Friday, October 31, 2014

اسلحه حقيقيه وليست وهميه لمواجهة الارهاب

اسلحه حقيقيه وليست وهميه لمواجهة الارهاب

 


طوال اكثر من ثمانون عاما من الزمان لم تفلح محاولات الانظمه المتعاقبه منذ انقلاب يوليو وحتي اليوم في القضاء علي فكرة الاسلام السياسي التي ظهرة علي يد حسن البنا مؤسس جماعة الاخوان المسلمين في اواخر عشرينيات القرن الماضي فالفكره قدمت للناس علي انها دعويه لكن هذا هو الظاهر فالباطن هي سياسيه لها اغراض واجندات تم خلع النقاب عنها في العام الذي جلس فيه الاخوان علي كرسي الحكم

اليوم مصر تواجه الارهاب الاستعماري المتخفي داخل انياب الاخوان مصر كانت مهد الفكره التي لوثت العالم شرقا وغربا بالدماء واليوم مصر تحارب عن العالم في الشرق والغرب ايضا ضد الارهاب تتحمل تبعات هؤلاء الخونه الذين لا يعرفون للوطن قيمه بل يبحثون عن سلطه وحكم زائل تابع للغرب الكافر علي حد تعاليمهم لآتباعهم

ولكن السؤال هل بالعصا الامنيه ستنجو مصر من فخ الارهاب ؟ ولماذا لم يفلح من تركوا لنا هذا الارث القذر من تلك الجماعات بل علي العكس توسعوا داخل المجتمع واصبح لهم قاعده شعبيه بين الفقراء والمطحونين مستغلين حاجة الفقراء والمستضعفين إذن مصر اليوم في حاجه الي استراتيجيه بعيدة المدي تستطيع بموجبها القضاء بإحترافيه علي هذا الطاعون الفكري

فالبدايه هي التعليم بكافة جوانبه من مناهج مدرسيه الي تنقيه ورقابه صارمه علي من يحاول تشويه افكار تلاميذ مصر وطلابها بهذه الافات الفكريه اذا ارادت مصر النهوض والرفعه فمشروعها القومي في العشر سنوات القادمه لابد ان يكون التعليم ولولم يتم البدئ في خطوات فعليه تجاه هذا الامر ستبقي مصر اسيرة الجهل والتخلف والرجعيه وكمن يملئون معون مثقوب بالماء وينتظرون وقت امتلاءه هكذا سيكون حال اي نظام يحاول الاصلاح من جوانب اخري

الامر الثاني المعركه مع الارهاب لا يستطيع احد ان يجاريها او يقاومها سوي مؤسسة الازهر النافذه الدينيه الرسميه والشرعيه في مصر واري ان ميزانية الازهر التي يتم ضخها بالمليارات نحو الدعوه في الخارج لابد ان تتوقف ويتم استثمارها في الداخل لآجل القضاء علي هذا الطاعون الذي ضرب البيت من الداخل لابد من الاهتمام بالدعاه وتوفير حياه كريمه لهم حتي لايقعوا فريسه لمن يشتري ذمم المحتاجين

الامر الثالث هو الاعلام المستنير الذي سيُعجل من وتيرة الطفره التنويريه ومناقشة افكار هؤلاء المتمشيخين حاملين افكار التكفير والقتل والارهاب بصوره تفضح نواياهم ومن وراءهم والهدف من خطابهم التكفيري الدموي الذي نراه الان متجسد علي ارض مصر بصوره مفضوحه وعاريه فلابد من الاعلام وسطي يتبع لاشراف المؤسسه الدينيه الرسميه

واخيرا لايوجد استغناء عن القبضه الامنيه التي تعمل وفق القانون والدستور لحماية المصريين من الجزء المتعفن الذي تمكن السرطان منه ولا ينفع معه علاج سوي الاقتلاع من جذوره فلا يوجد حوار مع حزام ناسف او سياره مفخخه او رصاص عشوائي يقتل ابناء الوطن بلا رحمه لحين تجفيف المنابع واصلاح ما تم افساده عبر عقود طويله من شراكه بين نظام فاسد وفاشيه افسد !!!!!!
 
 

خبير أمني : لا ثورة ثالثة في مصر ضد النظام الحالي لإنه يمثل الشعب

خبير أمني : لا ثورة ثالثة في مصر ضد النظام الحالي لإنه يمثل الشعب 




أكد العميد محمود محيي الدين، الباحث السياسي في الشؤون الإقليمية والخبير الأمني والاستراتيجي ، على أنه لا يتوقع حدوث ثورة ثالثة في مصر ضد النظام الحالي، لأنه يمثل إرادة الشعب.
وأشار في حوار مع جريدة "الراي" الكويتية، إلى أن الولايات المتحدة تعمد إلى تقسيم الوطن العربي، خصوصا بإثارة أزمات الفتنة الطائفية مهما كان طرفاها، مؤكدًا أن الحرب على داعش وهمية، وأن هذا التنظيم ليس هو المستهدف بكل تلك الجيوش، التي جاءت للوطن العربي لتحارب تنظيم ذا كيان صغير، متوقعًا عدم وجود حروب في المنطقة في الفترة المقبلة.
وعن المشهد السياسي في الشارع المصري، قال إن المواطن المصري استطاع أن يخرج الدولة المصرية من أزمتها ويضعها في مكانتها التي تستحقها، وأعاد مكانته ومكانة ممثليه أمام العالم أجمع، مضيفًا إلى أن الشعب المصري كان حاضرًا في الأمم المتحدة، وإرادته كانت حاضرة وعبر عنها رئيس الدولة.
وأوضح قائًلا: "أن الشعب المصري هو الوحيد الذي صمد أمام مخططات تفجير المجتمع من الداخل، رغم وجود جماعات عدة استخدمت لتحقيق مكاسب ضيقة جدا ومحدودة على مستوى جماعاتهم، لكنهم لم يضعوا في إعتبارهم أن الشعب المصري سينتفض ويحافظ على وجوده ويحافظ على استقراره وعلى الموروث الثقافي الموجود في حضارة وادي النيل من قبل كل الأديان وكل الحضارات".

Thursday, October 30, 2014

متي يستوعب القبطي انه فاعل ولا يعيش مفعول به


يمثل الاقباط في المرحله التاريخيه الحاليه رأس الحربه المحركه لموازين القوي في مصر والمتحكمه في بوصلة السلطه فالقوي التصويتيه الاكبر والتجمع الاقوي علي الساحه والمال الوفير بحكم تفوقهم التجاري لكن مع كل ذلك وبكل اندهاش هم الطرف المفعول به في المعادله السياسيه فما ذكرته من مكامن القوي

هي اسلحة السلطه في كل دول العالم إلا في مصر بالرغم من ان الطرف القبطي يمتلك كل تلك المقومات بصوره حقيقيه إلا انه يعيش خادم لآطراف اخري هي سبب رئيسي في معاناة الاقباط في الشارع المصري ولا تفسير لذلك سوي لآسباب تراكميه بفعل الزمن والمتغيرات علي الساحه ولم يخدث ذلك سوي بعد نكبة 52 19 فبالنظر الي فترة ماقبل النكبه نجد ان وضع الاقباط كان افضل وحتي مصر في مختلف المجالات كانت متفوقه

أشهر النواب الأقباط المنتخبين فى عام 1866، أول انتخابات، هم جرجس برسوم عمدة بنى سلامة، ميخائيل أثناسيوس عمدة الشروية، أما في انتخابات عام 1870 كان المعلم فرج عمدة بنى سويف، حنا أفندي يوسف عمدة نزلة الفلاحين، وانتخابات 1876 كان حنا يوسف عمدة نزلة الفلاحين، ميخائيل فرج عمدة دير مواس وعبد الشهيد بطرس، ثم من عام 1872-1921 كان ويصا واصف، فخري عبد النور، وصليب سامي باشا، وكامل بك إبراهيم، واصف بطرس غالى..وغيرهم.

وفي كتابه الاقباط في السياسه المصريه الذي اصدره الدكتور مصطفي الفقي اوضح فيه دور الاقباط في الفتره التي تلت ثورة 1919 وكيف كان وضع الاقباط في التمثيل النيابي
وقد أسرد المؤلف منذ عام 1924.. نسبة الأقباط المنتخبة في المجالس النيابية على النحو التالي:
· الانتخابات الأولى سنة 1924 كان العدد الكلي لأعضاء مجلس النواب 214 وكان عدد الأقباط المنتخبين 16 عضوا (بنسبة 8%).
· الانتخابات الثانية 1925 كان عدد النواب 214 نجح من الأقباط 15 عضوا (بنسبة 8%).
· في الانتخابات الثالثة كان عدد النواب 214 نجح من الأقباط 17 عضوا (بنسبة 8%).
· في الانتخابات الرابعة عام 1929 كان عدد النواب 235 نجح من الأقباط 23 عضوا (بنسبة 9%).
· في انتخابات عام 1936 كان العدد الكلي 232 نجح من الأقباط 20 عضوا (بنسبة 8.5%).
· في انتخابات عام 1942 كان العدد الكلي 264 نجح من الأقباط 27 عضوا (بنسبة 10.5%).

ولو طبقنا متوسط هذه النسب في الفترة منذ عام 1924 وهي حوالي (9%) لتوقعنا بعد أن أصبح مجلس الشعب اليوم وعدده 448 عضوا أن ينجح من الأقباط حوالي 40 عضوا وهي في الواقع نسبة غير مغال فيها.. فعمليا –تعداد الأقباط يزيد عن 18% بين مجموع سكان مصر.. ولكن واقعيا وبكل أسف لم ينجح الأقباط بنسبة تذكر في انتخابات مجلس الشعب منذ قيام الثورة أي منذ عام 1952.

اليوم وبعد ثورتين كان الاقباط فاعلين بقوه في تحريك الشارع نجد ان مؤسسات الدوله التي تشرف علي الانتخابات القادمه تسير بموروث ثقافي عنصري ضد الطرف القبطي بصوره غير مفهومه بالرغم من انحياز الاقباط الواضح لمؤسسات الدوله إلا ان الاجهزه الامنيه التي تمتلك مفاتيح اللعبه الان تتعامل مع الاقباط علي انهم جماعه دينيه لها اهداف تبشيريه

تمثل خطرا علي هوية مصر التي ينظرون لها علي انها اسلاميه فلذلك يقومون بتقويد تواجد الاقباط وتمثيلهم بصوره ظاهره فالآمر غير مرتبط فقط بالحياه النيابيه في البرلمان فهناك اجهزه امنيه محظور علي الاقباط التواجد فيها هناك مناصب رفيعه في الدوله كالمحافظين ومديري الامن هناك وزارات بعينها محظوره علي الاقباط

هناك ايضا اجهزه رقابيه حساسه غير مرحب بالقبطي داخلها هناك جامعات واقسام بعينها محظوره عليهم هناك ثقافه رديئه لاتناسب المرحله لابد من اقتلاعها من جذورها هناك قانون يفرق بين شهادة المسيحي والمسلم فلا نستطيع ان نبني دوله تواكب العصر بكل هذا الموروث القذر لابد لنا ان نتخلص من الجراثيم الفكريه المتخلفه والموروثات البدويه حتي يتحقق الحلم وتكون بالفعل مصر ملكا لكل المصريين

فمتي يكون القبطي فاعلا بدلا من ان يكون مفعول به ؟!!

Wednesday, October 29, 2014

الحياه الحزبيه في مصر بين الماضي والمستقبل


الجذر المصاب بالجمود والذي اصابه التعفن من الفساد كيف ينبت لك ثمرا ؟ وان كانت هناك ثمره فبديهي ان تكون مصابه بنفس الداء فهي فاسده هكذا هو الحال وهذه نتيجة الثمار التي نجنيها اليوم في الحياه السياسيه الحزبيه في مصر في تلك المرحله الهامه من تاريخ الوطن والتي تتصارع كافة القوي لركوب الموجه الثانيه من ثورة الشعب

بعد اتقلاب يوليو 52 برعاية الاخوان المسلمين تم تدمير الحياه السياسيه والحزبيه في مصر من كافة النواحي وهو ما سنتطرق اليه بعد ان نقارن بين ماقبل 52 وما بعدها ففي الفتره شبه الليبراليه من 1919 الي 1952 كانت الحياه الحزبيه تتسم بالتعدديه والانفتاح فقد شكل دستور عام 1923 إطاراً دستورياً وقانونياً للحياة السياسية فى هذه المرحلة بشكل عام، وللحياة الحزبية والنيابية بشكل خاص حيث ساد البلاد مناخ ليبرالى اتسم باحترام الحقوق والحريات المدنية والسياسية، وفى مقدمتها حرية التعبير، وتكوين الأحزاب والجمعيات.

ورغم تزايد عدد الأحزاب التى تم تأسيسها، وتباينها من حيث التوجهات والأهداف وتشعب انتماءاتها، فإن الممارسة العملية أظهرت أن النظام الحزبى أنذاك غلب عليه سيطرة حزب واحد قوى تمتع بشعبية كبيرة، هو حزب الوفد فى ظل تدخل مستمر من جانب " القصر" باتجاه تزوير الانتخابات لصالح أحزاب الأقلية، وانتهاك الدستور، مما أدى إلى شيوع الصراعات الحزبية، وعدم الاستقرار الوزارى ومن ثم السياسى.

وفي هذا الشأن ، يشير البعض إلى وجود "سيناريو" عام للأزمة طيلة تلك المرحلة تمثل فى وصول الوفد إلى السلطة عقب انتخابات حرة، تم دخول الوفد فى صدام مع القصر، أو الإنجليز أو كليهما، فيقيل الملك الوزارة، ويكلف أحزاب الأقلية بتشكيلها، فتؤجل تلك الأخيرة انعقاد البرلمان ذى الأغلبية الوفدية، فيحل الملك البرلمان، وتجرى انتخابات جديدة تُزيف لصالح الأقلية، فيقوم الوفد بسلسلة من الإضرابات الجماهيرية، مما يدفع الملك إلى إجراء انتخابات حرة يعود بعدها الوفد إلى الحكم .

ويمكن تصنيف الأحزاب السياسية التى ظهرت خلال هذه الفترة إلى خمس مجموعات رئيسية هى:
الأحزاب الليبرالية: وهى تشمل حزب الوفد الذى استمد تسميته من الوفد المصرى الذى تشكل عام 1918 عن طريق الوكالة الشعبية للمطالبة باستقلال مصر، إلى جانب الأحزاب المنشقة عليه ، وهى الأحرار الدستوريين (1922)، والحزب السعدى(1937)، وحزب الكتلة الوفدية( 1942).
الأحزاب الاشتراكية: ومنها حزب مصر الفتاة (1933)، والذى أصبح يسمى فيما بعد بالحزب الاشتراكى، وعدد من التنظيمات اليسارية مثل حزب العمال الاشتراكى الشيوعى، والحزب الشيوعى المصرى( 1922)، وحزب الفلاح المصرى، والحركة الديمقراطية(1947).
أحزاب السراى "الأحزاب الموالية للملك": وهى حزب الشعب، وحزب الاتحاد الأول، والثانى .
الأحزاب النسائية: وهى حزب بنت النيل السياسى ، والحزب النسائى الوطنى ، والحزب النسائى السياسى.
الأحزاب والجماعات الدينية: وهى الإخوان المسلمون ، وحزب الله ، وحزب الإخاء، وحزب الإصلاح الإسلامى .

مرحلة مابعد 52 اتصفت بالحزب السياسي الواحد
بدأت هذه المرحلة باتخاذ مجلس قيادة الثورة عدة إجراءات فى سبتمبر عام 1953، كحل الأحزاب السياسية القائمة، وحظر تكوين أحزاب سياسيه جديده، وبذلك انتهت مرحلة التعدديه الحزبيه، وبدأت مرحلة جديده اتسمت بالاعتماد بصفه رئيسيه على التنظيم السياسى الواحد، حيث تم تأسيس تنظيم "هيئة التحرير" فى يناير عام 1953م ، وتم إلغاؤه، وتأسس بعد ذلك تنظيم "الاتحاد القومى" فى عام 1956، ثم "الاتحاد الاشتراكى العربى" فى عام 1964 كتنظيم سياسى شعبى جديد يقوم على تحالف قوى الشعب العاملة بدلاً من الاتحاد القومى.

مرحلة التعددية الحزبية المقيدة من عام 1977- 25 يناير 2011.
جاءت هذه المرحلة بعد فترة من سيادة التنظيم السياسى الواحد خلال الفترة من عام 1953 وحتى عام 1976، وقد شكل دستور عام 1971، وقانون الأحزاب السياسية رقم 40 لسنة 1977 بتعديلاتهما المتتالية، الإطار الدستورى والقانونى لهذه المرحلة التى بدأت إرهاصاتها الأولى مع قرار الرئيس السادات فى مارس عام 1976 بقيام ثلاثة منابر حزبية فى إطار الاتحاد الاشتراكى تمثل اليمين والوسط واليسار، ثم تحويلها فى 22 نوفمبر من نفس العام إلى أحزاب سياسية كانت النواة الأولى للتعددية الحزبية المقيدة فى عام 1977

مرحلة ما بعد يناير كان بديهيا ان تظهر بهذا الشكل نتيجة نسف الحياه الحزبيه من يوليو 52 الي الان فما نراه هي مرحلة فوضي فلا كوادر سياسيه ولا تنظيمات شبابيه مترابطه ما يحرك مصر في خلال تلك المرحله هو الرأي العام القوي داخلها الذي تكون بفعل التطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا الحديثه

لذلك لن تجد حزبا قويا سيصمد لعوامل كثيره منها النرجسيه والانكفاء علي الذات وصراع المصالح وقلة الموارد والتخبط في القرارات السياسيه الي جانب سوس التيارات المتشدده التي تتمدد وتنتشر داخل الاحزاب المدنيه بعد فشلها في تجربة الحكم وهو ما يجعل نظرة الشعب لتلك الاحزاب نظرة ريبه الي جانب ان الدوله بمؤسساتها لم تتكيف الي الان

مع فكرة وجود احزاب فقد تربت وتعاملت مؤسسات الدوله طوال 60 عاما مع فكرة الحزب الحاكم الواحد الذي يترأسه رأس الدوله وحاكمها غير ذلك هي رافضه الي الان لفكرة التعدديه الحزبيه وتقف في مواجهتها وما سيأتي بعد الانتخابات الرئاسيه هو شبيه بذلك فالرئيس القادم سيتخذ لنفسه حزبا سياسيا من داخل البرلمان القادم سيتم تكوينه بمجموعة تحالفات

اما باقي الاحزاب فالرؤيه لها واضحه تماما لن تتخطي دور الكومبارس ولن تكون هناك حياه حزبيه قويه في مصر قبل عشر سنوات قادمه فالامل في جيل الشباب القادم من رحم الثوره بنقاءه الذي ستساعده اجواء التغيرات السياسيه في فهم كيف تدار اللعبه وكيف يتعامل معها فقد شاخت الدوله الي الحد الذي لن تستطيع معه مجاراة المستقبل في محاولة البقاء لآدارتها الكلاسيكيه للحياه السياسيه في مصر

مراجع
الهيئه العامه للاستعلامات
ارشيف ذاكرة مصر المعاصره

Tuesday, October 28, 2014

تجفيف منابع الارهاب بضربات استباقيه

تجفيف منابع الارهاب بضربات استباقيه






مصر تعيش في بؤره غايه في الخطوره نسبة الي حدودها من الجهات الثلاث سواء من ناحية الغرب حيث الحدود المصريه الليبيه والتي تمثل مسرحا لعمليات التهريب والامداد بالاسلحه المختلفه او الانفلات الامني التي باتت تعاني ليبيا منه ومعه تحولت الي بؤرة تمركز للارهاب

وإذا نظرنا في البداية إلي الحدود المصرية الليبية سنجد أنها عبارة عن شريط حدودي بطول ‏9401‏ كيلو مترا‏,‏ الأمر الذي يجعل كل تلك المساحة الشاسعة مهددة بعمليات اختراق وتهريب وبخاصة السلاح للأراضي المصرية في ظل عدم وجود قوات لحرس الحدود الليبية‏ ، بجانب انتشار أنواع كبيرة من تجار السلاح التي ترغب في استغلال التوتر الموجود علي الحدود‏ ،الأمر الذي يزيد من المخاطر والتهديدات التي تؤثر علي مصر في الجانب السياسي والاقتصادي والأمني والعسكري‏، فالسودان هي كذلك تمر باضطرابات عديدة بين دولتي الشمال والجنوب‏ ، وبالنسبة للبحر الأحمر فالصراع قد يبدأ في اليمن وهي كذلك دخلت في صراع من أجل تقسيمها إلي دولتين شمالية وجنوبية‏,‏ وهناك تهديد للملاحة في البحر الأحمر من خلال عمليات القرصنة من الفصائل الصومالية‏ ، بجانب الاتجاه الشمالي الشرقي من خلال التهديد الإسرائيلي المستمر‏.‏

إن ما يحدث في الوقت الحالي من عمليات تهريب السلاح وبيعه وانتشاره بهذه الصورة، يشير إلي أن مافيا السلاح تعمل علي زيادة الصراع من أجل رواج تجارتها‏,‏ ووجدت من ليبيا منفذا مهما لها في الوقت الحالي‏،‏ ومنها إلي مصر التي تزداد عمليات التهريب إليها في الوقت الحالي من ليبيا نظرا لحالة الفراغ الأمني علي الحدود من الجانب الليبي ومساحة الأرض الشاسعة‏، ويتضح بالتالي حجم المخاطر والتهديدات الحالية وفي المستقبل القريب‏.‏.

اما من جهة الجنوب حيث الحدود السودانيه وهناك راعي الارهاب الرسمي عمر البشير الذي استضاف تنظيم القاعده لسنوات علي اراضيه ومتورط في جرائم اباده اجماعيه وتاريخه اسود داخل السودان حيث انجز في تقسيمها وتجويعها بصوره صنعت من هذا الشعب الاصيل مشردا حول العالم ومجاعات وحروب داخليه فتت اواصل هذا البلد اما عن علاقة البشير بالاخوان فقد

كشفت صحيفة حريات عن وثيقة من السفارة السودانية توضح حصول قادة الاخوان في مصر علي مبالغ مالية.
قام المجرم عمر البشير بدعم الجماعة في مصر بمبلغ 10 عشرة مليون دولار امريكي، وذلك من اجل تمكين الجماعة في الحكم.


من المعروف في كل انحاء العالم بأن الاخوان يديرون اموالهم خارج القانون، وبعيدا عن قنوات الدول، تخصصوا في عمليات غسيل الاموال، وتهريب المخدرات والاتجار في البشر والسلاح، وذلك بحماية السلطة التي اغتصبوها بالقتل والارهاب والترويع.
جماعة الاخوان المسلمين في السودان هي الراعية والداعمة للجماعات الارهابية؛ بأموال الشعب السوداني، ولها مكاتب في مصر تحت مسميات عديدة، منها مكتب المؤتمر الوطني، ومكتب تابع لمنظمة الدعوة الاسلامية في ضاحية مصر الجديدة، وكل الاموال التي تأتي عبر هذه المنظمة هي اموال من اجل دعم الجماعة وتمويل الارهاب، وهذه المنظمة تدار بواسطة رجال المخابرات والامن الوطني السوداني.


لا يخفى علي الجميع تكالب جماعة الاخوان في السودان علي مصر بعد ثورة 25 يناير، وارادوا ان يجعلوا منها نسخة اخرى من السودان، حيث القتل والفساد والاغتصاب والتقسيم، وارادوا ان يجعلوا من مصر وكرا للارهاب وبأي ثمن، ولكن ارادة الله كانت لهم بالمرصاد.


علي مصر ان تتأهب وتفتح تحقيقا شاملا عن الاموال القادمة من السودان لدعم الارهاب، والآن لديهم عدد كبير من المكاتب التي تعمل خارج القانون، في تحويل الاموال وشركات النقل الغير مرخصة، وكل ذلك بادارة رجال جهاز الامن والمخابرات الاخوانية السودانية.


من اخطر الاموال والتمويل الاجنبي هو مال الجماعات الاسلامية لانه يصب وبصورة مباشرة في دعم الارهاب والقتل والترويع وتقويض الدول.
ان كانت جماعة الاخوان في السودان تعرف حرمة الدين والشرف فالسودان في حوجة ماسة لدولار واحد حيث كل الشعب السوداني يعاني الجوع والمرض والفقر بأدوات النظام الاخواني الفاسد الذي قسم السودان وبوجوده سيقشم السودان اكثر من ذلك لأنهم لا يؤمنون بواقع الدول وامنها القومي اكثر من تجارة ومصالح الجماعة الضالة والفاسدة.
من الواجب ان نكشف للاخوة في مصر خطورة هذه الجماعة لأننا في السودان لنا تجربة مريرة معها ومن انجازاتها ابادة جماعية واغتصاب وقتل وتشريد الاطفال بالقصف الجوي وحرق القري، وكل ذلك تم ومازال يمارسل من قبل هذه الجماعة الضالة والفاسدة التي كرست للتقسيم والعنصرية والجهوية في السودان.

اما عن الحدود الشرقيه والتي طالما اتخذت مصر تدابير واستعدادات قويه حول مواجهات بين مصر واسرائيل العدو التقليدي لها لم يكن في حسابات الجانب المصري ان تأتي الطعنات والغدر والخيانه من الغزاويه بالرغم من كافة المؤشرات التي كانت تشير الي ان حماس منذ تأسيسها تدعم بشكل او بأخر الارهاب وقد اتضح في السنوات الاخيره كل الافعال القذره وارتباط هذه الحركه بالجماعه الارهابيه الام في مصر

حماس على الحدود المصرية جماعة مسلحة ومدربة: وكوادرها تجيد عمليات الخيانة والغدر والتعامل مع أجهزة الاستخبارات في كل الاتجاهات، والحاكم الأول لاستراتيجياتها هي مصالح الكوادر والقيادات التابعة لجماعة الإخوان، وقد قاموا بعمليات إرهابية داخل الحدود المصرية، بالإضافة إلى وجود أنفاق تعد بالآلاف منها لتجارة المخدرات والسلاح والأشخاص وارتباطهم ببعض المصريين عديمي الذمم والضمائر لتحقيق ثروات هائلة من العمليات المشبوهة بينهم، ولهذا نجد من يقاتلون لاستمرار هذه المصالح.

وقد ثبت بالأدلة المادية ومن خلال معلومات أجهزة المخابرات وفي تحقيقات محكمة جنح مستأنف الإسماعيلية اشتراك أفراد من كتائب القسام في اقتحام بعض مقرات السجون في مصر وإطلاق سراح المسجونين من كافة فصائل النشاط الإرهابي ومنهم الإخوان، بالإضافة إلى اشتراكهم في عمليات إرهابية في سيناء، وتوجد أدلة على هذا من خلال المضبوطات من القنابل والصواريخ التي كتب عليها "كتائب عز الدين القسام".

الي جانب العمليات الارهابيه التي تقوم بتنفيذها حماس الي هذه اللحظه ضد قوات الجيش والشرطه في سيناء انتقاما من سقوط الجماعه الارهابيه الام في مصر ليس هذا فقط بل امتد الامر الي عمليات وصلت الي داخل الوادي والدلتا مما يعني ان الحركه اصبحت العدو الاول للمصريين الان وهو ما يترتب عليه

لابد من اتخاذ السلطات في مصر ضربات استباقيه بما ان المصريين اختاروا مواجهة الارهاب بالانابه عن دول العالم فيجب ان يتخلي المسؤلين في مصر عن الفكر العروبي المريض الذي جعل من حركات الارهاب واتباعهم يقتلون المصريين بدم بارد لابد من عمل استخباراتي وضربات موجعه لمنابع الارهاب سواء في ليبيا او السودان او غزه ان اردنا ان نحقق تقدما ملموسا في هذه الحرب

وان قللنا من الخسائر في الارواح التي تهدد المواطنين المصريين الان فلابد من اتخاذ هذه الضربات الاستباقيه لفرملة عجلة الارهاب الموجهه والمدعومه من كافة دول الجوار تجاه المصريين فدول الجوار صاحبة الدم العروبي تعمل بالوكاله لصالح دول بعينها سواء اسرائيل او الولايات المتحده التي تعمل لصالح حليفتها بالوكاله او تركيا التي تحمل طموحا شخصيا لرئيس وزراء مريض بالسلطه والعظمه

او دويله مثل قطر التي تعاني من امراض نفسيه نتيجة وضعها الجغرافي حيث تبحث لنفسها عن دور، فان كنا جادين في المواجهه فلابد من ضرب المنابع

Sunday, October 26, 2014

المصريين وثقافة كده وكده

المصريين وثقافة كده وكده



في مصر فقط تجد ثقافات وطرق مبتكره للتعبير عن نمط الحياه السائد فيها او طرق تفكير من يتولون السلطه ويوجهون الرأي العام داخل البلاد في مصر فقط مؤسساتها تعمل وفق منظومه فكريه واحده تتلخص في ( كده وكده ) فمنذ ثورة يناير الي الان الدوله تسير بمنطق هي ثوره ومش ثوره بمعني عندما يحدث فوران في الشارع وسخط من حدث ما تخرج علينا اجهزة الدوله واعلامها

مطالب واستحقاقات ثورة الشعب وبعدما تهداء الامور ويعود الشارع الي الهدوء تبدء اللغه في التحور ويخرج بعض زبانية الاعلام يقولون نكسة يناير والمؤامره الكونيه علي مصر ثم يحدث سخط في الرأي العام فيتم تهدءت الاجواء وتجد الفاظا فقط يتم ترديدها لكن مضمون ما يتم تقديمه للمصريين انكم تتأمرون بأنفسكم علي بلدكم في محاوله لشيطنة فكرة الثوره ومكوناتها الفعليه

في مصر فقط تجد النخبه تتحاور فيما بينها حول توصيف لمسمي ما حدث منذ يناير الي الان فتجد من يقول انها ثوره ومن يقول انها انقلاب مدعوم بإراده شعبيه وفي اخر الامر تجد الجميع متفقين علي انها كده وكده ثوره ومش ثوره انقلاب ومش انقلاب ويتعاملون بثقافة كده وكده وخير الامور الوسط وربنا ما يوقعك في ضيقه

في مصر تجد الحكومه تتخذ قرارات اعلاميه ليس لها مراسيم رسميه او قرارات تصدر بقوانين لها الياتها للتنفيذ علي الارض ومثال علي ذلك قرار مجلس الوزراء الاخير الذي خرج اعلاميا بإن جماعة الاخوان المسلمين جماعه ارهابيه وحينما تتابع حديث الوزراء والمعنيين بتنفيذ القرار يخرجون علينا بأنه لم يصدر قرار رسمي من رئيس الوزراء ليتم اعتماده

في الصحيفه الرسميه للدوله بتصديق من رئيس الجمهوريه وتتسائل لمن حولك وماذا يتم تجد الجواب هي جماعه ارهابيه ومش ارهابيه يعني كده وكده وفق الظروف والمعطيات علي الارض فعندما تقوم الجماعه بعمل ارهابي تبقي ارهابيه وعندما تتلقي ضربات امنيه تبقي الجماعه الاخوانيه وكله بالحنيه يفك

فيما يتعلق بالقوانين المنظمه للحياه في مصر تجد ان البنود الدستوريه السابقه تكفل للمواطن حرية المعتقد واقامة الشعائر وما الي ذلك من جمل انشائيه علي الطريقه المصريه وتأتي علي ارض الواقع ليس مسموحا ببناء كنيسه او اي معبد لآي جماعه ايا كانت إلا بالرجوع للاجهزه الامنيه وحينما تحدثه عن الحريات العامه تجد الاجابه هي حريه كده وكده يوجد ولا يوجد وكلكم ولادنا

وهكذا الامر في طريقة ادارة الدوله المصريه خلال ال60 عاما الماضيه هي دوله مدنيه ولا دينيه الجواب بصوت عالي وبحماسه تفوق الوصف دوله مدنيه ولا جدال في ذلك ولكن علي الارض تجد ان الحكم شبه ديني متكامل لانه يضع شريعه معينه لدين الاغلبيه تتحكم في اغلب قرارات الدوله وهي مرجعيتها الاولي وتساند ذلك قوه عسكريه تحكم من خلف الستار

وتتسائل هي ايه نوعية الحكم في البلد دي بالظبط يقولك هي كده وكده وفق الظروف والمعطيات دينيه علي مدنيه ولو دققت شويه هتلقيها مبطنه بحته عسكريه كده لزوم التظبيط يعني من الاخر احنا كده وكده واللي مش عاجبه لا كده ولا كده يبقي متأمر وخاين علي كده وكده !!!

Saturday, October 25, 2014

اللغز وراء تنظيم داعش الارهابي



تنظيم داعش فاقت جرائمه كل التصورات الانسانيه لاخطوط حمراء في القتل كل شئ مباح ظهور التنظيم بهذه القوه لم يكن وليد صدفه بل وراءه عمل شيطاني وتسلسل وحسابات اقليميه ودول متعدده تحاول صنع توازن بالطريقه والفكر العروبي الغبي فكان اللعب بنار الارهاب هو واحده من الاهداف التي بها استطاع التنظيم ان يصل ما وصل اليه الان فداعش يمثل

تنظيماً جهادياً يضمّ عناصر من جنسيات مختلفة يقاتل النظام السوري ومقاتلي المعارضة حلفاء الامس الذين استاؤوا من تجاوزاته. وقد استولى هذا التنظيم على مدينة الفلوجة غرب العراق.

تدرجت "داعش" في عدة مراحل قبل ان تصل الى ما هي عليه اليوم، فبعد تشكيل جماعة التوحيد والجهاد بزعامة ابي مصعب الزرقاوي في عام 2004، تلى ذلك مبايعته لزعيم تنظيم القاعدة السابق اسامة بن لادن ليصبح تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين. وكثف التنظيم من عملياته إلى ان اصبح واحدا من اقوى التنظيمات في الساحة العراقية وبدأ يبسط نفوذه على مناطق واسعة من العراق إلى ان جاء في عام 2006 ليخرج الزرقاوي على الملا في شريط مصور معلنا عن تشكيل مجلس شورى المجاهدين بزعامة عبدالله رشيد البغدادي.

وبعد مقتل الزرقاوي في الشهر عينه، جرى انتخاب ابي حمزة المهاجر زعيما للتنظيم. وفي نهاية السنة، تم تشكيل دولة العراق الاسلامية بزعامة ابي عمر البغدادي.

وفي 19 نيسان 2010 قتلت القوات الاميركية والعراقية ابي عمر البغدادي وابي حمزة المهاجر.

وبعد حوالي عشرة ايام، انعقد مجلس شورى الدولة ليختار ابي بكر البغداداي خليفة له والناصر لدين الله سليمان وزيراً للحرب.

وفي تاريخ التاسع من نيسان سنة 2011، ظهر تسجيل صوتي منسوب لابي بكر البغدادي يعلن فيها ان جبهة "النصرة" في سوريا هي امتداد لدولة العراق الاسلامية، واعلن فيها الغاء اسمي "جبهة النصرة" و"دولة العراق الاسلامية" تحت مسمى واحد وهو "الدولة الاسلامية في العراق والشام"، لكن "جبهة النصرة" رفضت الالتحاق بهذا الكيان الجديد، وينشط كل من التنظيمين بشكل منفصل في سوريا.

يقدر تشارلز ليستر الباحث في مركز "بروكينغز" في الدوحة عدد مقاتلي "داعش" في سوريا بما بين ستة وسبعة الاف، وفي العراق بما بين خمسة وستة الاف. ولم يتسن التأكد من هذه الارقام من مصادر اخرى.

وفيما خصّ جنسيات مقاتلي "داعش"، فان معظم المقاتلين على الارض في سوريا هم سوريون لكن قادة التنظيم غالباً ما يأتون من الخارج وسبق ان قاتلوا في العراق والشيشان وافغانستان وعلى جبهات اخرى.وفي العراق معظم مقاتلي "داعش" هم عراقيون.

ووفق الخبير في الشؤون الاسلامية رومان كاييه من "المعهد الفرنسي للشرق الاوسط"، فان عددا من قادة التنظيم العسكريين عراقيون او ليبيون.

ولم تعلن "الدولة الاسلامية" ولاءها لزعيم "القاعدة" ايمن الظواهري الذي سمى "جبهة النصرة"، الجناح الرسمي للتنظيم في سوريا. لكن لـ"داعش" نفس العقيدة الجهادية التي لـ"القاعدة" معتبرة ان انشاء دولة اسلامية في سوريا مرحلة اولى لقيام دولة الخلافة.

ولا يبدو ان "الدولة الاسلامية" تحظى بدعم معلن من دولة معينة، وبحسب محللين يحظى التنظيم بالقسم الاكبر من الدعم من جهات مانحة فردية معظمها من الخليج. وفي العراق يتبع التنظيم لشخصيات عشائرية محلية.

دور المالكي في صناعة داعش
- المالكي وصل إلى طريق مسدود، على الرغم من سياسة توزيع الأدوار الإيرانية الصنع.
- المالكي، نتيجة لسياساته الفاشلة، يتبع حالياً سياسة الأرض المحروقة، الفاشلة هي الأخرى أيضاً.. وهو بهذا الاتجاه يتلقى الدعم من امريكا وايران، على الرغم من ان الاخبار تشير إلى التفتيش عن شخص مقبول من قطبي الحكم (امريكا وإيران) ليحل محل المالكي من اجل التوازن الداخلي الذي هشمه المالكي وحزب الدعوة الحاكم، الذي يطالب بولاية ثالثة متجاهلاً حالة التفتيت التي اجتاحت المجتمع العراقي خلال ولايته

- اتفق المالكي مع "أوباما" على اتباع سياسة (محاربة الإرهاب).. وعلى أساس هذه السياسة تم تسليحه، كما تمت موافقة أمريكا على تسليحه من روسيا وكوريا الجنوبية دون اعتراض.. والتسليح ليس لجيش نظامي محترف، إنما لمليشيات السلطة، فيما يجد طريقه إلى النظام السوري في دمشق.

- سياسة محاربة الإرهاب، تقع بالجملة، فهي سياسة هلامية يمكن أن تفصل على أي شيء، من المطالب بالحقوق المدنية والقومية حتى ارهاب العصابات والمافيات التي تتاجر بالمخدرات وبالأعضاء البشرية والرقيق الأبيض وغسيل الأموال، وحتى الإرهاب الحقيقي، دون أن نستثني إرهاب الدولة.. ليس هناك مفهوم واضح للإرهاب، كما أنه لم يحسم بعد على مستوى القانون الدولي الذي يفرق تماماً بين حق الشعوب في المقاومة والتحرير

يحصل التنظيم علي تمويله من عدة جهات ودول منها السعوديه التي توفر المال قبل ان ينقلب عليها التنظيم ويهدد بهدم الكعبه ولذلك خرج ملك السعوديه ببيان للامه يبرئ ذمته من فعلتهم في دعم التنظيم وتركيا التي فتحت الحدود للمقاتلين الاجانب والعرب قبل ان يعلن البغدادي قيام الخلافه علي يديه ويرسل لاردوغان رسالته بنهاية حلمه ان يكون خليفة المسلمين في العصر الحديث وقطر التي تحاول كالعاده ايجاد مكان لها في الخريطه الاقليميه برعاية الارهاب اينما وجد

الي جانب دول الجوار والتي لها اذرع داخل العراق مثل ايران والنظام السوري الذي يحاول تخفيف الضغط عليه وتفتيت التيارات المتشدده وصنع حرب داخليه فيما بينهم

الثمن الوحيد المدفوع في هذه الحرب القذره هو ارواح العراقيين وتهجير المسيحييين والايزيديين واستقطاب عناصر جديده من الشباب الذي يعاني كبتا او يبحث عن وجوده فالارض مهيئه في الوطن العربي والشرق الاوسط بأكمله نتيجة المناخ الثقافي الطارد والكاره للاخر فأفكار داعش تمثل للشرق اسلوب ومنهج حياه قد تجدها بمنهجها وصورتها الحاليه العنيفه وقد تراها وهي تمتطي جواد التمدن والتحضر وفي لحظة ما تخرج داعش وتعلن عن

وجودها داخل مدعي المدنيه فما زالت الروح جاهليه برغم مظهرها الحضاري الكاذب !!

نظام لايريد صوتا للقبطي سوي داخل الصندوق



كما قلنا سابقا لاتغيير في سياسة الدوله تجاه الاقباط ومن غير المنتظر علي المدي البعيد ان يتم هذا التغيير في ضوء المعطيات علي ارض الواقع فالتربه الخصبه المنتجه للتطرف وصلة الي اعلي درجاتها نتيجة التغييرات السياسيه ولعبة القط والفأر بين نظام يوليو وشركاءهم من حركات الاسلام السياسي ففي التقرير الصادر من مؤسسة ماسبيرو كشف بالوثائق حجم الاعتداءات التي طالت الاقباط بعد 30 يونيو وجاء التقرير كما يلي


102 قتيل في عام

كشف التقرير أن أعداد القتلى من الأقباط في 2013 وصل لـ102 قتيل كانت بياناتها كالتالي: في يناير قتل 3 أقباط، وفى فبراير قتل 8 أقباط وفى مارس قتل 4 أقباط، وفى شهر أبريل قتل 8، وفي مايو قتل 6، وفي يونيو قتل شاب واحد، وفى يوليو قتل 9 أقباط، وفى أغسطس قتل 15، وفى سبتمبر قتل 9، وفى أكتوبر قتل 7، وفى نوفمبر قتل 30، وفى ديسمبر قتل قبطيان.

182 حالة اختطاف

بين التقرير أن عام 2013 شهد 182 حالة اختطاف، كانت غالبيتها عقب 30 يونيو.

ففي يناير كان هناك 11 حالة اختطاف و20 حالة في فبراير و14 حالة في مارس و 14 حالة في إبريل و13 حالة في مايو انتهى منهم ثلاثة بالقتل، و16 حالة اختطاف في شهر يونيو.

وزادت تلك الأرقام عقب "30 يونيو" ففي يوليو شهد 12 حالة اختطاف، وفى أغسطس 22 حالة انتهى منهم حالتين بالقتل، وفى سبتمبر 13 حالة اختطاف منهم واحدة انتهت بالقتل، وفى أكتوبر 22 حالة اختطاف، وفى نوفمبر كانت هناك حوالى 19 حالة اختطاف، وفى ديسمبر 12 حالة.

146 حالة اعتداء على الكنائس

وصلت حالات الاعتداء على الكنائس لـ146 حالة خلال العام الماضي.

ففي يناير شهدت الكنائس 10 حالات اعتداء وفى فبراير 8 حالات اعتداء وفى مارس 7 حالات اعتداء وفى إبريل 6 اعتداءات وفى مايو 7 حالات اعتداء كما شد شهر يونيه حالتين اعتداءات.

أما في النصف الثاني من العام فقد ازدادت الاعتداءات فكانت في شهر يوليو 10 حالات اعتداء، وفى أغسطس 82 حالة اعتداء على الكنائس، وفى شهر سبتمبر 8 حالات اعتداء، وفى أكتوبر 3 حالات اعتداء على الكنائس، وفى نوفمبر 7 حالات اعتداء على الكنائس، وفى ديسمبر 7 حالات .

الإتاوات والبلطجة

أما بالنسبة للإتاوات والبلطجة التي تعرض لها أقباط فكانت على النحو التالي حيث شهد شهر يناير حالة فرض إتاوة واحدة وشهد شهر فبراير حالتان لفرض إتاوة وشهد شهر مارس 5 حالات فرض إتاوة وشهد شهر إبريل حالة واحد لفرض الإتاوة وشهد شهر مايو 4 حالات فرض إتاوات وشهد شهر يوليو حالة فرض إتاوة واحدة وشهد شهر أغسطس 3 حالات فرض إتاوة على الأقباط وشهد شهر سبتمبر 5 حالات فرض إتاوة على الأقباط انتهت أحدهم بمقتل قبطيين كما شهد شهر أكتوبر حالة إتاوة واحدة وشهد شهر نوفمبر حالة فرض إتاوة واحدة .

10 ملايين جنيه فدية

كشفت الإحصائية عن قيام الأقباط بدفع 10 ملايين جنيه لتحرير مختطفين من ذويهم خلال عام 2013 ففي شهر يناير دفع الأقباط 500 ألف جنيه لتحرير 7 حالات وفى فبراير دفع 700 ألف جنيه لتحرير 12 حالة وفى مارس دفع 900 ألف جنيه تحرير 12 حالة، وفى أبريل دفع 400 ألف جنيه لتحرير 6 حالات وفى مايو دفع 900 ألف جنيه لتحرير 11 حالة. وفى يونيو دفع مليون جنيه لتحرير 13 حالة وفى يوليو دفع 600 الف جنيه لتحرير 9 حالات فى أغسطس دفع مليون و500 ألف جنيه لتحرير 21 حالة وفى سبتمبر دفع 700 الف جنيه لتحرير 11 حالة وفى أكتوبر دفع الأقباط مليون و200 ألف جنيه لتحرير 21 حالة، وفى نوفمبر دفع 800 ألف لتحرير 18 حالة اختطاف، في ديسمبر دفع الأقباط 400 ألف جنيه لتحرير 6 حالات اختطاف.

التهجير القسري لـ700 أسرة

وكانت حالات التهجير القسري التي تعرض لها الأقباط خلال عام 2013 نادرة خلال النصف الأول من العام ومتعددة نسبيًا خلال النصف الأخر فشهد شهر فبراير حادثة تهجير واحدة كما شهد شهر مايو حالة تهجير واحدة، وأما في النصف الأخر من العام فقد شهد شهر يوليو 3 حالات تهجير قسرى تم فيهم تهجير أكثر من 300 أسرة بين شمال سيناء، وشهد شهر أغسطس 3 حالات تهجير قسري، تم فيهم تهجير حوالى 120 أسرة وشهد شهر سبتمبر تهجير 107 أسرة من قرية دلجا بدير مواس بالمنيا وشهد شهر نوفمبر حالة تهجير قسرى للأقباط وصلت 130 أسرة.

الوضع الذي نراه للاقباط بهذه الارقام لم يكن غريبا علي كثير من المحللين والسياسيين ومن تفاءل بالقادم فكان نتيجة قلة الخبره وعدم ادراكه لطبيعة اللعبه التي تدار وتداخلها المعقد سواء اقليميا او داخليا المنتج الذي افرزته الثوره سواء في يناير او يونيو قادم من رحم ديكتاتوريتين سواء الذي كان ينتمي للاسلام السياسي او سواء القادم من المؤسسه العسكريه فطبيعة وثقافة الحاكم تفرض عليه طريقة ادارة الحكم

واصبح الاعتداء علي الاقباط هو بمثابة ضريبه يتم دفعها بين الحين والاخر تحت دعوي من اجل مصر والمرحله دقيقه والوطن في خطر ان يأتي الامر من المتطرفين طبيعيا ولكن ان يتطور الامر الي ان يكون هناك عقاب جماعي من جهاز حماية الوطن وهو الداخليه لقريه بأكملها من الاقباط في محافظة المنيا هي جبل الطير ونعت الاقباط بالكفار والاعتداء علي نساءهم واطفالهم وسحل شبابهم في الشوارع

وتقطيع الانجيل فهنا الوطن بالفعل في خطر لآن للصبر..

حدود يري البعض ان ما حدث له تداعيات سياسيه خاصة وان السيسي كان علي موعد مع القاء كلمه امام الامم المتحده وهناك من يشير الي وجود اجهزه امنيه تحرك الامر وانها خارج سيطرة السيسي ايا كان من يدير الصراع هذا لايمنع من ان هناك عقليه متطرفه مسيطره علي الداخليه منذ زمن مبارك خاصة تجاه الاقباط فالامر ليس وليد حدث انه موروث ثقافي ممتد من رؤيه دينيه وعقيديه وخطاب ديني يحتاج الي مراجعه دقيقه بعيدا عن الفوضي

التي تموج بها الساحه من اصحاب الفتاوي الديلفري وهذا ايضا لايعفي الاقباط من مسؤليتهم تجاه اوضاعهم ومستقبل ابناءهم فما يقدموه مجانا للظالم من دعم دون ضمانات يجعلهم فريسه سهله لحاكم يري انه من الواجب ارضاء المتطرفين علي حساب الاخر في الدين هذا منهج دولة يوليو 52 منذ زمن بعيد خاصة وان الصراع الان في زروته من حيث المزايدات الدينيه بين طرفي الصراع

واخيرا لابد للاقباط ان يعرفوا حقيقة النظام الحالي فهكذا عقليته تدير الامر الحكومه لاتريد سماع صوتا للاقباط يئن من الظلم إلا في تأييدهم للظالم داخل صندوقهم الانتخابي ومن اجل هذا الامر لابد من ان يعي القبطي ان ,,, اللي يحكمه الخوف يستاهل جلاده ,,,

Friday, October 24, 2014

فرج فوده نبي الثوره ونموذج نخبتها الصادقه



هناك من يظن انه لم يكن للثوره قائد او مدبر او مُنظر علي عكس الواقع والتاريخ ان بطل الثوره وكل ثورات البشريه هو الظلم اما في مصر فهناك اُناس منسيون لكن افكارهم خالده وافعالهم وشجاعتهم يشهد لها التاريخ ودمائهم شاهده علي إجرام الانسان في حق اخيه للتعبير عن ارائه وافكاره اقف كثيرا امام تلك الشخصيه الوطنيه الفريده في شجاعتها

قالوا له أسمك رقم 2 علي قائمة إغتيالات الجماعة الإسلامية...

تسائل : وفي ماذا قصرت حتي لا أكون رقم واحد ؟؟!!!

أنها شجاعة نادرة من رجل كان لا يخشي أحدا في قول الحق....أنه فرج فودة.

ما تنبأ به فرج فوده من سنوات هو ما تمر به مصر الان ما سطره قلمه وفكره كان ومازال رصاصات تحذير ما دفع من اجله دمه كمناضل حقيقي من اجل كلمة الحق هو ما يراه ويعيشه المصريين الان فهذه هي كلماته شاهده وصارخه الي الان فهو من قال
تبدأ الدائره المفرغه في دورتها المفزعه ففي غياب المعارضه المدنيه سوف يؤدي الحكم العسكري الي السلطه الدينيه ولن ينتزع السلطه الدينيه من مواقعها إلا انقلاب عسكري الذي يسلم الامور بدوره بعد زمن يطول او يقصر الي سلطه دينيه جديده وهكذا واحيانا يختصر البعض الطريق فيضعون العمامه فوق الزي العسكري كما حدث ويحدث في السودان

هذه هي كلماته قبل اكثر من 20 سنه وكأنه يعيش معنا حاضرنا الان بالرغم من ان كلماته كشفت وفضحت التحالف القذر بين دولة يوليو والفاشيه الدينيه التي لعبت دورا خطيرا في تفريغ الساحه وتجريفها سياسيا ومدنيا حتي يأتي الوصيف ويحل محل الملك الي حين فرج فوده لمن لايعرفه من اجيال الثوره الحاليين هو
كاتب ومفكر مصري. ولد في 20 أغسطس 1945 ببلدة الزرقا بمحافظة دمياط في مصر. وهو حاصل على ماجستير العلوم الزراعية ودكتوراه الفلسفة في الإقتصاد الزراعي من جامعة عين شمس ،و لديه ولدين وإبنتين، تم اغتياله على يد جماعة إرهابية آنذاك في 8 يونيو 1992 في القاهرة. كما كانت له كتابات في مجلة أكتوبر وجريدة الأحرار المصريتين.

أثارت كتابات د. فرج فودة جدلا واسعا بين المثقفين والمفكرين ورجال الدين، واختلفت حولها الأراء وتضاربت فقد طالب بفصل الدين عن الدولة، وكان يري أن الدولة المدنية لاشأن لها بالدين.

حاول فرج فودة تأسيس حزب باسم "حزب المستقبل" وكان ينتظر الموافقة من لجنة شؤون الأحزاب التابعة لمجلس الشوري المصري ووقتها كانت جبهة علماء الأزهر تشن هجوما كبيرا عليه، وطالبت تلك اللجنة لجنة شؤون الأحزاب بعدم الترخيص لحزبه، بل وأصدرت تلك الجبهة في 1992 "بجريدة النور" بياناً "بكفر" الكاتب المصري فرج فودة ووجوب قتله.

استقال فرج فودة من حزب الوفد الجديد، وذلك لرفضه تحالف الحزب مع جماعة الإخوان المسلمين لخوض انتخابات مجلس الشعب المصري العام 1984.

أسس الجمعية المصرية للتنوير في شارع أسماء فهمي بمدينة نصر، وهي التي اغتيل أمامها.

كل عباره كتبها او تفوه بها فوده انما هي نبوه نراها وتحدث امامنا ونعيشها واقعا وخاصة كتابه( الحقيقه الغائبه ) وغيرها من المؤلفات التي كانت سلاحه ضد مكفريه ومن افتوا بقتله من وطاويط التخلف فهو الذي قال
المسأله كلها وبأختصار انه عندما تفلس الاحزاب ويفلس السياسيون يلعبون علي المشاعر الدينيه لآنها المدخل السريع لمشاعر الناس وليس عقولهم وهذا الخلط بين الدين والسياسه هو الخطر

وصف المفكر والمناضل الشهيد المصري فرج فوده مصطلح العلمانيه وبإيجاز مبسط في عبارته الشهيره
ليست العلمانيه إنكارا للاديان وإنما هي إنكارا لدور رجال الدين بصفتهم رجال دين في ادرة سياسة الدوله وتوجيهها

كان شهيد الكلمه له رؤيه واضحه ويمتلك حجه وعلم يخشاه كل من يراه او يسمعه من طيور الظلام لذلك امام ضعف حجتهم وسقوط اقنعتهم امامه لم يتمالكوا انفسهم في الانتقام منه واهدار دمه ظانين ان بموته سيتخلصون من كلمة الحق الخارجه من فمه لخص فوده رؤية اصحاب هذه التيارات الظلاميه قائلا

سيصرخون ضد الغناء وسيغني الشعب
سيصرخون ضد الموسيقي وسيطرب الشعب
سيصرخون ضد التمثيل وسيحرص علي مشاهدته الشعب
سيصرخون ضد الفكر والمفكرين وسيقرأ لهم الشعب
سيصرخون ضد العلم الحديث وسيتعلمه الشعب
سيصرخون ويصرخون وسيملآون الدنيا صراخا وسترتفع اصوات مكبرات صوتهم
وستنفجر قنابلهم وتتفرقع رصاصاتهم وسوف يكونون في النهايه ضحايا كل ما يفعلون
وسوف يدفعون الثمن غاليا حين يحتقرهم الجميع ويرفضهم الجميع ويطاردهم الجميع

هذه هي رؤية فوده وقرائته للاحداث في مصر منذ عقود هكذا كان يقاوم الرصاص بقلمه في احلك سنوات الارهاب التي مرت بها مصر دون خوف او رهبه من احد ما احوجنا اليوم لهذا النموذج الذي يمثل النخبه الصادقه التي لاتخشي شيئا في الحياه سوي الدفاع عن ما تؤمن به بدون مواربه او حسابات هكذا عاش وعلم وخطب بوطنيه نادره فرج فوده شهيد الكلمه ونبي الثوره ودمائها النازفه تحيه لك في ذكراك العطره مصر تفتقدك

Thursday, October 23, 2014

دوافع القياده السياسيه لتأجيل الانتخابات البرلمانيه ؟

دوافع القياده السياسيه لتأجيل الانتخابات البرلمانيه ؟



وفقا للدستور الذي تم اقراره واستفتاء المصريين عليه بقبوله ومن هؤلاء السلطه التنفيذيه والسياسيه التي هي بالاولي تحافظ علي هيبة الدستور وعدم التعدي علي مواده كان مقررا ان تتم الانتخابات البرلمانيه المزمع عقدها منذ اشهر مضت ولكن حاله من التسويف والضبابيه تسيطر علي الموقف وهناك من يرجع الامر الي الظروف الامنيه التي تمر بها المنطقه والداخل المصري

وهناك ايضا وجهة نظر اخري مخاوف السلطه من تسلل جماعة الاخوان الي البرلمان وهو امر غير منطقي فالاخوان موجودين بصوره رسميه في صورة اخوتهم في الرضاعه السلفيين وتحت رعاية المملكه العربيه السعوديه وبإشراف من اجهزة الدوله المصريه ومن السيسي شخصيا الذي يحاول لعب دور الولي والدرويش ومزايداته الدينيه التي اصبحت موضع استهجان من كثيرين !!

اقرار تشريع يسمح بوجود شرطه مجتمعيه تحاكي الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعوديه امر يدعو الجميع للتأمل الي اي مدي انياب المملكه داخل مصر التي افتتحت منذ اسابيع اكبر مجمع قنصلي لسفارة دوله اجنبيه علي ضفاف نيل القاهره الجميع يعلم ان السيسي تتحكم في عقليته عواطف الدروشه الدينيه التي طالما استخدمها حكام مصر عبر تاريخها في السيطره علي الحكم ولكن الامر لا يخلو من علامات الاستفهام حول دور السعوديه خلال المرحله ؟!

من وجهة نظري فيما يختص بتأجيل الانتخابات البرلمانيه وكنت قد ذكرت لمجموعه من الاصدقاء في يونيو الماضي انه لن تتم انتخابات برلمانيه قبل عام وهو مانراه بالفعل الان حيث عمليات تفجيريه في قلب القاهره وحدود غير مستقره سواء من الشرق او الغرب او حتي الجنوب الي كثير من الاسباب التي تمكن الحاكم من تنفيذ امنياته وهو ان تؤجل الانتخابات حتي يتثني له التحرك بحريه واقرار تشريعات تخدم رؤيته !!

هناك سبب اخر قد لايبدو ظاهرا في الصوره ولكن مطروح وهو خروج رجال نظام مبارك الي السطح بعد اختفاء فرجل الاعمال احمد عز خرج من السجن ليقوم بجمع شمل رجال الحزب الوطني المنحل الذي مكنه القضاء من الحق السياسي في الترشح وهو ما يمثل خطوره علي صورة السيسي الذي تربي وترعرع في احضان نظام مبارك وخوفا من ان يترسخ مفهوم ان السيسي هواحد قادة الثوره المضاده التي تحاول عودة رموز الوطني علي حساب مكتسبات ثورتي الشعب في 25 و 30

وهو ما يمثل خطوره علي وضع السيسي السياسي ونظرة الشعب خاصة بعد اخفاقه في تقديم رؤيه مطمئنه للمصريين خلال الاشهر الاولي من حكمه تأتي مخاوف النظام من انياب رجال الوطني والمال السياسي القادر بقوه علي حسم الانتخابات القادمه خاصة وهم يمتلكون هذه الاموال ولهم خبره في العمليه الانتخابيه كبيره فأغلبيتهم في البرلمان قد تكون نكسه كبري علي النظام

التعقيدات كثيره في اشكالية اتمام الانتخابات لكن المرجح ان السيسي لايريدها في هذا التوقيت فهو الان يمتلك حرية اصدار القوانين ومن الواضح انه لا يجيد العمل الجماعي فبات واضحا انحصار القياده السياسيه في شخصيات بعينها حول الرئيس تنتمي الي المؤسسه العسكريه ولا يثق في اي طرف اخر من خارج هذا الاطار وهذا يذكرنا بالمعزول محمد مرسي الذي سيطر عليه رجال الجماعه واصبح لا يثق في اي طرف اخر من خارج الجماعه !!

فرصة اتمام الاستحقاق التالي من خارطة الطريق وهو الانتخابات البرلمانيه ضعيفه جدا في ظل هذه الشواهد التي نراها علي الساحه الان فالعقليه التي تدير المشهد لا تؤمن لا بالعمل الجماعي ولا السياسي ولا الحزبي ولا الاهلي وكل ما يدور هو شكل من اشكال الاستشارات الاعلاميه الدعائيه ومسميات ليس لها اي صيغه قانونيه او تواجد حي علي ارض الواقع فالامر مؤجل الي حين ميسره !

الاقطاعي وأنا

الاقطاعي وأنا




كنت اسير في شوارع قريتي الصغيره جنوب مصر حيث الشمس الساطعه والهدوء والخضره والهواء النقي وتقابلة مع الرجل الاشهر داخل تلك القريه فهو واحد من الاثرياء وبقايا عصر الاقطاع مازال اهل القريه ينادونه بنفس الالقاب الملكيه التي كانت حاشية الملك تنعم بها علي من ترضي عنهم السرايا

وهو لقب ( الباشا ) كان يود ان يسأل عن امر ما ولم يجد احد امامه سواي وتعرف عليه واثناء حديثي معه بادرته بسؤال ظل ينظر اليه وهو صامت وبعدها تركته واكملت طريقي ومر اكثر من يوم علي هذه المقابله ويبدو ان امر ما لفت انتباهه تجاهي

وجدته يرسل الي منزلي احد رجاله يطلبني للقائه داخل مسكنه او السرايا كما يطلق عليها اهل قريتي وكان سؤال كل من حولي ماذا يريد منك الباشا ؟ ذهبت اليه وجلسنا نتحدث لفترات طويله هو انسان درس في جامعة القاهره وتخرج من كلية الهندسه وتزوج بعد ان انهي دراسته الجامعيه لكنه

ظل في القاهره الي ان سقطت عليه تلك الثروه الطائله التي تقدر بمليارات الجنيهات بعد ان رحلت والدته فهي التي كانت تدير كل الثروه ووجد نفسه في دوامه كبيره اراضي وعقارات واملاك لاحصر لها والاكثر من ذلك اطماع الناس التي كانت تطارده

هو طيب القلب له ابن مر بتجربه عاطفيه كان هدفها المال وفشلت لكن مرارة التجربه سيطرة علي الابن وفقد معها الثقه في خوض التجربه مره اخري وهو ما كان يسبب للرجل مراره داخليه فهو يريد ان يطمئن علي ابنه وان يري له نسل

زوجته سيدة مجتمع تجيد العديد من اللغات تكرس كل وقتها للاعمال الخيريه في افريقيا في اول زياره لها الي القريه ارسل اليه الباشا رجاله يطلبني للقائه ذهبت وجدته يقول لي اريد ان اعرفك علي زوجتي وجلسنا لساعات طويله نتحدث في مختلف المجالات

كان انقطاعها عن زيارة القريه قد اخفي عليها الرقي في التعليم والمستوي الفكري الذي اصبح عليه ابناء القريه السيده تتمتع بذكاء حاد قالت لي هل تحب القراءه قلة لها انا مدمن قراءه فقالت لي تعالي معي دخلت الي حجرة مكتب الباشا

وجدت الجنه التي كانت في خيالي فردوس المعرفه والاطلاع الاف من المجلدات والكتب بكل اللغات الشئ الوحيد الذي لا أستأذن فيه احد تجولت داخل متحف كبير من كتب اثريه لها اكثر من 200 سنه في مختلف المجالات والعلوم

كانت تنظر نحوي بأستغراب علي ذهولي ولهفتي وكأنني وجدت كنزا واخذت ما استطعت ان احمله من كتب وابحاث وبعدها انصرفت الي البيت كنت اظل ساعات الليل كلها اقراء دون توقف فهي بالفعل كنز ثمين

ظلت علاقتي بالرجل ولكن كانت هناك مشكله داخليه بيني وبينه كان له عشرات الافدنه داخل الكردون المعماري وكان الكثيرين من ابناء القريه الذين يريدون الحصول علي قطعة ارض للبناء يقصدوني لآتحدث اليه حتي ان بعضهم عرض صفقات للتربح من اجل الوساطه

كنت اقول للاصدقائي علاقتي بالرجل انسانيه ولن تتخطي هذه الحدود مهما حدث وكان هناك نزاع كبير بين اهل القريه وبينه كونه كان يبيع الاراضي لوسطاء وهو ما كان يعاني منه الفقراء نتيجة الاحتكار فتحدث معي وهو وبرر موقفه ان الكثيرين لم يسددوا باقي الاقساط

وهناك كثيرين يطمعون ولا يسددوا باقي الاموال وسألني عن رائيي في الامر قلة له من يتحدثون معي هم بالفعل من الفقراء ولا تخسر احد منهم انت تعلم قيمة ان تكون سببا في ان تفرج عن كرب انسان ومحبة الناس هي الباقيه والاموال الي زوال

بالفعل احضر كشفا وكتب فيه كل اسماء الناس التي تحتاج الي مسكن وقام بتوزيع الارض بسعر في متناول الجميع وبعد ذلك حدثت ضغوط عليه من الوسطاء ووجد فروق الاسعار بالملايين فتراجع عن الامر مره اخري

قصدتني احدي المؤسسات الخيريه التي كانت تبني مشروعا كبيرا لابناء القريه ان اتحدث الي الرجل حتي يقوم بمساعدتهم وقالوا لي هذه مسؤليتك ونحن واثقين ان هناك من جهتك خيرا وجلست افكر في الامر وبالفعل جمعتني الصدفه في اليوم التالي معه

وذكرته بوالده وكيف انه كان انسانا خيرا ولاينسي اهل القريه ما فعله من خير وحكيت له امر فعله الاب في حياته فقال لي من قال لك ذلك قلة له شيوخ القريه الكبار في السن لآن عمل الخير لايسقط ابدا مهما مر عليه زمن وقال لي وما المطلوب

فبادرته ان يظل اسم الوالد محفورا في الذاكره والوجدان فضحك بصوت عالي وقال لي بمعني قلة له انت تعلم ان هناك مشروعا كبيرا لآهل القريه سوف يتم فلابد ان تكون هناك بصمه قويه لك في مساهمتك الماليه فقال بالتأكيد وبالفعل تبرع بمبلغ تعدي 800 الف جنيه

المشكله التي كانت بيني وبينه في حقيقتها تكمن في ان الرجل كل من حوله يتعاملون معه بأنه ولي النعم وينادونه بلقبه انا الوحيد الذي كنت اقول له يا باش مهندس وكان هناك هااجس يحاصره انه ليس احد يتعامل معه من باب الانسانيه الكل له اغراض ماديه

وكنت بالنسبه له حاله اثتثنائيه انا شاب صغير وفي مقتبل العمر وفي داخله انا من رعاياه في اخر حوار بيننا لمح انني اريد شيئا ولا اريد الافصاح عنه استغربت الامر واعلمته انني صريح جدا مع كل من حولي وذكرته ان قدومي اليه يأتي بناء علي طلبه

وان لغته بالنسبه لي غير مقبوله وقلة له يجب ان تعلم جيدا ان علاقتي بك انسانيه غير ذلك لااريد معرفتك وانفعلت بصوره كبيره وانتهت مقابلتي له بعد ان حصل مني علي درس في التعاملات الانسانيه وانه يجب ان يفرق بين البشر في تعاملاتهم معه كان مذهولا

ان احد رعاياه يحدثه بهذا الاسلوب اتذكر جيدا عينيه وفمه المفتوح ينظر نحوي في اندهاش تركته بلا عوده ولم اراه منذ سنوات ولا اعلم ما فعلته كان صائبا ام خاطئا كل ما اذكره انني لم اسمح له بفرض سلطته الطبقيه عليه

التحرش الجنسي أحد ثمار التدين المزيف

التحرش الجنسي أحد ثمار التدين المزيف




الايام الماضيه شهدت كعادة المجتمع المصري عمليات تحرش جنسي واسعة المدي في ظل الاحتفالات الدينيه والمواسم التي ينشط فيها التحرش بصوره شبه جماعيه كما ترصدها عدسات الصحفيين والمدونيين علي شبكة المعلومات الدوليه

وهذا امر بات طبيعيا في مجتمع يعاني امراض خطيره لآسباب كثيره وقد اوردت عدة صحف عالميه ومواقع اليكترونيه منذ سنوات احصائيات تثبت ان مصر في المرتبه الاولي عالميا كما جاء في تقرير اعده احد المراكز المتخصصه في مصر وتصدر الصحف العالميه

مصر تحتل المركز الأول فى التحرش الجنسى بالمرأة تليها افغانستان

صحيفة امريكية: مصر من أسوأ دول العالم في نسبة التحرش الجنسي بالنساء

وصفت صحيفة أمريكية مصر بأنها واحدة من أسوأ دول العالم في نسبة التحرش بالنساء في الشوارع والاماكن العامة.

وقالت صحيفة واشنطن بوست ان مصر تأتي في المرتبة الثانية بعد أفغانستان.

فضيحة مصر فى قضية التحرش اصبحت عالمية

وأضافت الصحيفة في تقرير لها نشر يوم الاحد الماضى 17 أغسطس تحت عنوان “في مصر.. بعض النساء يزعمن أن الحجاب يزيد من تعرضهن للتحرش”: إن الولايات المتحدة وبريطانيا تحذر النساء المسافرات إلى مصر من إمكانية تعرضهن لاعتداءات جنسية ونظرات غير مرغوب فيها.

مفاجأة : المحجبات يمثل 72% من المتعرضات للتحرش

وأشارت في التقرير إلي الدراسة التي أعدها المركز المصري لحقوق المرأة، والتي تظهر زيادة تعرض المحجبات للتحرش، حيث ثبت أن 72% ممن تعرضن للتحرش محجبات.

دعوات بكل الوسائل لالتزام الحشمة تجنبا للتحرشات الجنسية

ولفتت الصحيفة إلى انتشار الإعلانات في الشوارع ورسائل البريد الإلكتروني، التي تدعو المرأة لارتداء الحجاب في مصر للحماية من التحرش.

وأشارت إلي أن هذه الحملات تأتي في وقت يزداد فيه الجدل حول قضيتين في مصر، هما: زيادة الضغط الاجتماعي علي المرأة المسلمة لارتداء الحجاب، وارتفاع نسبة التحرش بالنساء.

وقالت الصحيفة إن 80% من المصريات محجبات، وإن هناك ضغوطاً متنامية لفرض الحجاب، في ظل انتشار تأثير الأصوليين على مجتمعات الإسلامية في العالم.

المصريات يتعرض للتحرش بصورة شبه يومية

وكانت دراسة حديثة للمركز المصري لحقوق المرأة عن التحرش الجنسي تحت عنوان “غيوم في سماء مصر“، قد كشفت عن أن 64.1% من المصريات، يتعرضن للتحرش بصفة يومية، في حين أشارت 33.9% إلى أنهن تعرضن للتحرش أكثر من مرة وليس بصفة دائما، بينما أكدت 10.9% على أنهن يتعرضن للتحرش بصفة أسبوعية، وفي المقابل تتعرض 3.9% للتحرش بصفة شهرية .

كما وصف التقرير

أولا : لمس جسد الأنثى

ثانيا : التصفير

ثالثا : النظرة الفاحصة لجسد المرأة

رابعا : التلفظ بألفاظ ذات معنى جنسي

خامسا : الملاحقة والتتبع

سادسا : المعاكسات التليفونية

سابعا : المعاكسات الكلامية


الملاحظ في التقرير العالمي لحقوق المرأه انه ذكر دولتين ينتميان الي الدول المحافظه كون الاغلبيه المسلمه لخريطة المجتمع وهما مصر وافغانستان والمعلوم ان الحكم في افغانستان هو نموذج راديكالي اصولي بحت بعد سيطرة طالبان لعدة سنوات علي الحكم استطاعوا تغيير الخريطه في المجتمع الافغاني برمتها

ثم مصر التي لا يكف شيوخها ليلا ونهارا عن المجاهره بالحشمه واستطاعوا ارغام النساء والاطفال علي الخضوع لآوامرهم وفرض هيمنتهم علي الحريات العامه داخل المجتمع في مصر بعد ان استغلوا غياب الدوله ولعبوا علي تدين المصريين الفطري فكانت لهم مصر كفريسه

الايام الماضيه شهدت كعادة المجتمع المصري عمليات تحرش جنسي واسعة المدي في ظل الاحتفالات الدينيه والمواسم التي ينشط فيها التحرش بصوره شبه جماعيه كما ترصدها عدسات الصحفيين والمدونيين علي شبكة المعلومات الدوليه

وهذا امر بات طبيعيا في مجتمع يعاني امراض خطيره لآسباب كثيره وقد اوردت عدة صحف عالميه ومواقع اليكترونيه منذ سنوات احصائيات تثبت ان مصر في المرتبه الاولي عالميا كما جاء في تقرير اعده احد المراكز المتخصصه في مصر وتصدر الصحف العالميه

مصر تحتل المركز الأول فى التحرش الجنسى بالمرأة تليها افغانستان

صحيفة امريكية: مصر من أسوأ دول العالم في نسبة التحرش الجنسي بالنساء

وصفت صحيفة أمريكية مصر بأنها واحدة من أسوأ دول العالم في نسبة التحرش بالنساء في الشوارع والاماكن العامة.

وقالت صحيفة واشنطن بوست ان مصر تأتي في المرتبة الثانية بعد أفغانستان.

فضيحة مصر فى قضية التحرش اصبحت عالمية

وأضافت الصحيفة في تقرير لها نشر يوم الاحد الماضى 17 أغسطس تحت عنوان “في مصر.. بعض النساء يزعمن أن الحجاب يزيد من تعرضهن للتحرش”: إن الولايات المتحدة وبريطانيا تحذر النساء المسافرات إلى مصر من إمكانية تعرضهن لاعتداءات جنسية ونظرات غير مرغوب فيها.

مفاجأة : المحجبات يمثل 72% من المتعرضات للتحرش

وأشارت في التقرير إلي الدراسة التي أعدها المركز المصري لحقوق المرأة، والتي تظهر زيادة تعرض المحجبات للتحرش، حيث ثبت أن 72% ممن تعرضن للتحرش محجبات.

دعوات بكل الوسائل لالتزام الحشمة تجنبا للتحرشات الجنسية

ولفتت الصحيفة إلى انتشار الإعلانات في الشوارع ورسائل البريد الإلكتروني، التي تدعو المرأة لارتداء الحجاب في مصر للحماية من التحرش.

وأشارت إلي أن هذه الحملات تأتي في وقت يزداد فيه الجدل حول قضيتين في مصر، هما: زيادة الضغط الاجتماعي علي المرأة المسلمة لارتداء الحجاب، وارتفاع نسبة التحرش بالنساء.

وقالت الصحيفة إن 80% من المصريات محجبات، وإن هناك ضغوطاً متنامية لفرض الحجاب، في ظل انتشار تأثير الأصوليين على مجتمعات الإسلامية في العالم.

المصريات يتعرض للتحرش بصورة شبه يومية

وكانت دراسة حديثة للمركز المصري لحقوق المرأة عن التحرش الجنسي تحت عنوان “غيوم في سماء مصر“، قد كشفت عن أن 64.1% من المصريات، يتعرضن للتحرش بصفة يومية، في حين أشارت 33.9% إلى أنهن تعرضن للتحرش أكثر من مرة وليس بصفة دائما، بينما أكدت 10.9% على أنهن يتعرضن للتحرش بصفة أسبوعية، وفي المقابل تتعرض 3.9% للتحرش بصفة شهرية .

كما وصف التقريرأولا : لمس جسد الأنثى،

ثانيا : التصفير

ثالثا : النظرة الفاحصة لجسد المرأة،

رابعا : التلفظ بألفاظ ذات معنى جنسي،

خامسا : الملاحقة والتتبع ،

سادسا : المعاكسات التليفونية

سابعا : المعاكسات الكلامية،
الملاحظ في التقرير العالمي لحقوق المرأه انه ذكر دولتين ينتميان الي الدول المحافظه كون الاغلبيه المسلمه لخريطة المجتمع وهما مصر وافغانستان والمعلوم ان الحكم في افغانستان هو نموذج راديكالي اصولي بحت بعد سيطرة طالبان لعدة سنوات علي الحكم استطاعوا تغيير الخريطه في المجتمع الافغاني برمتها

ثم مصر التي لايكف شيوخها ليلا ونهارا عن المجاهره بالحشمه واستطاعوا ارغام النساء والاطفال علي الخضوع لآوامرهم وفرض هيمنتهم علي الحريات العامه داخل المجتمع في مصر بعد ان استغلوا غياب الدوله ولعبوا علي تدين المصريين الفطري فكانت لهم مصر كفريسه

بعد ان اتوا هؤلاء من الخليج حاملين افكارا اصوليه تنظر الي المرأه من نصفها الاسفل ولا تري فيها اي مقومات ترتقي بها الي المواطنه وكون هؤلاء نظرتهم فقط تدعو للهيمنه ولا تقدم الفضيله العميقه كما جاءت في صحيح الدين

لذلك نري هذه الامراض تطفو بقوه علي السطح فلا يفرق المتحرش بين من هي مصريه او اجنبيه صغيره كانت ام كبيره محجبه او منقبه فالكل عندهم خاضع للتعدي عليه فالامر بات يمثل مرضا خطيرا نتيجة الكبت الذي يعيش فيه اغلب سكان تلك المجتمعات

والاكثر الما الان في مصر انك تري شيوخ الفضائيات كونهم يعيشون في عصور الجاهليه وبما انهم ينتمون لمجتمع ذكوري يتنكر لوجود المرأه يلقي باللائمه علي المرأه في كل الاحوال بالرغم من التعدي الفاضح والصريح عليها

فتري الحزب الحاكم في مصر التابع لجماعة الاخوان الملسمين يطالب النساء بالحشمه ويشير اليها بأنها المسؤله عن التحرش في منشورات تم توزيعها علي المصلين عقب صلاة العيد وهو امر يظهر هوة الفجوه في الوصول الي علاج لتلك الازمه الخطيره علي مستقبل البلاد

فهي تؤثر بشكل مباشر علي مستقبل السياحه ناهيك عن حالة عدم الشعور بالامان التي يعاني منها اغلب نساء مصر الان الامر يحتاج الي ثقافه تخاطب العصر الحديث في نفوس الشباب الصغير الذي شب علي تلك التصرفات وخطاب ديني منصف لحق المرأه في المجتمع

الي جانب قانون واضح وصريح يجرم التحرش وعقوبات غليظه تردع من يحاولون القيام بتلك الافعال
بعد ان اتوا هؤلاء من الخليج حاملين افكارا اصوليه تنظر الي المرأه من نصفها الاسفل ولا تري فيها اي مقومات ترتقي بها الي المواطنه وكون هؤلاء نظرتهم فقط تدعو للهيمنه ولا تقدم الفضيله العميقه كما جاءت في صحيح الدين

لذلك نري هذه الامراض تطفو بقوه علي السطح فلا يفرق المتحرش بين من هي مصريه او اجنبيه صغيره كانت ام كبيره محجبه او منقبه فالكل عندهم خاضع للتعدي عليه فالامر بات يمثل مرضا خطيرا نتيجة الكبت الذي يعيش فيه اغلب سكان تلك المجتمعات

والاكثر الما الان في مصر انك تري شيوخ الفضائيات كونهم يعيشون في عصور الجاهليه وبما انهم ينتمون لمجتمع ذكوري يتنكر لوجود المرأه يلقي باللائمه علي المرأه في كل الاحوال بالرغم من التعدي الفاضح والصريح عليها

فتري الحزب الحاكم في مصر التابع لجماعة الاخوان الملسمين يطالب النساء بالحشمه ويشير اليها بأنها المسؤله عن التحرش في منشورات تم توزيعها علي المصلين عقب صلاة العيد وهو امر يظهر هوة الفجوه في الوصول الي علاج لتلك الازمه الخطيره علي مستقبل البلاد

فهي تؤثر بشكل مباشر علي مستقبل السياحه ناهيك عن حالة عدم الشعور بالامان التي يعاني منها اغلب نساء مصر الان الامر يحتاج الي ثقافه تخاطب العصر الحديث في نفوس الشباب الصغير الذي شب علي تلك التصرفات وخطاب ديني منصف لحق المرأه في المجتمع

الي جانب قانون واضح وصريح يجرم التحرش وعقوبات غليظه تردع من يحاولون القيام بتلك الافعال

مصر قادمه لآنها كشفت مكمن دائها !

مصر قادمه لآنها كشفت مكمن دائها !



شاب بسيط يعمل من اجل ان يعيش حدثني في الطريق وقال لي هل ستهداء الامور قلة له لا يا صديقي ، كاهن وقور وشيخ معلم كررا لي نفس السؤال هل ستهداء الامور قلة لهما لا ، جلسات جمعتني بين الكثير من الاصدقاء في العديد من ربوع مصر وكان نفس السؤال وكانت لي نفس الاجابه

اليوم كنت في وسط البلد اخذتني قدمي لآراقب مشهد السفاره وجدتهم هناك هم شباب مصر الذي يريد الحريه ويري أن العصا الامنيه تحاول اسقاط المكتسبات مع تجار الدين لم يكن الامر مرتبط بمشهد الاساءه بقدر ماهو اخرج ثأر قديم وفتح جراحات لم تلتئم بعد

لم ولن تهدئ مصر فمن راهن علي ان البلد سقطت في يد من لايرحم اقول لهم لاتعرفوا مصر بعد ولم تسيروا وسط هذا الجيل الصاعد هؤلاء هم مصر القادمه التي تريد الجلوس فوق القمه لآنها سيدة العرش وام الحضارات

إثارة الامر سياسي من الدرجه الاولي والجميع مستفيدين ماعدا مصر والمصريين الحقيقيين راقبوا الحياه بين البسطاء تجدهم يئنون من العيشه التي اصطبغت باللون الاسود من هول ما يرونه من معاناه ارتفاع الاسعار بصوره جنونيه فاق التوقع يجعل الجميع يقف يتأمل ماذا يحدث

هل هو هذا ما ضحينا من اجله وقدمنا ابنائنا شهداء علي ارض الوطن نتخلص من شلة فساد عز ورجال مبارك ليأتي لنا الشاطر وجماعة مرسي هذا هو لسان حال الشارع الان حالة الاستئثار بالسلطه والشهوه المفرطه في الحكم انتجت لنا هذا العبث

في المشهد الان لن تهدئ مصر حتي تري نور الحريه كل ما يحدث الان هو مناوشات للانفجار الكبير والموجه الثانيه التي فيها ستكشف اسفار وتفتح ادراج ويعلم الجميع السر وراء تلك الفوضي نعم لم يسقط النظام بعد لكن كل ما حدث ظهرة له لحيه فهؤلاء هم الصف الثاني للنظام كان يحكم ويتحكم من خلف الستار وقدمه النظام للشعب علي انه ضحيه حتي يتثني له الاستعانه به وقت الحاجه وها هو الان المايسترو الذي يدير الامر اخرجه للمصريين حتي يتحكم فيهم باسم الدين

التحركات هي بنفس خطط الكابتن القديم إلهاء الشعب في امر ما ليتم تمرير السياسات القذره وكأن الامر مرتبط بحدث معين سيلازم المواطن حياته ويقضي علي اماله في ان يعيش حياه كريمه سقط وهم المشروع الكبير الذي ستنهض به مصر وجاء

مشروع الاستدانه الذي سيدفع ثمنه البسطاء نفس الجاده والانحناء لاجديد ولا موارد ولا انتاج إذن نحن امام كارثه حقيقيه تحاول السلطه الخروج من المئزق بصناعة الفتنه والتحريض لن تكتمل مشورتكم لانها فشلت فشلا زريعا طوال عقود ولن تفلح مخططاتكم

المصريين عرفوا وفهموا اصول اللعبه وكانت مذبحة ماسبيرو شاهده علي نواياكم ضد مصر فلن تفلح كل ما تريدونه من شر تجاه وطني مصر قادمه فأنتظروا الغضب القادم

عفوا رجال النخبه فالبذره فاسده

 عفوا رجال النخبه فالبذره فاسده 




محاولات جاده من القوي السياسيه والنخبه في مصر للوقوف في مواجهة قوي الاسلام السياسي والتي هيمنة بصوره كبيره علي اغلب اركان السلطه في مصر

ولكن هل هناك بالفعل أمل ان يتم هذا التحالف ؟ هل تستطيع هذه القوي ان تتغلب علي مشاكلها ؟

خلال الايام الماضيه اتيحت لي الفرصه للمشاركه في عدة لقاءات جماهيريه في مختلف المناطق في مصر وكانت تتسم بحالة الاحباط التي سيطرة علي المواطن البسيط والذي يري الصوره قاتمه والمستقبل مجهول

الشارع فاقد الثقه تماما في الاحزاب والتعامل معها ويري ان العلاقه التي تربط المواطن بالاحزاب هي موسميه خلال الانتخابات فقط وهذا امر ظالم للاحزاب الجديده لآنها لم تنال حظها وفرصتها في التعامل مع الشارع لآن حجم ما تواجهه من مشاكل اكبر بكثير من امكانياتها

بالاضافه ان السلطه الحاكمه في مصر والتي تولت العمليه الانتقاليه حددت هدفها بمساعدة قوي خارجيه في تسليم السلطه الي فصيل الاسلام السياسي بعد ان سهلت لها ذلك من خلال العمليه الانتخابيه المشكوك فيها

اما من ناحية النخبه وما يدور في داخلها فكانت لي وجهة نظر أن نظام مبارك استطاع تجريف الحياه السياسيه وإستئناث المعارضه بصوره كبيره الي جانب صناعة معارضه تفصيل وديكور من داخل النظام لتجميله

او من خارجه تم تجنيده من خلال الاجهزه الامنيه حتي يكون تحت السيطره كل ذلك ادي الي ان الساحه الان من في داخلها بذور فاسده اصيبت بالنرجسيه واللعب بطريقة المصالح الشخصيه التي تغلب علي اي عمل من المفترض انه للصالح العام

لذلك لن يكون الامل كبيرا ان تتوحد النخبه فالامر اكبر بكثير من استيعابه ولن تقف قوي اخري مكتوفة الايدي وهي تري هذه التحالفات تتم فسيكون هناك حرب قذره ستتم ضد لافشال هذه التكتلات التي ستقف في مواجهة قوي الظلام والتطرف

قد لايكون هناك امل في من هم علي الساحه الان ولكن اثق ان هناك جيل صاعد سيتدخل ليحسم المعركه لصالح مصر وليس لصالح حسابات شخصيه وفي كل الاحوال وجود الاسلام السياسي في السلطه هو مكسب لمصر ومكسب لمختلف القوي التي تحاول بناء

كيانات جديده عوضا عن تلك التي فسدة بحكم التجريف السياسي والتهميش والكبت طوال عقود

عفوا رجال النخبه فالبذره فاسده !

Thursday, October 16, 2014

إبراهيم عيسى يكتب: هي في شرفتها

إبراهيم عيسى يكتب: هي في شرفتها





شعرها مصفف ومسرح وبنسات سوداء ماكرة تحكم استرسال الشعيرات وتضبط تمرد الخصلات وتقنن جنون الجمال، وفى عينيها هذا البرق الكونى الشامل فى اتساع حدقات تحضن مخلوقات الله -حتى التى لا يرضى عنها الله- وبشرتها بهذا البياض الحليبى تشبه بياض بطن الكمثرى النقية، أتوق لأمرر فوقها سبابتى مرتجفة وملهوفة -يغطيها بلل العشق المنفلت- شفتاها تداعبهما بلسانها الرطب اليقظ، فيظهر لمعان خفيف على الشفتين برضاب باهر، وترفع رأسها فيظهر سفح ذقنها معانقًا العنق العاتية.. وفى زيّها الأسود، بلوزتها المضبوطة على صدر نافر تحتبس فيه عصفورتين من الجنة عن الانطلاق المتهدل، يبزغ الريش الناعم وشبق الطيران المتفجر القلب الممتنع عن التفتت، وهذا الحزام الذى يحتل منطقة تدخل تحت حق ذراعىّ القانونى والدستورى.. والتاريخى، ثم جيبتها السوداء بخطوط دقيقة رقيقة من البياض الملتمع تنتهى أطرافها عند دوران الساقين وانزلاقهما الرهيف إلى الانغماس فى حذائها المنمق.

هل أندفع ناحيتها وأجثو بكل ما فىّ من بلل وماء يعصرنى، ويكسو لحمى وثوبى؟ هل أرمى بصدرى على صدرها وأبكى منهمرًا كانفتاح سد نهر بعد انسداد جفاف؟ وبهذا القميص المفتوح لتمزق أعلاه وانخلاع أزراره وانكشاف صدرى عن شعيرات قليلة مبلولة، وبنطالى انخلع حزامه وتساقط على فخذى معلقًا فى آخر طوق له على خاصرتى، وطين طرى يملأ حذائى المقطوع وذيل البنطال الذى انسلتت خيوطه وتقطع قماشه وانفكت ثنيته وتمزقت فى غير انتظام وبلا حدود.

هل أجرى ناحيتها وأنام بين كفيها على وصيد الباب، أغمس أصابعها فى شفتى وأدفن دموعى فى بطن كفيها وأحوط جيبتها بذراعى مرتجفة ومهزومة وولهانة ومحتاجة.. محتاجة جدًّا.. وأقول لها كل ما يمكن أن أقول ساعتها؟

ثم أسألها عن سر غيابها عن شرفتها..

وأذهب معها حتى شرّاعات النوافذ فأفتحها وأريها مقعدى الخالى على الرصيف المقابل وأعبث مداعبًا أطراف أذنها، ألصق شفتى بها وأقول لها هل تسمعين صوت المغنى صاعدًا من التسجيل‪؟‬ هل ترين كل هذه الأمطار التى أغرقت المكان وصوت قرقعاتها حين تصطدم بقاعدة المقعد؟

هل كانت تنتظرنى واقفة فى ملائكيتها المعلنة بقميص نومها الأبيض وروب صوفى ناعس ودافئ؟!

تأخذنى فى يديها، تجفف بللى وتمسح دمعى وتغسل دمى وتطيب جروحى وتربت على روحى وتكوى لى قميصًا وتهدينى دثارًا وبنطلونًا، وتدثرنى وتزملنى..

وأستدفئ بذراعيها تضماننى فى رفق الحنان الراضى وتضغط على كتفى بذراعيها وتضع رأسى تحت ذقنها وتقول لى:

- أطلت رحلتك وطال انتظارك.

وتخبرنى أنها أحبتنى طويلاً وأنها تفتح قلبها لى سكنًا وأنها تريد أن تخبئنى فى صدرها وأنها تحب شاربى الكث ونظارتى السميكة وحاجبى الثقيلين وصوتى الزاعق وانهزاماتى الدائمة وفشلى المتلاحق، وأنها تفرح بى وبكل ما أفعله وتطير ألقًا وتهتز طربًا وترتج نشوة حين أخبرها أننى أذوب فى هواها وأشتاق إليها، وألهث وراءها وأريد من دنياى أن أمكث عند ملامستها الأرض، وأحلق فى عينيها وأحكى لها.. وأبوح.

هل كانت تنتظرنى لنفعل كل ذلك؟

كانت الشقة خالية، خافتة الضوء، وكان كل شىء يوحى أنها رحلت!

قلبت فى أوراقها، ألقيت الكتب باحثًا عن دليلها..

أسقطت المكتب والمكتبة لعل شيئًا مختفٍ..

رفعت الوسائد والمراتب..

فرشت الأثواب كلها على الأرض..

نشرت الفوضى فى السجاجيد وأدراج الصوان..

نثرت صور الحائط..

كسرت المصابيح بأعمدتها وزجاجها الملون وشموخها الرتيب.. انشرخت المرايا المعلقة..!

تحطمت سيقان وأفرع الزروع.

وصرخت فى المكان الذى نظمته فوضاى.

وأطلبها فلا تجىء.
أناديها فلا ترد
..

ألمس حقائبها، ألثم ثيابها، أحضن قميصها، أدس رأسى فى منشفتها، أمسك أطباقها، أقبل حافة كوبها، أعانق غطاء سريرها، أكور ملاءتها فى صدرى، أبكى على وسادتها، أرتعش ملامسًا أنفاسها، أنتحب وكتبها داخل حضنى، أرفع جوربها إلى شفتى، أجمع أشياءها كلها وأهبط إلى السلالم.. لكننى أعود مرة أخرى إلى شقتها..

أعيد ترتيب الأماكن وأنظم الأشياء..

وأضعها موضعها الآمن اليومى..

لعلها تأتى فتلمسها وتمسكها وتطل عليها وترتديها وتتوحّد البصمات المرتجة بالرجفة العاشقة.. ستعود لأشيائها.

الهدود نفسه والركون والسكون..

أغلقتُ الباب.. وهبطتُ..
فى الشارع.. فوق الرصيف.. على المقعد.. تحت المطر.. جالسًا
.

نوال السعداوي

نوال السعداوي 


 

Tuesday, October 14, 2014

الصراع المتجدد من بنطلون فالكون الي تكدير الداخليه!

الصراع المتجدد من بنطلون فالكون الي تكدير الداخليه


مصر تمر بصراع متجدد يتم ادارته بطريقة الفهلوه لايوجد خطط مبنيه علي اسس ومعايير تراعي احترام الدستور والقوانين قرارات تتم بصوره مفاجئه دون اي اعتبارات ولا يوجد بها اي توازن يحفظ البعد الامني والسياسي فمع اول يوم لانطلاق العام الدراسي للجامعات تجددت الاشتباكات بين الطلاب وشركات الامن الخاصه التي تعاقدت معها الدوله لحفظ الامن طوابير طويله لتفتيش الطلاب والنتيجه حاله من السخط يستغلها اصحاب التوجهات السياسيه المتطرفه في تأجيج الوضع واحداث حاله من عدم الاستقرار لآستغلالها سياسيا فيوم انطلاق الجامعات هو يوم عقد مؤتمر اعمار غزه التي استضافته مصر وكان لابد من تحرك من طلاب جماعة الاخوان المصنفه ارهابيه في مصر لاحداث شغب واستغلال الهطل السياسي والارتباك الذي نراه فخطوة اسناد الامن الجامعي لشركات خاصه طرحت اسئله دونها المحامي امير سالم علي صفحته الشخصيه بموقع التواصل الاجتماعي عن الوضع القانوني لهذا الامر قال فيها

أنا أول مرة أعرف أن فيه وزارة داخلية موازية في مصر بحجم شركة فالكون
فرق مدربة محترفين أمن عضلات مسلحين
يمكنهم حماية كل جامعات مصر؟؟ !!!!!!!!!
- ده كلام مخالف للدستور
- أين قانون الإجراءات الجنائية ؟
- أين الضبطية القضائية ؟
- من أين بند الميزانية ؟
- من يملك إصدار هذا لقرار ؟
لابد من برلمان لأن ذلك تشريع ، وليس مجرد قرار وزاري !
سياسيا : هذا أغبي قرار سياسي أسمع عنه في حياتي ، أمن قطاع خاص ومن أموال الشعب ، المال العام ، نعتدي علي مستقبل وطن
أين العقل ؟ أين النائب العام ؟
كيف نضع أبناء البلد مئات الآلاآف في اختبار احتكاك يومي محتمل مع أمن بوديجاردات قد يشعل البلد ؟

اسئله بالفعل تحتاج الي اجابات من صناع القرار الذين يهمشون المجتمع بكل اطيافه مختذلين القرار في دائره صغيره مقربه من الرئيس تتخذ قراراتها وكأنها تتعامل مع كتيبه او سريه داخل صفوف الجيش المجتمع مشتعل بمشاكل لاحصر لها ولو تم تهميش القانون وترسيخ مفهوم النبوت في اقرار الامن دون وعي سياسي لابعاد المرحله ما كان سقط مبارك ورجله حبيب العادلي

عن الصراع الاخر الذي يطفو يوم بعد اخر علي السطح هو تعامل رجال الشرطه مع الشعب وحالة الهوس السلطوي المصاب بها بعض رجال الداخليه تحتاج الي مراجعه فلم يقف الامر مع المواطن العادي المستسلم للوضع تحت نير الارهاب والتهديدات المستمره للبلاد من المتطرفين ولكن ايضا لابد للفصل بين حق المواطن في كرامته وبين الاجراءات التي تتم من رجال الشرطه في التعامل المباشر علي ارض الواقع

في منطقة وسط البلد وعلي مدخل الشارع التجاري الشهير بالقاهره وهو طلعت حرب يربض هناك كمينين من الشرطه والجيش اثناء سيري وجدت مشاده بين عدد من ضباط الشرطه في مواجهة ضباط الجيش ولولا تدخل لواء شرطه لاحتواء الموقف كانت حدثت اشتباكات عنيفه وهو ما تكرر في حادثه عند كمين شرطه جنوب بورسعيد بين ضابط جيش ومعه زوجته في سيارته وبين كمين الشرطه بقيادة ضابط ومعه مجموعه من الامناء والمجندين

وبحسب ما جاء بالخبر المنشور في صحيفة المصري اليوم حول الواقعه المشار اليها
أشرفت لجنة مشتركة من الجيش والشرطة على إجراءات الصلح بين ضابط بالقوات المسلحة وضابط من مباحث قسم الجنوب ببورسعيد، بعد مشاجرة جرت قبل أيام، بكمين أمام بوابة تحصيل الرسوم بالكيلو 40 طريق «بورسعيد- الإسماعيلية».

وجرت مشادة كلامية إثر احتجاج سائق سيارة ملاكي تبين أنه ضابط بالقوات المسلحة، تطورت إلى اشتباك بالأيدي وتدخل لفضها أفراد نقطة شرطة عسكرية بجوار بوابة الرسوم، وقام كل طرف بتحرير محضر، وانتهى الخلاف بالصلح.

وتداول رواد «فيس بوك» و«تويتر» صورًا لتعليقات بعض ضباط الجيش، عن قيام الشرطة العسكرية بمعاقبة ضابط وأمين وأفراد تابعين للشرطة، وتكديرهم في أحد المعسكرات التابعة للقوات المسلحة، بحسب تعبيرهم.

وروى أحد الضباط ويدعى «أ.ش»، في صفحته على «فيس بوك»، أن أفراد الشرطة تعدوا على عقيد جيش، لفظيًا، هو وزوجته، فقامت الشرطة العسكرية بالتحرك إلى المكان المتواجد فيه العقيد، واقتياد أعضاء الكمين إلى أحد معسكرات الجيش لتكديرهم.

وأضاف: «الموضوع أبسط من كده كل الحكاية أنه نسي نفسه (يقصد ضابط الشرطة والأمناء)، ونسي لما جري استخبى، وساب سلاحه، والقسم بتاعه، ونسي مين اللي أمنه، ورجعه شغله، ونسي مين وقف جنبه لحد ما الشعب ما سامحه، ونسى مين اللي دفعوا له راتبه، وزوده واشترى له عربيات وسلاح جديد بدل اللي اتسرق منه لما خد على قفاه، ونسي الدبابة والضابط والمجند اللي لحد دلوقتي واقفين بيحموا هو والقسم بتاعه علشان المحابيس اللي عنده ما يفكروش ياىخدوا منه سلاحه تاني ويضربوه».

وعلق ضابط آخر على الواقعة قائلًا: «مع احترامي لأصحابي ضباط الشرطة، دا ضابط شرطة.. (لفظ خارج)، اللي فكر مع ضابط الجيش في كمين هوا ومراته، هو دلوقتي بيتنفخ في الشرطة العسكرية هو و(لفظ خارج) اللي معاه».

حالة الفراغ السياسي الممتده والتي تعيشها مصر الان تنذر بعواقب وخيمه علي المدي البعيد لابد من لم الشمل مره اخري بخطط محدده لترميم الوضع الذي يسوء يوم بعد يوم فلن تجدي محاولات اطلاق يد الاجهزه الامنيه العائده بذهنية الانتقام من شعب ثار عليها ولن يستقر سلطان الرئيس بالانفراد بالسلطه لابد من مشاركه حيه وفعاله للقوي السياسيه ولن يحدث ذلك دون رغبه سياسيه حقيقيه من صانع القرار الذي اتخذ جانبا ويعمل منفردا
فهذه الطريقه في ادارة البلاد هي واحده من مغذيات الارهاب والتطرف لو كان قمع الحريات والاستئثار بالسلطه في فرد حل ما كان ثار الشعب في 25 او 30 !!

مصر دوله كبيره ومشاكلها اكبر من قدرات شخص ما يحدث من تحركات هي تتم في اطار الديكور الديمقراطي والمشاركه الشكليه لكن الواقع هو قرار الفرد الذي تنقصه الخبره في السياسه بصوره كبيره الصراع الذي نراه داخل اروقة بعض المؤسسات قد يخرج غدا الي كافة جوانب البلاد وهو ما لاتتحمله مصر حاليا ادارة فتوة الحاره للبلاد بنبوته لن يستقر الوطن معها افيق يا سيادة الرئيس قبل فوات الاوان !!