لإعادة إعمار الكنائس والمباني الدينية المتضررة.
أولا: طالبت وآخرون كثيرا بدون ملل بتقديم المتهمين في وقائع العنف الطائفي والاعتداء على الكنائس إلى المحاكمة لينال الجناة عقوباتهم لكن كان هناك إصرار من جانب الدولة على الأخذ بحلول عرفية وعدم تقديم متهمين في وقائع الاعتداء على الكنائس صول - المريناب - مثلا وغيرها عشرات الحالات. كان يفترض أن يكون حكم اليوم مفرح لأنه مخالفة للقاعدة السابقة لكن سيظل الحكم مقروناً بهيئة محكمة طالما عبرت عنها رأيها السياسي وطالما عبر كثير من المواطنين عن عدم ارتياحهم لأحكامها، ومخالفتها لقواعد المحاكمة العادلة.
ثانيا: عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة، قامت مجموعات من الجماعات والتيارات الإسلامية وأنصار المعزول محمد مرسي بحرق ونهب أكثر من مائة كنيسة ومنشأة دينية بخلاف مئات المنازل والممتلكات الخاصة بالأقباط في ظل غياب للشرطة وقوات الجيش التي كانت موجودة في الشارع. وقتها أعلنت القوات المسلحة أن الإدارة الهندسية التابعة لها ستقوم ترميم وإعادة بناء هذه المنشآت بينما الممتلكات الخاصة تركت أصحابها لمواجهة مصيرها وأزماتهم. المهم وضعت خطة بين الإدارة الهندسية والكنيسة للترميم تتكون من 3 مراحل للتنفيذ كان مخطط أن تبدأ مرحلتها الثالثة منذ فترة لكن الخطة وقفت عند المرحلة الأولى فقط والتي لم تنته حتى تاريخه ومن أيام قيل أن المرحلة الثانية ستبدأ بعد تأخير عام ونصف العام تقريبا لكن تم إبلاغ بعض الكنائس التي وضعت ضمن المرحلة الثانية بأنها لم يلتزم بالخطة وفي حالات أخرى أن الدولة ستقوم بإعادة كنيسة واحدة لو كانت ضمن مجمع كنائس ومباني خدمية حرق بالكامل. هذا السلوك جعل أسقفا المنيا ودير مواس يعبران عن حزنهما من هذا التغيير في الخطط.
يتحمل المسئولية في هذا الموضوع أولا الدولة التي لم تلتزم بوعودها بحجة عدم وجود سيولة مالية وكذلك البابا تواضروس الذي قدم للمسئولين مخرجا بترديده مقولات خاطئة مثل وطن بلا كنائس أفضل من كنائس بلا وطن وقلنا وقتها كلامك يا سيدنا لا يختلف في نتيجته عن كلام السلفيين بعدم جواز بناء الكنائس أو بتبريرات الامن بالرفض الشعبي لوجود الكنائس. فالوطن لن يبقي وطنا إلا باحترامه للتعددية وللحقوق والحريات، وبغير ذلك سيتحول إلى قبيلة.

معني الحياه في 30 ثانيه !



الراجل ده اسمه "براين دايسون"
الرئيس التنفيذي لشركة كوكاكولا.
(ألقى خطبة في 30 ثانية).
أما النص فهو كما يلي مترجماً.
(تخيل الحياة لعبة من 5 كرات تتلاعب بها في الهواء محاولاً ألا تقع أي منها على الأرض. هذه الكرات الخمس هي العمل والعائلة والصحة والأصدقاء والروح.
ولن يطول بك الحال قبل أن تدرك أن العمل عبارة عن كرة مطاطية كلما وقعت قفزت مرة أخرى، بينما الكرات الأخرى مصنوعة من زجاج ، إذا سقطت إحداها فلن تعود إلى سابق عهدها ستصبح اما معطوبة أو مجروحة أو مشروخة أو حتى متناثرة.
عليك أن تعي ذلك وأن تجاهد في سبيله !

اسماء ال ۷۰ قيادي اخواني المفرج عنهم




بکده یبقی اکتر من ۹۰%من قیادات الاخوان بالاسکندریه تم الافراج عنهم ومنهم المحمدی سید احمد ومحمود عطیه

Tuesday, April 28, 2015

محاولة انتحار في " نوعية " طنطا



في واقعة غربية ولأول مرة بجامعة طنطا هددت إحدى طالبات قسم الفنون بكلية التربية النوعية بإلقاء نفسها من فوق أحد مباني الكلية وسط ذهول زملائها، وبالتحقيق معها قالت أنها فعلت ذلك بسبب سوء معاملة أحد موظفي رعاية الشباب معها.

(الصورة تُظهر الطالبة وهي تهدد بإلقاء نفسها من فوق المبنى ومن خلفها يد إحدى صديقاتها تقنعها بالعدول عن ذلك)

الاقباط واسهاماتهم في الحضاره الانسانيه 5 ( الحياه اليوميه والاجتماعيه )

بقلم / عبد صموئيل فارس



استخدم الأقباط العديد من الأدوات الكتابية ــ والتي مازالت محفوظة بالمتاحف القومية أو الدولية وهي:

البردي: وهو كان الأكثر استعمالاً من بين المواد الأخري. وكان قد بُدئ استخدامه في الكتابة من حوالي عام 3000 ق.م إلي ما بعد 1000 بعد الميلاد. ويكون أوراق البردي تفقد مع الوقت مرونتها، لذلك لم تكن جيدة لعمل الكتب أو اللفائف.
الرق: وهو يصنع من جلود الحيوانات وهو أكثر مرونة من ورق البردي ولا يتلف بسرعة لذلك استخدم بكثرة في صناعة الكتب وبالأخص في الكتب الدينية. ونظرًا لارتفاع أسعاره فلم يستخدم في الكتابة في أمور الحياة اليومية العادية.

الأوستراكا: وهو اسم يطلق علي شقف الفخار، قطع الحجر الجيري وحجر الصوان. وكانت أسعاره زهيدة. وكان يستخدم عند عدم توافر ورق البردي. فقد عثر علي أوستراكا يعود تاريخها إلي القرن السابع الميلادي سجل بها خطاب جاء فيه: (أنا آسف.. لأني لا أملك بردية في الوقت الحالي.. أنا أود أن أبلغك بالمستجدات في الأمور التي كتبت لك عنها في خطابي السابق..).

الورق: ظهر الورق في مصر في القرن التاسع الميلادي، وبدأ يتفوق علي البردي حتي انتشر استخدامه بينما توقف استخدام البردي.
الألواح الخشبية: وهذه استخدمت في كتابة النصوص المستديمة مثل قطع الصلوات، والصيغ القانونية الثابتة في مكاتب الكتبة أو مكاتب الشهر العقاري.

الألواح الشمعية: وهي عبارة عن ألواح خشبية سميكة كانت تصب عليها طبقة من الشمع ثم يسوي سطحه ثم بقلم مصنع من الخشب أو المعدن كان يتم الكتابة عليه. وعند الاستغناء عن المكتوب فيه، يمكن تسوية الشمع من جديد ثم يعاد الكتابة عليه مرة أخري.
الأقلام: استعمل القبطي «القلموس» Kalamos المصنوع من الغاب في الكتابة علي البردي والورق والفخار والحجر الجيري وحجر الصوان. ولكن للكتابة علي لوح الشمع فقد استخدم «الأستيلوس» Stilus وهو قلم مصنوع من مادة شديدة الصلابة.

في أوستراكا (قطع الفخار المكسور) يعود تاريخها إلي القرن الثامن الميلادي مساحتها 10 * 16 سنتيمترًا، وردت الأسماء الآتية:

شنوتي، بتروس، كوزما، هارون، نيوسجوروس (ديسفوروس)، فييي، نازه، قلته، بيشا، سويروس، جيراجوس (جوارجيوس أي جورج)، ستيفانوس، باولا (بولا)، ميناس (مينا)، هيلياتس.
وفي بردية يرجع تاريخها للقرن الثامن الميلادي مساحتها 5،20 * 5،15 سنتيمتر وجدت مجموعة من أسماء عمال يعملون في الزراعة وهم:

أباسير (المعروف حاليا أباكير)، بشتشال، كولتوس، إيلياس (أي إيليا)، فويبامون، سرفروس، باهومو، دافيد، أبوللو، أنوت، ابراهام، بامو.
هناك أيضًا بردية أخري يعود تاريخها إلي القرن السابع أو الثامن الميلادي مساحتها 17 * 10 سنتيمترات تحوي مجموعة أخري من الأسماء:

أكو ابن مكاري، باباشنوتي، كيرنس ابن بيلتوس، تاخون، صامويل ابن ابلو، بله، مينا ابن كؤر، سيون ابن أبوللو، بابا يوهانس، إيليا ابن باولي، لوتسون، ناراو ابن أنوب، سوستا بنت نوب، ابيولي البنا.
ويعلق د. محرم كمال في كتابه (آثار حضارة الفراعنة في حياتنا الحالية) الصادر عام 1956 عن الأسماء القديمة يقول: إننا نحمل أسماء قديمة جدًا توارثناها عن أجدادنا منذ آلاف السنين.

ومن هنا فإن الحفاظ علي الاسم القبطي المصري هو الحفاظ علي الشخصية القبطية المصرية.
وترتبط الثقافة الشعبية القبطية فى أحيانٍ كثيرة منها بالديانة المسيحية فى مصر وهى كناحية مميزة لها منذ دخول المسيحية مصر وحتى الآن وفى نفس الوقت لا تنفصل أبدًا عن الثقافة الشعبية المصرية كجزء منها.

والثقافة الشعبية القبطية لا تبحث فى الطقوس الدينية نفسها أو الشعائر الدينية بل بالطقس الشعبى أو الاحتفال الشعبى أو المعارف الشعبية المصاحبة للشعائر الدينية المسيحية وبالتالى يتدخل الطابع المصرى الشعبى فى طريقة التعبير بهذه المناسبات.

فالموالد القبطية والتى تقام للاحتفال بذكرى قديس معين، نرى أن الصلوات والتراتيل والألحان التى تتلى داخل الكنيسة نفسها من قبل الكاهن والشعب، هذا هو الجانب الدينى الرسمى، أما الاحتفال الشعبى فى موكب أيقونة القديس والذى يتزاحم فيه الألوف لنيل البركة من الأيقونة، والنذور، والأضاحى، وكتابة الرسائل، وكذلك الأنشطة التجارية والترفيهية، والمبيت حول الدير، والوشم كلها مظاهر شعبية على جانب الاحتفال بذكرى القديس.

ولذلك نرى أن الأنشطة الشعبية المصاحبة للاحتفال الدينى الرسمى لا يختلف فيه المسيحيون عن المسلمين فى المولد القبطية والموالد الإسلامية.

وكذلك طقس المعمودية للطفل هو طقس دينى أما مظاهر الاحتفال الشعبى من غناء وزغاريد وملابس جديدة ونحر الذبائح والأغانى الشعبية بهذه المناسبة هى طقس شعبى.

أيضًا الأغانى الشعبية المصاحبة لزيارة القدس وتوديع الزائرين واستقبالهم ورسم الجداريات كلها مظاهر شعبية لزيارة القدس.

وأيضًا فى أحد السعف وهو احتفال بذكرى دخول السيد المسيح أورشليم وهو احتفال كنسى تقام فيه الصلوات داخل الكنيسة، أما الاحتفال الشعبى بقطع سعف النخيل والاحتفال به وعمل أشكال القلب والصليب وأشكال أخرى هى احتفالات شعبية، وكذلك عيد الغطاس وهو احتفال بذكرى عماد السيد المسيح فى نهر الأردن فهو احتفال دينى أو كنسى، تقام فيه الصلوات فى الكنيسة ويكون على جانبه الاحتفال الشعبى بالقصب والقلقاس واليوسفى.

وكذلك بعض الأكلات المصاحبة لبعض الأعياد، وهى ضمن المظاهر الشعبية المصرية للاحتفالات الدينية.

وكذلك (دراما يهوذا) فبينما تحتفل الكنيسة يوم خميس العهد بالصلوات وتذكر يهوذا الذى خان السيد المسيح وأسلمه لليهود.. يقام خارج الكنيسة فى بعض القرى قديمًا_ كما يحكيه الشيوخ والعجائز_ أن الجماعة الشعبية القبطية كانت تحضر شخصًا تلبسه ملابس قديمة ممزقة وتدعوه يهوذا، وتزفه وتلعنه وتضربه بالحصى فى صورة تمثيلية، وهكذا فى بعض الأماكن كانت الجماعة الشعبية تحتفل على طريقتها بهذه المناسبة.

وهناك أمثلة أخرى كثيرة توضح وتفرق بين الديانة المسيحية والثقافة الشعبية القبطية، لذا فإن الثقافة الشعبية القبطية هى ثقافة لكل المصريين.

أشرف أيوب معوض



الثقافة الشعبية القبطية هى ثقافة شعبية مصرية وهى لا تعنى ثقافة دينية أو ثقافة مسيحية بل هى ثقافة شعبية لكل المصريين، جزء مهم من تاريخهم وحياتهم اليومية، فكل منا يحمل فى تكوين ثقافته حضارات متراكمة من عصور سالفة وحاضرة من العصر الفرعونى والقبطى والإسلامى أثرت فى تفكيرنا ووعينا.

وعن العصر القبطى فإن كثيرًا من المؤرخين يربطون العصر القبطى مع نشأة اللغة القبطية عندئذ ستكون نقطة البداية للحقبة القبطية فى موقع ما فى القرن الأول أو الثانى بعد الميلاد، والبعض الآخر يؤكد على نقطة البداية مع دخول المسيحية، وبالتالى أمكن ربطه مع بداية التقويم الميلادى من منطلق أن العصر القبطى هو تعبير عن الحقبة المسيحية التى دخلت مصر فى النصف الثانى من القرن الأول الميلادى.

وقد يراه كثرة من المؤرخين أنه يبدأ عام 284 ميلادية وهى السنة التى بدأ فيها أقباط مصر تقويمهم القبطى والمسمى تقويم الشهداء لارتباطه بأحداث الاستشهاد فى عهد دقلديانوس.

ففى تلك الحقبة كانت مصر قد أخذت معلمًا وشكلاً حضاريًا جديدًا، فاللغة قد تغيرت وسارت بالفعل اللغة القبطية والديانة قد تغيرت وسارت الديانة المسيحية وكان لكل ذلك انعكاساته على كافة ألوان الحياة الفكرية والثقافية والحضارية والفنية وأصبحت مصر موطنًا لحضارة من نوع جديد(1).

وترتبط الثقافة الشعبية القبطية فى أحيانٍ كثيرة منها بالديانة المسيحية فى مصر وهى كناحية مميزة لها منذ دخول المسيحية مصر وحتى الآن وفى نفس الوقت لا تنفصل أبدًا عن الثقافة الشعبية المصرية كجزء منها.

والثقافة الشعبية القبطية لا تبحث فى الطقوس الدينية نفسها أو الشعائر الدينية بل بالطقس الشعبى أو الاحتفال الشعبى أو المعارف الشعبية المصاحبة للشعائر الدينية المسيحية وبالتالى يتدخل الطابع المصرى الشعبى فى طريقة التعبير بهذه المناسبات.

فالموالد القبطية والتى تقام للاحتفال بذكرى قديس معين، نرى أن الصلوات والتراتيل والألحان التى تتلى داخل الكنيسة نفسها من قبل الكاهن والشعب، هذا هو الجانب الدينى الرسمى، أما الاحتفال الشعبى فى موكب أيقونة القديس والذى يتزاحم فيه الألوف لنيل البركة من الأيقونة، والنذور، والأضاحى، وكتابة الرسائل، وكذلك الأنشطة التجارية والترفيهية، والمبيت حول الدير، والوشم كلها مظاهر شعبية على جانب الاحتفال بذكرى القديس.

ولذلك نرى أن الأنشطة الشعبية المصاحبة للاحتفال الدينى الرسمى لا يختلف فيه المسيحيون عن المسلمين فى المولد القبطية والموالد الإسلامية.

وكذلك طقس المعمودية للطفل هو طقس دينى أما مظاهر الاحتفال الشعبى من غناء وزغاريد وملابس جديدة ونحر الذبائح والأغانى الشعبية بهذه المناسبة هى طقس شعبى.

أيضًا الأغانى الشعبية المصاحبة لزيارة القدس وتوديع الزائرين واستقبالهم ورسم الجداريات كلها مظاهر شعبية لزيارة القدس.

وأيضًا فى أحد السعف وهو احتفال بذكرى دخول السيد المسيح أورشليم وهو احتفال كنسى تقام فيه الصلوات داخل الكنيسة، أما الاحتفال الشعبى بقطع سعف النخيل والاحتفال به وعمل أشكال القلب والصليب وأشكال أخرى هى احتفالات شعبية، وكذلك عيد الغطاس وهو احتفال بذكرى عماد السيد المسيح فى نهر الأردن فهو احتفال دينى أو كنسى، تقام فيه الصلوات فى الكنيسة ويكون على جانبه الاحتفال الشعبى بالقصب والقلقاس واليوسفى.

وكذلك بعض الأكلات المصاحبة لبعض الأعياد، وهى ضمن المظاهر الشعبية المصرية للاحتفالات الدينية.

وكذلك (دراما يهوذا) فبينما تحتفل الكنيسة يوم خميس العهد بالصلوات وتذكر يهوذا الذى خان السيد المسيح وأسلمه لليهود.. يقام خارج الكنيسة فى بعض القرى قديمًا_ كما يحكيه الشيوخ والعجائز_ أن الجماعة الشعبية القبطية كانت تحضر شخصًا تلبسه ملابس قديمة ممزقة وتدعوه يهوذا، وتزفه وتلعنه وتضربه بالحصى فى صورة تمثيلية، وهكذا فى بعض الأماكن كانت الجماعة الشعبية تحتفل على طريقتها بهذه المناسبة.

وهناك أمثلة أخرى كثيرة توضح وتفرق بين الديانة المسيحية والثقافة الشعبية القبطية، لذا فإن الثقافة الشعبية القبطية هى ثقافة لكل المصريين.

وما يؤيد ذلك، التقويم القبطى للشهور القبطية الذى مازال فلاحونا يستخدمونه فى مواعيد الزراعة والحصاد والدورة الزراعية وأوقات البرد والحر والرياح مثال(توت – بابه – هاتور – كيهك – طوبة – أمشير..).

وكذلك الأمثلة الشعبية المرتبطة بهذه الشهور: (بابه ادخل واقفل البوابة) – (كياك صباحك مساك) – (طوبة تخلى الصبية كركوبه) - (برمهات أطلع الغيط وهات) - (أمشير أبو الزعابير الكتير).

بالإضافة إلى الألفاظ القبطية التى تجرى على ألسنتنا دون أن ندرى أنها قبطية مثل: كانى ومانى بمعنى (سمن وعسل) - نش – نهنه– نقش– ننى العين– نسخ– ابتاع– حوسة– وحوى يا وحوى– أوطه وطماطم– وطيس= حرب – وخم – بهارات – برجلات – بتاو – بلاش – بس – بطط العيش – برطم – رعرع – رنه – رجج – رغى..

واللغة القبطية هى لغة مصرية وليست لغة مسيحية، بل يرجع الفضل للكنيسة القبطية فى المحافظة عليها حتى الآن إذ تتلى بها بعض القراءات والصلوات.

الثقافة الشعبية القبطية ودورة الحياة

يُقسّم د.محمد الجوهرى فروع الفولكلور إلى أربعة أقسام رئيسية وهى:

الميلاد
فبداية من ميلاد الطفل وفى اليوم السابع يبدأ الاحتفال بسبوع المولود، حيث تفرح الأسرة ويجتمع الأهل والأقارب والجيران للمشاركة والتهنئة ويتم استدعاء الكاهن (رمز الكنيسة أو الرمز الدينى) ليقوم (بصلاة الحميم) للطفل، ويتلو الجميع الصلوات والشكر للرب على هذه العطية.

العماد
وحينما يكتمل المولود (الذكر) أربعين يومًا و(البنت) ثمانين يومًا تحمله أمه إلى الكنيسة فى صحبة الأهل والأصدقاء ويرتسم على وجوههم الفرح لأن ولديهم سوف يصير مسيحيًا بنوال العماد، وقد يصاحب ذلك أخذ ضحية معهم (خروف) كنذر لتوزيعه للأهل والفقراء، ويُعمد الكاهن الطفل بتغطيسه فى الماء ثلاث مرات ورشمه من الزيت المقدس فى كل أجزاء جسمه وفى نهاية القداس يُزف الطفل المعمَّد وسط الكنيسة على الألحان ودقات الناقوس، وتعنى هذه الزفة أن الطفل قد صار مسيحيًا، ويسرع كل الحاضرين بتهنئة والدى الطفل وبعد ذلك يتم إعداد فرح ويوزع الأكل على كل الحاضرين

الختان
تقيم الأسرة وخاصة فى القرية فرحًا وتعد وليمة لختان طفلها الذكر وتدعو أهل القرية كلها للاشتراك والاحتفال بهذه المناسبة، لأن الأسرة تعتبر طفلها بالختان قد أصبح رجلاً، وتدعو الكاهن ومرتل الكنيسة لإقامة الصلوات والألحان، وتصور الأغنية الشعبية فرح الأسرة بهذا الطفل الذى ترك مرحلة الطفولة وبدأ بفهم ويدرك.
الزفاف
ويسمى الأقباط حفل إتمام طقس الزواج بالإكليل لأن الكاهن يتوج رأس العروسين أثناء الصلاة بإكليلين، دلالة على النعمة المقدسة التى توجت حياتهما برابطة الزيجة، وتعتبر حفلات الزواج فرصة مواتية تعبر فيها العائلة عن مشاعر الفرح والابتهاج بمظاهر مختلفة. كان من أولها تقديم الشكر لله بمحاولة إشراك الفقراء والجيران من أهل المنطقة المجاورة فى مشاعر الفرح، وذلك بتوزيع الكساء وما طاب من مأكل وحلوى عليهم. أما العائلات الثرية فتنحر الذبائح وتستمر احتفالاتها عدة أيام.
الليلة السابقة على العرس تسمى " ليلة الحناء" وتقام وليمتها فى بيت العروس لتوديعها، وفيها يصبغ العروس وأهل البيت أكفهم وأرجلهم بالصبغة الحمراء التى تتركها عجينة أوراق الحناء على الجلد، ثم ليلة العرس فى بيت العريس، والصباحية حيث يستقبل الزوجان هدايا العائلة والأصدقاء

الميمر

وتعنى كلمة الميمر (سيرة) ويعتبر الميمر من العادات العائلية القديمة وخاصة فى صعيد مصر، وهو بمثابة احتفالية قبطية صميمة.

ويبدأ الميمر عادة بأن ينذر أحد الأفراد نذرًا لأحد القديسين، إن وفقه الرب فى أمرٍ ما أو شفاء مريض أو قضاء مصلحة أو زواج.. أن يعمل ميمرًا للقديس، وعند قضاء الأمر، تبدأ الأسرة فى إقامة الميمر حيث تدعو الأهل والأقارب وأفراد القرية كلها، وتقوم بإعداد وليمة الطعام كل حسب مقدرته، وتدعو كاهن القرية ومعلم الكنيسة لإقامة مراسم الميمر.

وتبدأ الأسرة فى إعداد طبق دائرى كبير (صينية) مملوء بالقمح ويوضع فوقه عدد معين من أرغفة العيش الشمسى ثلاثة أو خمسة أو سبعة، وتغرس فيها الشموع مع كوب ماء، ويرفع الكاهن الصلاة ثم يقرأ أحد الحاضرين قصة حياة القديس مثال القديس مارجرجس وبعض معجزاته.

الحج المسيحى
تعد زيارة القدس لدى الشخصية القبطية من أهم الأمنيات والأحلام، بل هى آخر أمنية فى الحياة.
وتُعبر أغانى القدس (الحج المسيحى) عن حالة الفرح التى يكون بها المقدس عند زيارته للقدس

الوفاة
هى آخر مرحلة من دورة الحياة أو هى آخر مرحلة من طقوس العبور، وتتفاعل الأغنية الشعبية مع هذه المناسبة لتعبر عن حالة الحزن وتصوغ حكمتها لترثى أصحابها الذين هم أفراد الجماعة الشعبية وتغَنى بلحن حزين.

مراجع
د. محمد الجوهرى - علم الفولكلور
د. مينا بديع عبد الملك ( الحياه اليوميه عند الاقباط )
د. مراد كامل ( حضارة مصر في العصر القبطي )
المقريزى
د. أحمد على مرسى ( الفلكلور المصري ) 

قصص انسانيه من كوارث الهجره غير الشرعيه


الجارديان

في العاشرة من صباح يوم الأثنين الماضي توقف《أنتونيس ديليجيورجيس》 وزوجته 《ثيودورا》 أمام المقهى المواجه للبحر للتمتع بكوبين من القهوة. لم يكن ديليجيورجيس وقتها يعلم أنه يوم غير عادي وربما لن يشاهد مثله قط.
كان Deligiorgis ينتظر القهوة وظهره للبحر في اللحظة التي إرتطم أحد الزوارق فيها بقوة بالكتل الصخرية الضخمة الموجودة في منتصف البحر قبالة الشاطئ، خلال ثوان معدودة كان القارب المتهالك يغرق. وقتها ظن الجميع أن الزورق كان يقل بعض السائحين، لكن بعد قليل إتضح أنه كان يحمل عشرات المهاجرين الغير شرعيين من أريتريا وسوريا.
يقول Deligiorgis : كان القارب قد دمر تماماً بعد دقائق قليلة؛ كأنه كان مصنوعا من الورق، بدأ الجميع ينتبه للحدث، خفر السواحل كان قد وصل، وتوجه الصيادون قرب المكان وبعدها وصلت سيارة إسعاف ومروحية، كان الجميع يهرع إلى هناك. تركت المقهى في العاشرة وعشرة دقائق تقريباً. وفي العاشرة والربع كنت قد خلعت قميصي وقفزت في الماء.
وأكمل قائلاً: في البداية كنت مرتديا الحذاء؛ لكني خلعته بعدها بقليل، كان الماء مليئاً بالزيت والوقود نتيجة تحطم الزورق وأصبح الماء شديد المرارة، والصخور الحادة أصبحت زلقة جداً؛ جرحت يداي وقدماي عدة مرات بشكل سيء، لكن كل ما كنت أفكر فيه وقتها هو إنقاذ هؤلاء المساكين. لا أذكر هل أنقذت 3 أم 4 رجال؛ 3 أو 4 أطفال؛ 5 أو 6 نساء... لكن أذكر جيدا هذا الرجل الذي يبدو في ال 40 من عمره؛ كانت الأمواج تضربه بعنف وكان يكافح للنجاة، لكنه كان يختنق ولا يستطيع التنفس، حاولت الوصول إليه عدة مرات بلا جدوى...
يقول Deligiorgis أن ما ساعده على البقاء على قيد الحياة هي التقنيات التي تعلمها في الجيش، وأكمل: "ولكن الأمواج كانت كبيرة جدا، لا هوادة فيها. كانت تستمر في المجيء. كنت متواجداً في الماء لمدة 20 دقيقة عندما رأيت Nebiat، تلك الفتاة التي كانت ترتدي العوامة، كانت تواجه مشاكل كبيرة في التنفس، وكان هناك بعض الرجال من خفر السواحل من حولي، والذين كانوا قد قفزوا في الماء بكامل ملابسهم، كنت أواجه مشكلة في رفع الفتاة للخروج من البحر، ساعدوني في ذلك وبعدها وجدتني أحملها على كتفي وأنطلق بشكل غريزي".
● في مستشفى المدينة وضعت واحدة من النساء الإريتريات اللاتي إنقذهن Deligiorgis مولودا، وأسمته على إسم منقذها كنوع من الإمتنان له.
● أنقذ ديليجيورجيس هذا اليوم وحده 20 طفل وأمرأة ورجل.
● لم يكن ديليجيورجيس هو البطل الوحيد لهذا اليوم؛ عشرات القصص يمكن سردها عن الأفعال العظيمة التي قام بها اليونايون هذا اليوم، إحدى النساء خلعت ملابس طفلها لتدفئة طفل سوري كان قد تم إنقاذه من المياة. المئات هرعوا للمساعدة بالأكل والملابس.
●الصورتين للبطل اليوناني وهو ينقذ الفتاة الأريترية Nebiat.

بالارقام اجور الفنانيين في رمضان 2015




القاهرة ـ نشرت صفحة برنامج ET بالعربي، والذي يذاع على فضائية MBC4، فيديو لنجوم الدراما الرمضانية يوضح قيمة الأجور التي يتلقاها الفنانين عن أعمالهم الرمضانية لعام 2015.
وقد جاء الزعيم عادل إمام، في مقدمة الأعلى أجورًا بين الفنانين بقيمة 35 مليون جنيه، والمرتبة الثانية مناصفة بين الفنان  المصري كريم عبدالعزيز، والفنانة اللبنانية هيفاء وهبي، بمبلغ 20 مليون جنيه، والفنان أحمد السقا حل في المرتبة الثالثة بقيمة 18 مليون جنيه، والفنانة اللبنانية سيرين عبدالنور، بمبلغ 14 مليون جنيه، والفنان المصري مصطفى شعبان بمبلغ 12 مليون جنيه، والمركز الثامن جاء مناصفة بين الفنان يوسف الشريف والفنانتين فيفي عبده وسمية الخشاب، والمركز التاسع جاء مناصفة بين الفنانتين مي عز الدين، والفنانة داليا البحيري، بينما حلت الفنانة رانيا فريد شوقي في آخر القائمة بمبلغ 1.5 مليون جنيه.

Monday, April 27, 2015

ما كشف عنه حادث تصادم مترو العباسيه ؟!


بالمناسبة وبكمالة المود المحبط ,,
اثناء حفر وشق طريق الخط الثالث المرحلة الاولي عتبة عباسية,, حصلت انهيارات ارضية متكررة في مناطق باب الشعرية واحمد سعيد وعبده باشا وشارع الجيش
الانهيارات كانت بفعل فاعل
الهيئة المصرية لآدارة وتشغيل مترو الانفاق اقترحت علي الشركة الفرنسية تقليل النفقات بتغيير في خطة الحفر,, والغاء الساند الخرساني اللي بيحمل المحطة بالكامل ,, وتقليل حديد التسليح في الحوائط اللوحية الساندة لهيكل المحطة,,,
والتغيير دا هيوفر 166 مليون جنيه,, مصر هتأخد منهم النص ,, 83 مليون جنيه..
وكانت نتيجة الفساد والعك دا,,, ان الحفار الفرنسي العملاق المستخدم في شق الانفاق تحت الارض,, اتردم وغاص تحت 2600 متر مكعب من التراب,,, وطبعا سابوه,, مقدروش يطلعوه,, وردموا عليه
الحفار تمنه كم بقي؟؟
100 مليون جنيه.,
يعني اللي وفرته هنا ,, صرفته هنا...
المهم مش بس في الحفار..
كل الكوارث اللي بتحصل في مترو العباسية العتبة واللي لسه هتحصل.. وحوار المياه الجوفية دا..
كان بسبب العبقري اللي اقترح عليهم الغاء الساند الخرساني وتقليل حديد التسليح وتوفير 166 مليون جنيه...
يعني المشروع كله ممكن ينهار.. مش عايزين نفتي بقي في تكلفة المشروع بالكامل لآنها مليارات,, بالاضافة لتخريب البنية التحتيتة والمباني والمساكن في منطقة من ازحم مناطق قلب القاهرة وبيسكنها ملايين,...
الكلام دا مش من عندي ,,
المركزي للمحاسبات والمستشار هشام ابو جنينة وقتها اصدر تقرير في غاية الخطورة,, وقعد يزعق يمين وشمال..
ولا حياة لمن تنادي..
والمسئولين لسه موجودين في مناصبهم..
زي بالظبط لما هشام ابو جنينة اصدر تقرير عن فساد الداخلية ومدرج فيه تعدي علي أراضي واموال الدولة بالملايين,,, والرئاسة رفضت اخضاع الداخلية للمركزي للمحاسبات..
خلينا بقي كدا كل يوم مصيبة.. مع العلم ان فيه مصايب صعب علاجها ببيان رئاسي.. او كرنفال دراجات .. او لجنة تقصي حقائق.. او يوم في حب مصر.. او لغد الهام شاهين,,
فيه مصايب بتمس نظام حياة ملايين المصريين المتوسطي ومعدومي الدخل يدوب بيركبوا المواصلة المترو جري راح جاي لشغلهم...
فيه مصايب مينفعش معاها بشرة خير وقوم نادي ع الصعيدي..
لآنك لو ناديت علي الصعيدي من هنا لبكرة .. مش هيلحقك..
هيبقي الحل تقوم تنادي ع السعودي.. يمكن ينجدك..
يارب خليلنا مترو الانفاق يارب...

Shenoda Bebawy




كندي ينسى إطفاء أضواء سيارته ويعود ليجد هذه الرسالة "العجيبة"






نسي طالب كندي إطفاء أضواء سيارته، وعندما عاد في اليوم التالي وجد رسالة من شخص لا يعرفه، وبعد قراءتها "استعاد إيمانه بالإنسانية"، بحسب صحيفة "مترو" البريطانية.
ويبدو أن أحد الأشخاص لاحظ أضواء السيارة مشتعلة، وأدرك أنها سوف تستنزف البطارية طوال الليل، ولن يتمكن صاحبها من تشغيلها، فحاول في البداية فتح السيارة لإطفائها، وعندما لم ينجح في ذلك، ذهب إلى أبعد الحدود لمساعدة صاحب السيارة.
وقام الرجل بإحضار شاحن بطارية، بالإضافة إلى أسلاك تشغيل، ووضعها بجانب السيارة، ثم كتب رسالة، شرح فيها بالتفصيل كيفية استخدام الشاحن، وتوصيل الأسلاك للبطارية من أجل تشغيل السيارة.
ونشر الطالب ديريك موراي، من مدينة ألبرتا، في كندا، الرسالة على الفيسبوك، وعلق عليها "هذا العمل يظهر كيف يمكن لشخص واحد أن يلهم العالم بأكمله، ويعيد ثقتنا بالإنسانية، التي تساعد على جعل حياة الجميع أكثر إشراقا".

قيادة جديدة للإخوان وغموض غير بناء!


بقلم : أحمد بان

احوال مصر 

حملت لنا الأنباء منذ أيام قليلة، نبأ انتخاب السيد أحمد عبد الرحمن عضو مجلس شورى جماعة الإخوان ومسؤول مكتبها الإداري بالفيوم وعضو البرلمان السابق رئيسا لمكتبها الإداري بالخارج، والمكون من 11 عضوا وفق ما أعلن هو في لقاء تلفزيونى مع فضائية الجزيرة.
الجماعة التي عانت ولازالت تعاني صدمة الخروج السريع من الحكم، والتي زاوجت في حركتها بين الأساليب الأصلاحية والثورية أو العنيفة بالأحرى، في مواجهة ثورة 30 يوينو التي أعتبرتها ثورة مضادة وإنقلابا على الشرعية، مما أربك خياراتها وخططها وأوقعها في أزمة مع قواعدها بالأساس، العصب المشكوف لدى الجماعة وهدفها الأثير الحفاظ على تماسك التنظيم الذي بدا مهددا بشكل لم يتعرض له عبر عقود من الأزمات المتكررة التي واجهته.
لماذا تحركت قيادة الجماعة الآن وبدأت في الحديث عن مراجعة وإعادة هيكلة ومحاسبة (على استحياء بالطبع)؟
وفق ما أعلن السيد عبد الرحمن نفسه فإن الجماعة أخطأت باختيار سبيل الإصلاح على حساب المناخ الثوري، الذي كان يجب أن تتماهى الجماعة معه باعتبار أنها عبر تاريخها تماهت مع المزاج العام في سبيل تأمين الشعبية، التي تمكنها من حصد الأصوات في أي استحقاق انتخابي يقربها من السلطة، لذا فإن الجماعة تعتذر الآن عن التفاهمات التي أجرتها مع المجلس العسكري السابق. وتغليبها لمنطق التفاوض والصفقات في مسار إصلاحي سلكته، وتعتذر عنه الآن بعد عامين من محاولاتها تحريك المشهد عبر حزمة من الوسائل توسلت بها، منها مظاهرات الشوراع والجامعات والأخوات فضلا عن مجموعات العنف الصغيرة، التي راهنت عليها مع مجموعات العنف الأكبر كأنصار بيت المقدس، إلى جانب الرهان على تحقيق التحام جديد مع شباب الثورة الذين خدعتهم الجماعة، وتركتهم في الميادين في مواجهة الدولة القديمة في محمد محمود ومجلس الوزراء وماسبيرو، كان جرح الثوار من الإخوان أكبر من أن يلتئم حتى لو دفع الإخوان ثمن ذلك من دماء أبنائهم، فميدان الإخوان كان استعادة الحكم بينما كان ميدان الثوار هو استعادة مصر، وشتان ما بين حكم مصر بالغلبة، ومصر ذاتها كوطن ودولة. ومن ثم لم تنجح كل محاولات الجماعة في كسب ثقة الثوار، رغم المخاتلة في خطابهم واستحضار كل مهاراتهم في التقية السياسية.
كان من نتائج التعايش أو الإقتراب بين شباب الجماعة وشباب الثورة، ازدياد قناعة شباب الجماعة بالطريق الثوري وتطليقهم لفكرة الإصلاح، التي كانت منهج الجماعة ومحور تفكير قياداتها. ومن ثم بدأت الهوة تتسع بين القيادة القديمة وأجيال من الشباب، وهم وقود حركة الجماعة وجوهر تنظيمها لذا وجد التنظيم نفسه مضطرا للانحناء لعاصفة الشباب، بالحديث عن إجراء انتخابات جديدة لا نعلم كيف أجريت وعلى أساس أي لائحة تنظيمية؟ خصوصا وأن تعديل اللائحة كان مطلبا ملحا وعاجلا لقواعد الجماعة بعد ثورة يناير، وظلت تلك القيادة تلتف على هذا المطلب وتسوف حتى وصلت للحكم وتعذرت بأعذار واهية حتى لا يفرز الوضع الجديدة قيادة جديدة، خصوصا وأن هناك تقارير تتحدث عن أن الانتخابات التي أجريت بالداخل لاختيار هيكل قيادي جديد لم ينجح فيها بعض رموز وقيادات تاريخية، لم يحصل بعضها على أكثر من خمس أصوات وهو أمر جديد أن يعرف ذلك في انتخابات تجريها الجماعة.
تحدث رئيس المكتب الإدارى الجديد عن تركيبة المكتب الجديد في مصر، قائلا أن نسبة ما تم تجديده تصل إلى 65 % وأن 90 % من هذه التركيبة من الشباب، وهو مؤشر مضلل لمن لايعرفون تنظيم الإخوان فالأزمة داخل الجماعة ليست في عمر من يقود، بل في طريقة تفكيره وقناعاته التي قد تجعله شيخا طاعنا في أفكاره وإن كان في ريعان شبابه، فلجنة التربية داخل الجماعة فضلا عن اللائحة القديمة التي أجريت الانتخابات على أساسها بالطبع تجعل الاختيار يدور في الغالب بين الصقور والغلاة، وإن تفاوتت أعمارهم حيث لم يذكر أحد أن اللائحة تغيرت تعذرا بالظرف الأمني بالطبع.
تحدث المسؤول الجديد عن المكتب الإدارى الجديد للمصريين في الخارج ذاكرا إسمين من أسماء أعضائه هما الدكتور عمرو دراج وزير سابق بحكومة الرئيس المعزول، ويحيى حامد حيث عهد للأول بالملف السياسى دون أن يحدد ما هي مهامه وصلاحياته بالطبع، بينما عهد للثاني بملف العلاقات الخارجية وفى حدود المعلومات المتوفرة عن الثاني فإنه لم يكن له سابقة خبرة بالعلاقات الدولية، ومثل اختياره وزيرا للتعاون الدولي في حكومة هشام قنديل مثارا للتساؤلات والسخرية، بالنظر لعمله السابق كمندوب مبيعات بإحدى شركات الاتصالات، ولم يكشف المسؤول الجديد أي تفاصيل عن مهمة المكتب الجديد أبعد من كونه واجهة لمكتب الإرشاد، الذي بقى المسؤول الأول عن ما أسماه بإدارة الصراع.
تطرق المسؤول لفكرة المراجعة التي أكد على انها ستشمل الفكر، دون ان يحدد أهم القضايا التي ستشملها والإستراتيجيات التي اكتفى بأنها ستعدل عن طريق الإصلاح إلى طريق الثورة، ثم ألمح إلى الحديث عن إعادة النظر في إطار العمل والوسائل دون أن يحدد هل سيشمل ذلك اللوائح وتراتبية العضوية وهياكل الجماعة وأقسامها أم لا؟ غموض في غموض هو ابن ثنائية السرية والعلنية التي كانت أحد أسباب ما عانته الجماعة وما زالت تعانيه.
لم ينس المسؤول الجديد أن يؤكد ان الجماعة تقبل بالشراكة، وأن المراجعة شاركت فيها عناصر من خارج الجماعة باعتبار أن الحراك في الشارع على حد تعبيره لايزيد المكون الإخوانى فيه عن 30 %، وهي فرية تكذبها الوقائع فمن المعلوم أن أحد أسباب الحديث عن التغيير داخل الجماعة، أن الحراك الذي أطلقته اقتصر على أعضائها ولم ينجح في اقناع شرائح جديدة بالانضمام إليه.
أعجب وأطرف ما قاله المسؤول الجديد في الحقيقة، هو التأكيد على أنهم عاكفون على بناء رؤية لإدارة الدولة بعد كسر ما أسماه بالانقلاب في إشارة إلى سيناريو اليوم التالي، في دغدغة لمشاعر القواعد وتطمينهم على طموح القيادة الجديدة وهو على ما نرى وهم جديد تسوقه الجماعة.
وقد نفى المسؤول الجديد بالطبع تشكيل لجان نوعية مسلحة، وهو الأمر الذي تسرب عن تصديق القيادة الجديدة على تدشين خلايا النظام الخاص الجديد بواقع 7 أفراد لكل منطقة إخوانية من غير المعروفين لأجهزة الأمن.
كما لم يكشف المسؤول بالطبع طبيعة علاقة مكتب الإرشاد بالمكتب الجديد، وهل هذا المكتب شريك في اتخاذ القرار أم سلطة أقل تتولى فقط التنسيق والتفويض في بعض الملفات.
الجماعة وفق مراقبين من داخلها وبفعل السرية الطويلة والمظلومية، تعاني من ضمور فكري وتضخم تنظيمي وهو ما يستلزم القيام بعملية نقد ذاتي ومراجعة جادة ومعمقة، تطال أساس الفكرة وهي فكرة الجمع بين مسار الدعوة والسياسة واختيار أيهما للعمل، إضافة إلى كل أدبيات الجماعة التي لم تخضع لمراجعة أو نقد أو استدراك منذ عقود، علاوة على ضرورة تقويم التجربة السياسية وتوصيف حقيقة الجماعة هل هي جماعة دعوية معنية بالدعوة للقيم والأخلاق وفقط، أم حزب سياسي أنضج برنامجا سياسيا ويريد الوصول للسلطة لتحقيقه.
كل هذه المعاني والأسئلة تبقى غائمة ويلفها غموض درجت الجماعة عليه وأدمنته، غموض غير بناء وحركة في المكان وإثارة لغبار، معركة زائفة لاتستهدف سوى الالتفاف على التململ داخل التنظيم، الذي بلغ حدا من الترهل والشيخوخة لم يحل دون خروج الغضب إلى كل الساحات، بما يهدد استمراره بنفس صيغته القديمة وهو ما تخشاه قيادته القديمة وتتحسب له، ومن ثم تلتف عليه بالحديث عن الجري في المكان باعتباره سعيا للتغيير، وهو ما لا أظنه سيقنع تلك الأجيال الجديدة من قواعد التنظيم.